حـبـيـبـــ زوجي ـة
12-26-2006, 05:19 PM
الطفل الاول
أطفالنا ليسوا كائنات زائدة على الحياة تسبب لنا الإزعاج، وتقلل من حرياتنا، وتسبب مسئولياتها لنا الضيق، بل هم أمل أمتنا وطريق وصولنا للجنة،
الطفل الأول أو الطفل البكر يمثل أكثر من دلالة في حياة الأم والأب فهو إعلان صريح على إرتقاء الإثنين إلى مرتبة الأمومة المبتغاة والأبوة المطلوبة وبالتالي يدفع هذا الأمر إلى الشعور بالتكامل لدى الوالدين.
كما أنه يمثل بداية مسئوولية جديدة لكلا الوالدين وهذه المسئوولية تفتقد إلى الخبرة العملية لأنها حديثه ولهذا يمثل موقع الولد البكر حالة إنعطاف في حياة الأسرة الصغيرة كلها.
وكثيرة هي الأخطاء التي تحدث في التربية و يعود سببها إلى عدم وجود الوعي والخبرة بالتربية.
وكثيراً ما يحاط الولد البكر بعناية فائقة لا نظير لها فتهرع الأم أوالأب بسرعة لتنفيذ كافة متطلباته.
ونرى كثير من الأسر تمارس ضغوطاً على الولد البكر أكثر من إخوته الذين يلونه فهي لا تسمح له بحرية الحركة أو اللعب لأنها تخاف عليه ولهذا ينشأ الطفل البكر كثير الإعتماد على أسرته. وبسيي تربيته الدقيقة والصارمة بعض الشيء فهو يخضع للنظام ويتقيد به ولكن هذا النظام الدقيق قد يسبب له تبرماً وضجراً لأنه يريد أن يعيش طفولته والأم والأب يحاولان عبر هذا النظام الصارم أن يثبتا للآخرين نجاحهما في التربية لأن طفلهما صورة كاملة عنهما وصورة لنماذج التربية الحديثة المقروء عنها في الكتب.
يصاب عادة الطفل البكر بهزة كبرى عند ولادة أخ ثان له لأنه تعود أن يكون الأثير لدى أبويه والحر الذي يفعل ما يشاء أما الآن فهو محاسب على صراخه بشكل لم يتعود عليه سابقاً وقد تكون هذه الحالة موجودة عند كل الأطفال ولكنها تكون اشد وضوحاً عند الطفل البكر الذي بقي وحيد أبويه مدة من الزمن ولهذا قد يلجأ للعدوانية مع أخيه أو مع الآخرين مستقبلاً.
إننا لا ننكر أبداً أن الطفل البكر يمثل واحدة من أكبر محطات الفرح العائلي ولكن أيضاً يجب أن نتذكر أن مسؤوليتنا تجاه أولادنا هو أن نقوم بتربيتهم تربية صالحة تعتمد على العطاء والبذل والإحترام للغير.
لا بأس بأن نخفف من وطأة القوانين الصارمة وأن نسمح له باللعب مع الآخرين كي تخف عنده حالة الأنانية ويتعوّد على تقبل الآخرين.
وأيضاً لنعوّد طفلنا البكر أن لا نهرع إليه أمام أدنى إستغاثة أو صيحة بل نعوده على كيفية مواجهة الأمور الصعبة التي يلقاها فهذا يعزز ثقته بنفسه من جهة ويرّبى عنده الشعوره بالكفاءة والاستقلالية من جهة أخرى وهذه كلها ستكون ممهدات فيما بعد إذا استعدت الأسرة لإستقبال طفلها الثاني حينئذ سينتاب الولد البكر شعور قوي بأنه أكبر من أخيه الصغير وأنه قادر على الكثير من الأمور التي لا يقدر عليها أخاه.
وقد يكون ضروريا أيضاً أن نعوّد طفلنا البكر على الإنفصال المؤقت عنا لبعض الوقت ، وكم هو مفيد أن نأخذ طفلنا الوحيد إلى الحدائق وندعه يلعب ونراقبه عن بعد فإن لهذا أكبر أثر في إحساسه بالإستقلالية وفي تنمية خبراته الحياتية.
