نونو2008
01-07-2008, 11:26 PM
المراهقة فترة خطيرة متخبطة يتعرض الشخص فيها لتغيرات عديدة فسلوجية ونفسية، فالإنسان في هذه الفئة العمرية التي ينتقل من خلالها من مرحلة العبث والطفولة إلى مرحلة النضج والشباب يشعر بالاستقلالية وعدم الرغبة في التدخل بخصوصياته ويبدأ الخوض في العديد من التجارب سواء كانت صحيحة أم خاطئة، وقد يكون الإعجاب أو ما يسميه المراهقون بالحب أهم تجربة وأخطرها خصوصاً بالنسبة للفتيات فهن كما يرى موريس دبس بأن الفتيات تنجذب إلى الحب مبكراً وإن عاطفة الحب لدى الإناث هي أخصب مما لدى الذكور.
كثيرة هي علاقات الحب الخاطئة التي تحدث في مجتمعنا فمعظمها تبدأ من هاتف أو عن طريق الإنترنت.
يتحدث آدم بصوت جذاب يسحر تلك الفتاة ‘’بصراحة ما أدري شقول لج بس آنا من شفتج وآنا معجب بج وتبين الصراحة آنا أحبج’’.
في الطرف الآخر حواء الفتاة المراهقة التي لاتجد من يهتم بها وينصت لها ولمشاكلها تستمع إلى كلمات الغزل وهي في حالة نشوة وسعادة لا توصف. بهذه العبارات البسيطة تقع الفتاة الصغيرة في شباك الذئب باسم الحب الوهمي، وبما إنها تفقد رعاية واهتمام والديها ستصدق هذا الشاب الذي ترى فيه فارس الأحلام المنتظر فتعيش على أحلام قد لا يتحقق حتى النصف منها،ذلك أن الشعور بأنها كبرت ونضجت ولا تحتاج إلى نصح وإرشاد يجعلها لا تعي بأن هذا الطريق خاطئ، فربما يدمرها ويفقدها أغلى ما تملك ألا وهي السمعة والشرف.
والأغلبية من الفتيات حين تفشل في تكوين العلاقة الأولى تستمر في تكوين علاقة ثانية وثالثة لملء الفراغ العاطفي وظناً منها أن هذه العلاقات ستجعلها تجد نصفها الآخر المفقود، ولتجنب وقوع المراهقين في مثل هذه التجربة يجب على الأهل تفهم المرحلة التي يمر بها أبناؤهم ومساعدتهم على تخطيها بأمان فمن المهم أن نعي مدى خطورة هذه المرحلة بالنسبة لأبنائنا أيضاً. التحاور مع الأبناء وتثقيفهم وتوعيتهم وبناء صداقات مع المراهقين لأن هذه الصداقة ستجعله يعرف أن هناك أذناً صاغية له وقلبا واسعا يحمله عندما يحتاج إلى من يستمع له، ولا ننس الجانب الأهم وهي التربية الاسلامية الصالحة خصوصا أننا أصبحنا منفتحين على العالم الخارجي أكثر عما كنا عليه سابقا فالتربية الإسلامية هي الحصن المنيع لحفظ أبنائنا من السير وراء عواطفهم وغرائزهم في فترة المراهقة وبالتالي ضياعهم في متاهات تضرهم، كما أن التربية الإسلامية تعلمهم الحشمة والبحث عن المشاعر الطاهرة ضمن الشرع والدين.
وفي النهاية لكم مني تحياتي.
كثيرة هي علاقات الحب الخاطئة التي تحدث في مجتمعنا فمعظمها تبدأ من هاتف أو عن طريق الإنترنت.
يتحدث آدم بصوت جذاب يسحر تلك الفتاة ‘’بصراحة ما أدري شقول لج بس آنا من شفتج وآنا معجب بج وتبين الصراحة آنا أحبج’’.
في الطرف الآخر حواء الفتاة المراهقة التي لاتجد من يهتم بها وينصت لها ولمشاكلها تستمع إلى كلمات الغزل وهي في حالة نشوة وسعادة لا توصف. بهذه العبارات البسيطة تقع الفتاة الصغيرة في شباك الذئب باسم الحب الوهمي، وبما إنها تفقد رعاية واهتمام والديها ستصدق هذا الشاب الذي ترى فيه فارس الأحلام المنتظر فتعيش على أحلام قد لا يتحقق حتى النصف منها،ذلك أن الشعور بأنها كبرت ونضجت ولا تحتاج إلى نصح وإرشاد يجعلها لا تعي بأن هذا الطريق خاطئ، فربما يدمرها ويفقدها أغلى ما تملك ألا وهي السمعة والشرف.
والأغلبية من الفتيات حين تفشل في تكوين العلاقة الأولى تستمر في تكوين علاقة ثانية وثالثة لملء الفراغ العاطفي وظناً منها أن هذه العلاقات ستجعلها تجد نصفها الآخر المفقود، ولتجنب وقوع المراهقين في مثل هذه التجربة يجب على الأهل تفهم المرحلة التي يمر بها أبناؤهم ومساعدتهم على تخطيها بأمان فمن المهم أن نعي مدى خطورة هذه المرحلة بالنسبة لأبنائنا أيضاً. التحاور مع الأبناء وتثقيفهم وتوعيتهم وبناء صداقات مع المراهقين لأن هذه الصداقة ستجعله يعرف أن هناك أذناً صاغية له وقلبا واسعا يحمله عندما يحتاج إلى من يستمع له، ولا ننس الجانب الأهم وهي التربية الاسلامية الصالحة خصوصا أننا أصبحنا منفتحين على العالم الخارجي أكثر عما كنا عليه سابقا فالتربية الإسلامية هي الحصن المنيع لحفظ أبنائنا من السير وراء عواطفهم وغرائزهم في فترة المراهقة وبالتالي ضياعهم في متاهات تضرهم، كما أن التربية الإسلامية تعلمهم الحشمة والبحث عن المشاعر الطاهرة ضمن الشرع والدين.
وفي النهاية لكم مني تحياتي.