كويتية الهوى
04-14-2007, 07:39 PM
زوجة.. خائنة!
عاد رجل الأعمال ليكتشف أن زوجته تخونه مع عامل يعمل بكراج سيارات!
'لم تكن مفاجأة واحدة تنتظر الزوج عند عودته من أمريكا..
ولكن عدة مفاجأت طيرت عقله وجعلته كالمجنون!
المفاجأة الأولي عندما عاد ولم يجد زوجته وابنتيه في استقباله
ووجد شقته خاوية علي عروشها!
المفاجأة الثانية عندما اكتشف خيانة زوجته مع الميك************ي الخاص به!
المفاجأة الثالثة.. لم تكتف الزوجة الجميلة بخيانة زوجها فقط وانما
تزوجت من عشيقها أيضا!.. والأدهي ان العاشقين زورا قسيمة زواج
الزوجة ليحل محل الزوج فيها العشيق الميك************ي!
المفاجأة الأخيرة والتي ذهبت بعقل الزوج هو اكتشافه انه ظل مخدوعا
14 عاما.. لكن لكل شيء نهاية!
وهذه هي الحكاية من البداية يحكيها الزوج المخدوع وتحكيها الأوراق
الرسمية!
أخيرا.. سقط القناع.. وأكتشف رجل الأعمال المصري. أن حياته كلها
كانت وهما كبيرا.. عاش فيه مخدوع من أقرب الناس إليه.. أنهار
الرجل في لحظة وكانت نهايته باحدي المصحات النفسية لعلاجه..
ويبدأ بعدها مشوار شاق بحثا عن الحقيقة المؤلمة بعد ما جاء من
أمريكا التي يحمل جنسيتها!
أتي الزوج للصحافة وحكى عن قصته من البداية موثقة بالمستندات!
لا حول ولا قوة الا بالله ..
عاد رجل الأعمال ليكتشف أن زوجته تخونه مع عامل يعمل بكراج سيارات!
'لم تكن مفاجأة واحدة تنتظر الزوج عند عودته من أمريكا..
ولكن عدة مفاجأت طيرت عقله وجعلته كالمجنون!
المفاجأة الأولي عندما عاد ولم يجد زوجته وابنتيه في استقباله
ووجد شقته خاوية علي عروشها!
المفاجأة الثانية عندما اكتشف خيانة زوجته مع الميك************ي الخاص به!
المفاجأة الثالثة.. لم تكتف الزوجة الجميلة بخيانة زوجها فقط وانما
تزوجت من عشيقها أيضا!.. والأدهي ان العاشقين زورا قسيمة زواج
الزوجة ليحل محل الزوج فيها العشيق الميك************ي!
المفاجأة الأخيرة والتي ذهبت بعقل الزوج هو اكتشافه انه ظل مخدوعا
14 عاما.. لكن لكل شيء نهاية!
وهذه هي الحكاية من البداية يحكيها الزوج المخدوع وتحكيها الأوراق
الرسمية!
أخيرا.. سقط القناع.. وأكتشف رجل الأعمال المصري. أن حياته كلها
كانت وهما كبيرا.. عاش فيه مخدوع من أقرب الناس إليه.. أنهار
الرجل في لحظة وكانت نهايته باحدي المصحات النفسية لعلاجه..
ويبدأ بعدها مشوار شاق بحثا عن الحقيقة المؤلمة بعد ما جاء من
أمريكا التي يحمل جنسيتها!
أتي الزوج للصحافة وحكى عن قصته من البداية موثقة بالمستندات!
لا حول ولا قوة الا بالله ..