أطفالنا ليسوا كائنات زائدة على الحياة تسبب لنا الإزعاج، وتقلل من حرياتنا، وتسبب مسئولياتها لنا الضيق، بل هم أمل أمتنا وطريق وصولنا للجنة،
الطفل الأول أو الطفل البكر يمثل أكثر من دلالة في حياة الأم والأب فهو إعلان صريح على إرتقاء الإثنين إلى مرتبة الأمومة المبتغاة والأبوة المطلوبة وبالتالي يدفع هذا الأمر إلى الشعور بالتكامل لدى الوالدين.
كما أنه يمثل بداية مسئوولية جديدة لكلا الوالدين وهذه المسئوولية تفتقد إلى الخبرة العملية لأنها حديثه ولهذا يمثل موقع الولد البكر حالة إنعطاف في حياة الأسرة الصغيرة كلها.
وكثيرة هي الأخطاء التي تحدث في التربية و يعود سببها إلى عدم وجود الوعي والخبرة بالتربية.
وكثيراً ما يحاط الولد البكر بعناية فائقة لا نظير لها فتهرع الأم أوالأب بسرعة لتنفيذ كافة متطلباته.
ونرى كثير من الأسر تمارس ضغوطاً على الولد البكر أكثر من إخوته الذين يلونه فهي لا تسمح له بحرية الحركة أو اللعب لأنها تخاف عليه ولهذا ينشأ الطفل البكر كثير الإعتماد على أسرته. وبسيي تربيته الدقيقة والصارمة بعض الشيء فهو يخضع للنظام ويتقيد به ولكن هذا النظام الدقيق قد يسبب له تبرماً وضجراً لأنه يريد أن يعيش طفولته والأم والأب يحاولان عبر هذا النظام الصارم أن يثبتا للآخرين نجاحهما في التربية لأن طفلهما صورة كاملة عنهما وصورة لنماذج التربية الحديثة المقروء عنها في الكتب.
يصاب عادة الطفل البكر بهزة كبرى عند ولادة أخ ثان له لأنه تعود أن يكون الأثير لدى أبويه والحر الذي يفعل ما يشاء أما الآن فهو محاسب على صراخه بشكل لم يتعود عليه سابقاً وقد تكون هذه الحالة موجودة عند كل الأطفال ولكنها تكون اشد وضوحاً عند الطفل البكر الذي بقي وحيد أبويه مدة من الزمن ولهذا قد يلجأ للعدوانية مع أخيه أو مع الآخرين مستقبلاً.
إننا لا ننكر أبداً أن الطفل البكر يمثل واحدة من أكبر محطات الفرح العائلي ولكن أيضاً يجب أن نتذكر أن مسؤوليتنا تجاه أولادنا هو أن نقوم بتربيتهم تربية صالحة تعتمد على العطاء والبذل والإحترام للغير.
لا بأس بأن نخفف من وطأة القوانين الصارمة وأن نسمح له باللعب مع الآخرين كي تخف عنده حالة الأنانية ويتعوّد على تقبل الآخرين.
وأيضاً لنعوّد طفلنا البكر أن لا نهرع إليه أمام أدنى إستغاثة أو صيحة بل نعوده على كيفية مواجهة الأمور الصعبة التي يلقاها فهذا يعزز ثقته بنفسه من جهة ويرّبى عنده الشعوره بالكفاءة والاستقلالية من جهة أخرى وهذه كلها ستكون ممهدات فيما بعد إذا استعدت الأسرة لإستقبال طفلها الثاني حينئذ سينتاب الولد البكر شعور قوي بأنه أكبر من أخيه الصغير وأنه قادر على الكثير من الأمور التي لا يقدر عليها أخاه.
وقد يكون ضروريا أيضاً أن نعوّد طفلنا البكر على الإنفصال المؤقت عنا لبعض الوقت ، وكم هو مفيد أن نأخذ طفلنا الوحيد إلى الحدائق وندعه يلعب ونراقبه عن بعد فإن لهذا أكبر أثر في إحساسه بالإستقلالية وفي تنمية خبراته الحياتية.