زوجه حلوه
01-03-2008, 12:17 PM
العالم الإفتراضي يسرق الأطفال من الحياة
اليوم - الدمام
كمبيوتر.إنترنت.ألعاب ومواقع ودردشة عالم سحري يأسر أطفالنا أمام هذا الجهاز الأشبه بصندوق الدنيا لساعات طويلة تحرمهم من التواصل الاجتماعي وتبعدهم عن حياة الأسرة وقد ترمي بهم في ألم خاص من الإدمان هو إدمان عصر المعلومات بأجهزته المتعددة.مما يجب أن ينتبه إليه كل أب وأم من هذا العزل وكسر الفجوة بينهما وبين الطفل من خلال فتح قنوات مشتركة للحوار والتفاهم.
وعي
محمد اليامى اختصاصي علم نفس يؤكد أن المجتمعات التي تستخدم تكنولوجيا الاتصالات لا تستخدمها دائما بنفس مفهوم الدول المنتجة لها وهنا يأتي دور وسائل الإعلام في نشر الوعي للاستخدام الأمثل لهذه الوسائل ليتحقق الهدف التنموي منها ولدينا كثير من الأمثلة كالاستخدام الخاطئ للإنترنت والذي استخدمه كثير من أولادنا بشكل خاص في الدردشة دون استخدامه للحصول علي المعرفة والمعلومات الحديثة.
انفتاح
ويرى الدكتور حسين عبدالقادر أستاذ علم النفس أن استخدام أطفالنا للإنترنت هو انفتاح علي العالم فهو جيل واع وجد نفسه لابد وأن يدخل عصر التكنولوجيا ولهذا نجد كثيرا من أولادنا لهم مواقع خاصة بهم علي الإنترنت وقد لا يستطيع بعض الآباء عمل هذا مما قد يحدث فجوة بين الأجيال ولكن هذا لا يجب أن يمنعنا من أن نترك هذا الجيل ينطلق. يضيف إن ضعف التواصل بين أفراد الأسرة من عيوب الإنترنت ولكن على الأم ألا تبتعد لأنها لا تعرف هذه اللغة بل تحاول جادة معرفة ما يفعله أبناؤها على الكمبيوتر مما يفتح قناة للتوجيه والمتابعة غير المباشرة والحوار المستمر والتعديل الدائم لما يستقبله الطفل. يشير إلى أننا لو خيرنا الطفل بين الكمبيوتر وبين أن يعيش مع والديه لن يستطيع الاستغناء عن أسرته فالترابط موجود ويجب ألا نقلق والمهم أن نسعي دائما لتدعيمه بالحب وفتح قنوات مشتركة بيننا وبين أبنائنا.
انتباه
و تعتبر أمل محمد أن الكمبيوتر والإنترنت هوسا من نوع خاص يحتاج لشخص منتبه ومشدود طول الوقت مما يستهلك أعصابه خاصة في مجال الألعاب ومفاجآتها مما يجعل الأدرينالين والكورتيزون يزداد في الدم مما قد يؤثر علي أجزاء التعلم بالمخ ويسبب الاكتئاب كما أنه يعزله عن التفاعل الاجتماعي المباشر والونس من خلال الاحتكاك الوجودي والمواجهة الاجتماعية. ومطلوب منا عند تربية أولادنا خاصة في الإجازة تنمية عقلهم بالقراءة الاختيارية مثلا وجسمهم بالرياضة التي يحبونها وبشكل يومي وكذلك تنمية شخصيتهم من خلال التفاعل الاجتماعي مع الأصحاب وزيارات الأقارب وتعلم التعامل مع الآخرين.
