محبة زوجها
01-13-2008, 05:51 PM
السلام عليكم و رحة الله تعالى و بركاته
إن الأخوة الإسلامية ليست مجرد كلام فارغ من أي معنى أو مضمون، و ليست عقيمة
لا ثمرة لها في الحقيقة، و لا أثر لها في الواقع، بل هي أخوة حقيقية تقتضي حقوقا و
تبعات.
و الحب في الله له مكان كبير و فسيح بين أفراد المجتمع الإسلامي، و المتحابون في
الله يتبؤون منازل الكرامة، و يبلغون درجات الأنبياء و الشهداء و الصديقين.
فعن أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه و سلم قال:
" إن الله تعالى يقول يوم القيامة: أين المتحابون بجلالي؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم
لا ظل إلا ظلي"
و من أهم هذه الحقوق و التبعات:
_ التزاور بين المتحابين على شوق و محبة في الله و في ذلك يقول النبي صلى الله
عليه و سلم:
" من زار مريضا، أو زار أخا له في الله، ناداه مناد أن طبت و طاب ممشاك، و
تبوأت من الجنة منزلا" و يقول:
" ما تحاب اثنان في الله إلا كان أحبهما إلى الله أشدهما حبا لصاحبه"
و من مقدمات هذا الحب إفشاء السلام، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن الرسول
صلى الله عليه و سلم قال:
" لا تدخلوا الجنة حتى تأمنوا و لا تأمنوا، حتى تحابوا، أولا أدلكم على شيء إذا
فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم" رواه الإمام المسلم رحمه الله
ذلك أنه بإفشاء السلام تزول كل بواعث الشر، و كوامن الحقد، و أسباب الكراهية
و البغض، فتصفوا القلوب، و تتحاب النفوس، و تتآلف الأفئدة، و تسود المحبة، و
تعم المودة و التعاون و التراحم.
و من هذا المنطلق نلتمس مدى أهمية السلام و السؤال و الإحترام المتبادل بين المسلمين
و اللهم ألف بين قلوب المسلمين
إن الأخوة الإسلامية ليست مجرد كلام فارغ من أي معنى أو مضمون، و ليست عقيمة
لا ثمرة لها في الحقيقة، و لا أثر لها في الواقع، بل هي أخوة حقيقية تقتضي حقوقا و
تبعات.
و الحب في الله له مكان كبير و فسيح بين أفراد المجتمع الإسلامي، و المتحابون في
الله يتبؤون منازل الكرامة، و يبلغون درجات الأنبياء و الشهداء و الصديقين.
فعن أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه و سلم قال:
" إن الله تعالى يقول يوم القيامة: أين المتحابون بجلالي؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم
لا ظل إلا ظلي"
و من أهم هذه الحقوق و التبعات:
_ التزاور بين المتحابين على شوق و محبة في الله و في ذلك يقول النبي صلى الله
عليه و سلم:
" من زار مريضا، أو زار أخا له في الله، ناداه مناد أن طبت و طاب ممشاك، و
تبوأت من الجنة منزلا" و يقول:
" ما تحاب اثنان في الله إلا كان أحبهما إلى الله أشدهما حبا لصاحبه"
و من مقدمات هذا الحب إفشاء السلام، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن الرسول
صلى الله عليه و سلم قال:
" لا تدخلوا الجنة حتى تأمنوا و لا تأمنوا، حتى تحابوا، أولا أدلكم على شيء إذا
فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم" رواه الإمام المسلم رحمه الله
ذلك أنه بإفشاء السلام تزول كل بواعث الشر، و كوامن الحقد، و أسباب الكراهية
و البغض، فتصفوا القلوب، و تتحاب النفوس، و تتآلف الأفئدة، و تسود المحبة، و
تعم المودة و التعاون و التراحم.
و من هذا المنطلق نلتمس مدى أهمية السلام و السؤال و الإحترام المتبادل بين المسلمين
و اللهم ألف بين قلوب المسلمين