أبوياسر
02-04-2008, 06:00 AM
ذكر ابن قدامة في كتابه (التوابين) أن قوماً فساق أمروا امرأة ذات جمال أن تتعرض
للربيع بن خثيم فلعلها تفتنه وجعلوا لها إن فعلت ذلك لها ألف درهم ..
فلبست أحسن ماقدرت عليه من الثياب وتطيبت بأطيب ماقدرت عليه .. ثم تعرضت له
حين خرج من مسجده فنظر اليها فراعه أمرها فأقبلت عليه وهي سافرة ..
فقال لها الربيع : كيف بك لو قد نزلت الحمى بجسمك فغيرت ماأرى من لونك
وبهجتك ؟ أم كيف بك لو قد نزل بك ملك الموت فقطع منك حبل الوتين ؟...
أم كيف بك لو قد سألك منكر ونكير ؟... فصرخت صرخه وبكت ثم تولت إلى بيتها
وتعبدت حتى ماتت ....
وذكر العجلي في تاريخه :
00000000000000
أن أمرأة جميله بمكة وكان لها زوج .. فنظرت يوماً إلى وجهها بالمرآة ..
فقالت لزوجها :أترى يرى أحد هذا الوجه ولا يفتتن به ؟ قال : نعم فقالت : من ؟؟
قال : عبيد بن عمير العابد الزاهد في الحرم .. قالت : أرأيت إن فتنته .. وأكشف
وجهي عنده .. قال : قد أذنت لك .. فأتته كالمستفتية فخلا معها في ناحية المسجد
الحرام .. فأسفرت عن وجه مثل فلقة القمر 00 فقال لها :ياأمة الله 00غطي وجهك وإتقي الله 0فقالت :إني قد فتنت بك فقال :إني سائلك عن شيء فإن أنت صدقتي
نظرت في أمرك قالت :لا تسألني عن شيء إلا صدقتك 00 قال :أخبريني
لو أن ملك الموت أتاك يقبض روحك أكان يسرك أني قضيت لك هذه الحاجة ؟
قالت :اللهم لا قال:فلو أدخلت في قبرك فاجلست للمسائلة 00 أكان يسرك أني قضيت
لك هذه الحاجة ؟قالت :اللهم لا00 قال :فلو أن الناس أعطوا كتبك ولا تدرين تاخذين كتابك بيمينك أم شمالك 0 أكان يسرك أني قضيت لك هذه الحاجة؟
قالت :اللهم لا 0 قال:فلو أن أردت المرور على الصراط ولا تدرين تنجين أم لا 0أكان
يسرك أني قضيت لك هذه الحاجة ؟
قالت :اللهم لا قال:فلو جيء بالموازين وجيء بك لا تدرين تخفين أم تثقلين 00 أكان يسرك أني قضيت لك هذه الحاجة ؟
قالت :اللهم لا قال:فلو وقفت بين يدي الله للمسائلة 00 أكان يسرك أني قضيت لك هذه الحاجة؟قالت :اللهم لا قال
فاتقي الله يا أمة الله 00 فقد أنعم الله عليك وأحسن إليك 00
فرجعت إلى زوجها فقال : ماصنعتي ؟
قالت :انت بطال 00 ونحن بطالون 00 الناس يتعبدون ويستعدون للآخرة 00وأنا وانت على هذا الحال 00 فأقبلت على الصلاة والصوم والعبادة 00 حتى ماتت
فطوبى لها 00
أخي المسلم المؤمن بربك // أختي المرأة المسلمة المؤمنة بربها
كلما كانت المرأة مؤمنةً بربها أعرف بإمورها و دينها و كانت من ربها خائفة
فإذا فارقت ذنباأو معصيةً رجعت إلى ربها تائبة مفضية 00 تخاف من ويلات الذنوب وتترك لذة عيشها في سبيل أن تلقى ربها وهو راضي عنها فيغفر الله ذنبها
ويستر عيبها وهو الذي يفرح بتوبة عباده إذا تابوا إليه
اللهم إني أتوب اليك وأستغفرك من الذنوب كلها
اللهم أغفري وأرحمني وأغفر لوالدى الاحياء منهم والاموات
واغفر للمسلمين أجمعين يارب العالمين
للربيع بن خثيم فلعلها تفتنه وجعلوا لها إن فعلت ذلك لها ألف درهم ..