ارتباط
د. فكري عبدالعزيز أستاذ الطب النفسي يشير إلى أن عصر المعلومات سيؤدي إلي زيادة ارتباط الأبناء بالآلة وسيصبح الأطفال أسرى للكمبيوتر والإنترنت والتكنولوجيا الرقمية لاسيما مع وجود خاصية التفاعل مع هذه الآلات مما يؤدي إلى زيادة التواصل مع الآلة ويضعف التواصل مع البشر لينمو أطفالنا وينمو معهم شعور عميق بالوحدة والعزلة وتفكك العلاقات الأسرية والإصابة بالترهل والبدانة والكسل نتيجة الجلوس لفترات طويلة. يؤكد علي ضرورة كسر الهوة بيننا وبين أبنائنا في عصر المعلومات فمن الظواهر السلبية التي أصبحت مألوفة في العديد من الأسر وجود أطفال لم يصلوا بعد إلى العقد الثاني من أعمارهم يتعاملون مع بعض معطيات التكنولوجيا بيسر وكفاءة وبمستوي رفيع يقابله جهل تام ومطبق من جانب الآباء الأمر الذي يضعف دورهم في التوجيه ومتابعة ما يفعله الأبناء.
تدعيم
و تنوه نهى العبدالله معلمة رياض أطفال الى أن الأم تستطيع من خلال الكمبيوتر أن تدعم علاقتها بأبنائها عن طريق حكايتها لهذه القصص لتنمية مهارة الاستماع كذلك جلوسها مع الطفل أثناء مشاهدة دروسه علي «CD) علي الكمبيوتر ومتابعتها كذلك يمكن تنمية مهارة الكتابة من خلال برنامج الكتابة من خلال كتابة الكلمات الجديدة في القصة.
تعميم
فيما تؤكد إلهام حلمي أنه يمكن من خلاله تعميم الكمبيوتر داخل الفصول الدراسية الخروج بمناهج التعليم الأساسي من الانحصار في التلقي والتلقين وحفظ المعلومات إلي مناخ تعليمي يعظم قيمة القدرات التشخيصية والتحليلية ويحفز علي التنافس الموضوعي والتفاعل الحي مع ثورة المعلومات والتكنولوجيا كالإنترنت وغيرها من الأجهزة السمعية والبصرية التي تجعل العملية التعليمية منظومة حية ومتجددة ومشوقة ومفيدة.
الخميس 1428-12-25هـ الموافق 2008-01-03م
وانتم يااعضاء منتدى زوجي ماذا تقولون؟
تقديري لكم
اليوم - الدمام
كمبيوتر.إنترنت.ألعاب ومواقع ودردشة عالم سحري يأسر أطفالنا أمام هذا الجهاز الأشبه بصندوق الدنيا لساعات طويلة تحرمهم من التواصل الاجتماعي وتبعدهم عن حياة الأسرة وقد ترمي بهم في ألم خاص من الإدمان هو إدمان عصر المعلومات بأجهزته المتعددة.مما يجب أن ينتبه إليه كل أب وأم من هذا العزل وكسر الفجوة بينهما وبين الطفل من خلال فتح قنوات مشتركة للحوار والتفاهم.
وعي
محمد اليامى اختصاصي علم نفس يؤكد أن المجتمعات التي تستخدم تكنولوجيا الاتصالات لا تستخدمها دائما بنفس مفهوم الدول المنتجة لها وهنا يأتي دور وسائل الإعلام في نشر الوعي للاستخدام الأمثل لهذه الوسائل ليتحقق الهدف التنموي منها ولدينا كثير من الأمثلة كالاستخدام الخاطئ للإنترنت والذي استخدمه كثير من أولادنا بشكل خاص في الدردشة دون استخدامه للحصول علي المعرفة والمعلومات الحديثة.
انفتاح
ويرى الدكتور حسين عبدالقادر أستاذ علم النفس أن استخدام أطفالنا للإنترنت هو انفتاح علي العالم فهو جيل واع وجد نفسه لابد وأن يدخل عصر التكنولوجيا ولهذا نجد كثيرا من أولادنا لهم مواقع خاصة بهم علي الإنترنت وقد لا يستطيع بعض الآباء عمل هذا مما قد يحدث فجوة بين الأجيال ولكن هذا لا يجب أن يمنعنا من أن نترك هذا الجيل ينطلق. يضيف إن ضعف التواصل بين أفراد الأسرة من عيوب الإنترنت ولكن على الأم ألا تبتعد لأنها لا تعرف هذه اللغة بل تحاول جادة معرفة ما يفعله أبناؤها على الكمبيوتر مما يفتح قناة للتوجيه والمتابعة غير المباشرة والحوار المستمر والتعديل الدائم لما يستقبله الطفل. يشير إلى أننا لو خيرنا الطفل بين الكمبيوتر وبين أن يعيش مع والديه لن يستطيع الاستغناء عن أسرته فالترابط موجود ويجب ألا نقلق والمهم أن نسعي دائما لتدعيمه بالحب وفتح قنوات مشتركة بيننا وبين أبنائنا.
