أبوياسر
02-12-2008, 06:22 AM
:m315:
بعثت الصبابة يابلبل = كأنك خالقها الأول
غناؤك يملأ مجري دمي = ويفعل في القلب ما يفعل
سكبت الحياة إلى مهجتي = كأنك فوق الربى منهل
ترتل فن الهوى والصبا = شجياً وإن كنت لا تعقل
وما الحب إلا جنون الحياة = وجانبها الغامض المشكل
غزتك إلى الوكر مأساته = ومسك من خطبه المعضل
فضاق بك الروض في رحبه = وأنت بأجوائه مرسل
نكبت بما نكب العاشقون = وحملت في الحب ماحملوا
هدوؤك في طيه مرجل = وريشك من تحته مشعل
خفيف على الغصن لكنما = فؤادك من لوعة مثقل
أنينك ينساب بين الغصون = كما أناب من نبعه الجدول
يسري إلى القلب مسرى الحياة = وفيه من الوجد مايقتل
حبيبك جارك بين الزهور = وبينكما دوحةً تفصل
ولست بعيداً على ناظريه = فمالك من أجله تعول
جناحك فيك فلما لا تطير =إلى ما تحب وما تسأل
أفي عالم الطير لؤم الوشاة = ومن يتجسس أو ينقل
وهل للبلا بل دين يصد = عن الحب أو آية تنزل؟
ألا أيها البلبل العبقري = والصادح المدره الفيصل
تنفس فأنفاسك الخالدات = روح الرياض التي ترفل
جناحك آمن من ظلها وريشك من زهرها أجمل
وانت السعيد الوحيد الذي = حباك الزمان بما يبخل
غناؤك للطبع لم تكترث = أضاعوا فنونك أم سجلوا
وتنشد وحدك ما إن تحس = بمن يحتفي بك أو تحفل
وتأبى التصنع بين الجموع = وإن صفقوا لك او هللوا
وتبكي لفنك لا للخطوب = وإن كان فيهن ما يذهل
تغني وترقص في دوحةً = كان أزاهيرها محفل
ترحب بالشمس قبل الشروق =كأن حماك لها موئل
توهمتها وقفت نفسها = لو كرك ضيفاً به تنزل
كانك حاتم في خدره = يحيى الضيوف ويستقبل
أتوه فقيراً وفي صدره = فؤاد وفي فمه مقول
هذه القصيد في الحقيقة لشاعر من الشعراء الفطاحلة له باع كبير في الشعر والبلاغة ودائما لا أمل من قراءة دوواينه الشعرية
وهذه القصيدة قالها في عام 1946م 1356هـ
واعجبت بها كثيراً كونه يخاطب ذلك الطير الجميل إنه البلبل
ومن فينا لايحب طير البلبل
أرجوان اكون قد وفقت في حسن الاختيار
بعثت الصبابة يابلبل = كأنك خالقها الأول
غناؤك يملأ مجري دمي = ويفعل في القلب ما يفعل
سكبت الحياة إلى مهجتي = كأنك فوق الربى منهل
ترتل فن الهوى والصبا = شجياً وإن كنت لا تعقل
وما الحب إلا جنون الحياة = وجانبها الغامض المشكل
غزتك إلى الوكر مأساته = ومسك من خطبه المعضل
فضاق بك الروض في رحبه = وأنت بأجوائه مرسل
نكبت بما نكب العاشقون = وحملت في الحب ماحملوا
هدوؤك في طيه مرجل = وريشك من تحته مشعل
خفيف على الغصن لكنما = فؤادك من لوعة مثقل
أنينك ينساب بين الغصون = كما أناب من نبعه الجدول
يسري إلى القلب مسرى الحياة = وفيه من الوجد مايقتل
حبيبك جارك بين الزهور = وبينكما دوحةً تفصل
ولست بعيداً على ناظريه = فمالك من أجله تعول
جناحك فيك فلما لا تطير =إلى ما تحب وما تسأل
أفي عالم الطير لؤم الوشاة = ومن يتجسس أو ينقل
وهل للبلا بل دين يصد = عن الحب أو آية تنزل؟
ألا أيها البلبل العبقري = والصادح المدره الفيصل
تنفس فأنفاسك الخالدات = روح الرياض التي ترفل
جناحك آمن من ظلها وريشك من زهرها أجمل
وانت السعيد الوحيد الذي = حباك الزمان بما يبخل
غناؤك للطبع لم تكترث = أضاعوا فنونك أم سجلوا
وتنشد وحدك ما إن تحس = بمن يحتفي بك أو تحفل
وتأبى التصنع بين الجموع = وإن صفقوا لك او هللوا
وتبكي لفنك لا للخطوب = وإن كان فيهن ما يذهل
تغني وترقص في دوحةً = كان أزاهيرها محفل
ترحب بالشمس قبل الشروق =كأن حماك لها موئل
توهمتها وقفت نفسها = لو كرك ضيفاً به تنزل
كانك حاتم في خدره = يحيى الضيوف ويستقبل
أتوه فقيراً وفي صدره = فؤاد وفي فمه مقول
هذه القصيد في الحقيقة لشاعر من الشعراء الفطاحلة له باع كبير في الشعر والبلاغة ودائما لا أمل من قراءة دوواينه الشعرية
وهذه القصيدة قالها في عام 1946م 1356هـ
واعجبت بها كثيراً كونه يخاطب ذلك الطير الجميل إنه البلبل
ومن فينا لايحب طير البلبل
أرجوان اكون قد وفقت في حسن الاختيار