كويتية الهوى
04-18-2007, 02:49 PM
http://www.dm3t.com/uploads/be5e336cfa.gif
زوجة المؤمن في الدنيا تكون زوجته في الجنة أيضا إذا كانت مؤمنة
قال تعالى ( جنات عدن يدخلونها ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم )
وهم في الجنات منعمون مع الأزواج ، يتكئون في ظلال الجنة مسرورين
فرحين ( هم وأزواجهم في ظلال على الأرائك متكئون )
وقال ( ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم تحبرون )
والمرأة تكون لآخر أزواجها في الدنيا ، روى ابو الحراني في " تاريخ الرقة "
عن ميمون بن مهران قال : خطب معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه أم
الدرداء ، فأبت أن تزوجه ، وقالت : سمعت أن أبا الدرداء يقول :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( المرأة في آخر أزواجها ، أو قال :
لآخر أزواجها ) ، وهذا الحديث قوي بمجموع طرقه ، وله شاهدان موقوفان
الأول : يرويه ابن عساكر عن عكرمة ( أن أسماء بنت أبي بكر كانت تحت
الزبير بن العوام ، وكان شديدا عليها، فأتت اباها ، فشكت ذلك إليه ، فقال :
يا بنية اصبري ، فإن المرأة إذا كان لها زوج صالح ، ثم مات عنها ، فلم تزوج
بعده جمع بينهما في الجنة )
الثاني : أخرجه البيهقي في السنن أن حذيفة قال لزوجته : ( إن شئت أن
تكوني زوجتي في الجنة فلا تزوجي بعدي ، فإن المرأة في الجنة لآخر
أزواجها في الدنيا ) ، فلذلك حرم الله على أزواج النبي صلى الله عليه
وسلم أن ينكحن من بعده لأنهن أزواجه في الآخرة ..
وورد في " النهاية في الفتن والملاحم " للحافظ بن كثير ، أن أم حبيبة قالت :
يا رسول الله : المرأة يكون لها الزوجان في الدنيا ، فلأيهما تكون ؟ فقال :
لأحسنهما خلقا كان معها في الدنيا . ثم قال : يا أم حبيبة : ذهب حسن الخلق
بخير الدنيا والآخرة ....
زوجة المؤمن في الدنيا تكون زوجته في الجنة أيضا إذا كانت مؤمنة
قال تعالى ( جنات عدن يدخلونها ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم )
وهم في الجنات منعمون مع الأزواج ، يتكئون في ظلال الجنة مسرورين
فرحين ( هم وأزواجهم في ظلال على الأرائك متكئون )
وقال ( ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم تحبرون )
والمرأة تكون لآخر أزواجها في الدنيا ، روى ابو الحراني في " تاريخ الرقة "
عن ميمون بن مهران قال : خطب معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه أم
الدرداء ، فأبت أن تزوجه ، وقالت : سمعت أن أبا الدرداء يقول :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( المرأة في آخر أزواجها ، أو قال :
لآخر أزواجها ) ، وهذا الحديث قوي بمجموع طرقه ، وله شاهدان موقوفان
الأول : يرويه ابن عساكر عن عكرمة ( أن أسماء بنت أبي بكر كانت تحت
الزبير بن العوام ، وكان شديدا عليها، فأتت اباها ، فشكت ذلك إليه ، فقال :
يا بنية اصبري ، فإن المرأة إذا كان لها زوج صالح ، ثم مات عنها ، فلم تزوج
بعده جمع بينهما في الجنة )
الثاني : أخرجه البيهقي في السنن أن حذيفة قال لزوجته : ( إن شئت أن
تكوني زوجتي في الجنة فلا تزوجي بعدي ، فإن المرأة في الجنة لآخر
أزواجها في الدنيا ) ، فلذلك حرم الله على أزواج النبي صلى الله عليه
وسلم أن ينكحن من بعده لأنهن أزواجه في الآخرة ..
وورد في " النهاية في الفتن والملاحم " للحافظ بن كثير ، أن أم حبيبة قالت :
يا رسول الله : المرأة يكون لها الزوجان في الدنيا ، فلأيهما تكون ؟ فقال :
لأحسنهما خلقا كان معها في الدنيا . ثم قال : يا أم حبيبة : ذهب حسن الخلق
بخير الدنيا والآخرة ....