انتباه
و تعتبر أمل محمد أن الكمبيوتر والإنترنت هوسا من نوع خاص يحتاج لشخص منتبه ومشدود طول الوقت مما يستهلك أعصابه خاصة في مجال الألعاب ومفاجآتها مما يجعل الأدرينالين والكورتيزون يزداد في الدم مما قد يؤثر علي أجزاء التعلم بالمخ ويسبب الاكتئاب كما أنه يعزله عن التفاعل الاجتماعي المباشر والونس من خلال الاحتكاك الوجودي والمواجهة الاجتماعية. ومطلوب منا عند تربية أولادنا خاصة في الإجازة تنمية عقلهم بالقراءة الاختيارية مثلا وجسمهم بالرياضة التي يحبونها وبشكل يومي وكذلك تنمية شخصيتهم من خلال التفاعل الاجتماعي مع الأصحاب وزيارات الأقارب وتعلم التعامل مع الآخرين.
ارتباط
د. فكري عبدالعزيز أستاذ الطب النفسي يشير إلى أن عصر المعلومات سيؤدي إلي زيادة ارتباط الأبناء بالآلة وسيصبح الأطفال أسرى للكمبيوتر والإنترنت والتكنولوجيا الرقمية لاسيما مع وجود خاصية التفاعل مع هذه الآلات مما يؤدي إلى زيادة التواصل مع الآلة ويضعف التواصل مع البشر لينمو أطفالنا وينمو معهم شعور عميق بالوحدة والعزلة وتفكك العلاقات الأسرية والإصابة بالترهل والبدانة والكسل نتيجة الجلوس لفترات طويلة. يؤكد علي ضرورة كسر الهوة بيننا وبين أبنائنا في عصر المعلومات فمن الظواهر السلبية التي أصبحت مألوفة في العديد من الأسر وجود أطفال لم يصلوا بعد إلى العقد الثاني من أعمارهم يتعاملون مع بعض معطيات التكنولوجيا بيسر وكفاءة وبمستوي رفيع يقابله جهل تام ومطبق من جانب الآباء الأمر الذي يضعف دورهم في التوجيه ومتابعة ما يفعله الأبناء.
تدعيم
و تنوه نهى العبدالله معلمة رياض أطفال الى أن الأم تستطيع من خلال الكمبيوتر أن تدعم علاقتها بأبنائها عن طريق حكايتها لهذه القصص لتنمية مهارة الاستماع كذلك جلوسها مع الطفل أثناء مشاهدة دروسه علي «CD) علي الكمبيوتر ومتابعتها كذلك يمكن تنمية مهارة الكتابة من خلال برنامج الكتابة من خلال كتابة الكلمات الجديدة في القصة.
تعميم
فيما تؤكد إلهام حلمي أنه يمكن من خلاله تعميم الكمبيوتر داخل الفصول الدراسية الخروج بمناهج التعليم الأساسي من الانحصار في التلقي والتلقين وحفظ المعلومات إلي مناخ تعليمي يعظم قيمة القدرات التشخيصية والتحليلية ويحفز علي التنافس الموضوعي والتفاعل الحي مع ثورة المعلومات والتكنولوجيا كالإنترنت وغيرها من الأجهزة السمعية والبصرية التي تجعل العملية التعليمية منظومة حية ومتجددة ومشوقة ومفيدة.
الخميس 1428-12-25هـ الموافق 2008-01-03م
وانتم يااعضاء منتدى زوجي ماذا تقولون؟
تقديري لكم