فلبست أحسن ماقدرت عليه من الثياب وتطيبت بأطيب ماقدرت عليه .. ثم تعرضت له
حين خرج من مسجده فنظر اليها فراعه أمرها فأقبلت عليه وهي سافرة ..
فقال لها الربيع : كيف بك لو قد نزلت الحمى بجسمك فغيرت ماأرى من لونك
وبهجتك ؟ أم كيف بك لو قد نزل بك ملك الموت فقطع منك حبل الوتين ؟...
أم كيف بك لو قد سألك منكر ونكير ؟... فصرخت صرخه وبكت ثم تولت إلى بيتها
وتعبدت حتى ماتت ....
وذكر العجلي في تاريخه :
00000000000000
أن أمرأة جميله بمكة وكان لها زوج .. فنظرت يوماً إلى وجهها بالمرآة ..
فقالت لزوجها :أترى يرى أحد هذا الوجه ولا يفتتن به ؟ قال : نعم فقالت : من ؟؟
قال : عبيد بن عمير العابد الزاهد في الحرم .. قالت : أرأيت إن فتنته .. وأكشف
وجهي عنده .. قال : قد أذنت لك .. فأتته كالمستفتية فخلا معها في ناحية المسجد
الحرام .. فأسفرت عن وجه مثل فلقة القمر 00 فقال لها :ياأمة الله 00غطي وجهك وإتقي الله 0فقالت :إني قد فتنت بك فقال :إني سائلك عن شيء فإن أنت صدقتي
نظرت في أمرك قالت :لا تسألني عن شيء إلا صدقتك 00 قال :أخبريني
لو أن ملك الموت أتاك يقبض روحك أكان يسرك أني قضيت لك هذه الحاجة ؟
قالت :اللهم لا قال:فلو أدخلت في قبرك فاجلست للمسائلة 00 أكان يسرك أني قضيت
لك هذه الحاجة ؟قالت :اللهم لا00 قال :فلو أن الناس أعطوا كتبك ولا تدرين تاخذين كتابك بيمينك أم شمالك 0 أكان يسرك أني قضيت لك هذه الحاجة؟
قالت :اللهم لا 0 قال:فلو أن أردت المرور على الصراط ولا تدرين تنجين أم لا 0أكان
يسرك أني قضيت لك هذه الحاجة ؟
قالت :اللهم لا قال:فلو جيء بالموازين وجيء بك لا تدرين تخفين أم تثقلين 00 أكان يسرك أني قضيت لك هذه الحاجة ؟
قالت :اللهم لا قال:فلو وقفت بين يدي الله للمسائلة 00 أكان يسرك أني قضيت لك هذه الحاجة؟قالت :اللهم لا قال
فاتقي الله يا أمة الله 00 فقد أنعم الله عليك وأحسن إليك 00
فرجعت إلى زوجها فقال : ماصنعتي ؟
قالت :انت بطال 00 ونحن بطالون 00 الناس يتعبدون ويستعدون للآخرة 00وأنا وانت على هذا الحال 00 فأقبلت على الصلاة والصوم والعبادة 00 حتى ماتت
فطوبى لها 00
أخي المسلم المؤمن بربك // أختي المرأة المسلمة المؤمنة بربها
كلما كانت المرأة مؤمنةً بربها أعرف بإمورها و دينها و كانت من ربها خائفة
فإذا فارقت ذنباأو معصيةً رجعت إلى ربها تائبة مفضية 00 تخاف من ويلات الذنوب وتترك لذة عيشها في سبيل أن تلقى ربها وهو راضي عنها فيغفر الله ذنبها
ويستر عيبها وهو الذي يفرح بتوبة عباده إذا تابوا إليه
اللهم إني أتوب اليك وأستغفرك من الذنوب كلها
اللهم أغفري وأرحمني وأغفر لوالدى الاحياء منهم والاموات
واغفر للمسلمين أجمعين يارب العالمين