حـبـيـبـــ زوجي ـة
04-18-2007, 07:21 AM
قيل لغربي "متزوج" : إن زوجتك الآن تخونك مع أفضل أصدقائك
قال : نعم أعلم، و ما الجديد و الغريب في ذلك ؟؟؟
و عندما قيل نفس الكلام لعربي، ما كان منه
إلا أن إنتفخت أوداجه و انقبض قلبه و تسارع تنفسه و توترت عضلاته
و تطاير الشرر من عينيه و انتصب شعر جسمه
فاستل سكينا حادة كبيرة و أسرع مهرولا إلى بيته متأبطا شرا عظيما
و بينما هو مسرع إلى وجهته
تداعت الذكريات أمام عينيه و أرسل عقله في التفكير هنية
و استعاذ بالله من الشيطان الرجيم
فهدأ قلبه و استراحت نفسه و وضحت الرؤية أمامه
ليكتشف : "أنه أصلا لم يتزوج بعد"
::
::
::
::
::
::
::
::
::
::
::
::
::
::
::
::
::
::
::
::
::
::
::
::
::
::
::
الغضب يا إخوتي نزغة من نزغات الشيطان ، يقع بسببه من السيئات والمصائب مالا يعلمه إلا الله ،
ولذلك جاء في الشريعة ذكرُ واسع لهذا الخلق الذميم ، وورد في السنة النبوية علاجات للتخلص من هذا
الداء وللحدّ من آثاره ، فمن ذلك :
1- الاستعاذة بالله من الشيطان :
عن سليمان بن صرد قال : كنت جالساً مع النبي صلى الله عليه وسلم ، ورجلان يستبّان ، فأحدهما احمرّ
وجهه واتفخت أوداجه ( عروق من العنق ) فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إني لأعلم كلمة لو قالها
ذهب عنه ما يجد ، لو قال أعوذ بالله من الشيطان ذهب عنه ما يجد رواه البخاري ، الفتح 6/337
ومسلم/2610 .
وقال صلى الله عليه وسلم : إذا غضب الرجل فقال أعوذ بالله ، سكن غضبه صحيح الجامع الصغير رقم 695 .
2- السكوت :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا غضب أحدكم فليسكت ) رواه الإمام أحمد
المسند 1/329 وفي صحيح الجامع 693 ، 4027 .
وذلك أن الغضبان يخرج عن طوره وشعوره غالباً فيتلفظ بكلمات قد يكون فيها كفر والعياذ بالله أو لعن أو
طلاق يهدم بيته ، أو سب وشتم - يجلب له عداوة الآخرين . فبالجملة : السكوت هو الحل لتلافي كل ذلك .
3- السكون :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس ، فإن ذهب عنه
الغضب وإلا فليضطجع ) .
ومن فوائد هذا التوجيه النبوي في الحديث الثالث منع الغاضب من التصرفات الهوجاء لأنه قد يضرب أو
يؤذي بل قد يقتل وربما أتلف مالاً ونحوه ، ولأجل ذلك إذا قعد كان أبعد عن الهيجان والثوران ، وإذا
اضطجع صار أبعد ما يمكن عن التصرفات الطائشة والأفعال المؤذية . قال العلامة الخطابي - رحمه الله -
في شرحه على أبي داود : ( القائم متهيء للحركة والبطش والقاعد دونه في هذا المعنى ، والمضطجع
ممنوع منهما ، فيشبه أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم إنما أمره بالقعود والاضطجاع لئلا يبدر منه
في حال قيامه وقعوده بادرة يندم عليها فيما بعد . والله تعالى أعلم
4-معرفة أن كبح الغضب و كبته و لجم جماحه من الأعمال التي يؤجر عليها المؤمن و يثاب أعظم الثواب
كما أبلغ الصادق المصدوق صلى الله عليه و سلم فقال : "لا تغضب و لك الجنة"
وقال أيضا :"من كظم غيظاً ، ولو شاء أن يمضيه أمضاه ، ملأ الله قلبه رضاً يوم القيامة"
و قال: "من كظم غيظاً وهو قادر على أن ينفذه ، دعاه الله عز وجل على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى
يخيره من الحور العين ماشاء"
و لا تنسوا أحبتي في الممنتدى قبل كل ذلك قول الله تعالى في كتابه الكريم واصفا عباده المتقين
المحسنين : "الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله
يحب المحسنين" صدق الله العظيم
قال : نعم أعلم، و ما الجديد و الغريب في ذلك ؟؟؟
و عندما قيل نفس الكلام لعربي، ما كان منه
إلا أن إنتفخت أوداجه و انقبض قلبه و تسارع تنفسه و توترت عضلاته
و تطاير الشرر من عينيه و انتصب شعر جسمه
فاستل سكينا حادة كبيرة و أسرع مهرولا إلى بيته متأبطا شرا عظيما
و بينما هو مسرع إلى وجهته
تداعت الذكريات أمام عينيه و أرسل عقله في التفكير هنية
و استعاذ بالله من الشيطان الرجيم
فهدأ قلبه و استراحت نفسه و وضحت الرؤية أمامه
ليكتشف : "أنه أصلا لم يتزوج بعد"
::
::
::
::
::
::
::
::
::
::
::
::
::
::
::
::
::
::
::
::
::
::
::
::
::
::
::
الغضب يا إخوتي نزغة من نزغات الشيطان ، يقع بسببه من السيئات والمصائب مالا يعلمه إلا الله ،
ولذلك جاء في الشريعة ذكرُ واسع لهذا الخلق الذميم ، وورد في السنة النبوية علاجات للتخلص من هذا
الداء وللحدّ من آثاره ، فمن ذلك :
1- الاستعاذة بالله من الشيطان :
عن سليمان بن صرد قال : كنت جالساً مع النبي صلى الله عليه وسلم ، ورجلان يستبّان ، فأحدهما احمرّ
وجهه واتفخت أوداجه ( عروق من العنق ) فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إني لأعلم كلمة لو قالها
ذهب عنه ما يجد ، لو قال أعوذ بالله من الشيطان ذهب عنه ما يجد رواه البخاري ، الفتح 6/337
ومسلم/2610 .
وقال صلى الله عليه وسلم : إذا غضب الرجل فقال أعوذ بالله ، سكن غضبه صحيح الجامع الصغير رقم 695 .
2- السكوت :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا غضب أحدكم فليسكت ) رواه الإمام أحمد
المسند 1/329 وفي صحيح الجامع 693 ، 4027 .
وذلك أن الغضبان يخرج عن طوره وشعوره غالباً فيتلفظ بكلمات قد يكون فيها كفر والعياذ بالله أو لعن أو
طلاق يهدم بيته ، أو سب وشتم - يجلب له عداوة الآخرين . فبالجملة : السكوت هو الحل لتلافي كل ذلك .
3- السكون :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس ، فإن ذهب عنه
الغضب وإلا فليضطجع ) .
ومن فوائد هذا التوجيه النبوي في الحديث الثالث منع الغاضب من التصرفات الهوجاء لأنه قد يضرب أو
يؤذي بل قد يقتل وربما أتلف مالاً ونحوه ، ولأجل ذلك إذا قعد كان أبعد عن الهيجان والثوران ، وإذا
اضطجع صار أبعد ما يمكن عن التصرفات الطائشة والأفعال المؤذية . قال العلامة الخطابي - رحمه الله -
في شرحه على أبي داود : ( القائم متهيء للحركة والبطش والقاعد دونه في هذا المعنى ، والمضطجع
ممنوع منهما ، فيشبه أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم إنما أمره بالقعود والاضطجاع لئلا يبدر منه
في حال قيامه وقعوده بادرة يندم عليها فيما بعد . والله تعالى أعلم
4-معرفة أن كبح الغضب و كبته و لجم جماحه من الأعمال التي يؤجر عليها المؤمن و يثاب أعظم الثواب
كما أبلغ الصادق المصدوق صلى الله عليه و سلم فقال : "لا تغضب و لك الجنة"
وقال أيضا :"من كظم غيظاً ، ولو شاء أن يمضيه أمضاه ، ملأ الله قلبه رضاً يوم القيامة"
و قال: "من كظم غيظاً وهو قادر على أن ينفذه ، دعاه الله عز وجل على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى
يخيره من الحور العين ماشاء"
و لا تنسوا أحبتي في الممنتدى قبل كل ذلك قول الله تعالى في كتابه الكريم واصفا عباده المتقين
المحسنين : "الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله
يحب المحسنين" صدق الله العظيم