samsima
02-13-2008, 11:18 AM
أنواع الختان
الختان ينقسم إلى ثلاثة أنواع:
• نوع به قطع سطحي يدعى ختان السنة، ويجمع الأطباء المختصون أنه لا يتم بدون إصابة للأعضاء التناسلية بالضرر.
• نوع أكثر قسوة، ويتم فيه استئصال "البظر" بالإضافة إلى جزء من الأنسجة المجاورة.
• نوع أكثر وحشية يسمى "بالختان الفرعوني"، وهو لا يمارس إلا في بعض البلاد الأفريقية، ويتم بإزالة كل الأجزاء الظاهرة من الجهاز التناسلي، ولا يترك سوى فتحة صغيرة للتبول وللدورة الشهرية.
في العادة يقوم بذلك إحدى النساء العجائز، وفي بعض الأحيان حلاق القرية، وفي كل الظروف يكون القائم أميا مفتقدا لأي مهارة جراحية، وفي ظروف صحية سيئة وباستخدام أدوات سيئة وغير معقمة وباستخدام طرق بدائية لإيقاف النزيف.
وقد تجرى في المستشفيات أو عيادات الأطباء، حيث يضاف إلى مضاعفات الختان مضاعفات التخدير.
المضاعفات الطبية http://www.islamonline.net/arabic/adam/2003/07/images/PIC01a.jpgوعن المضاعفات المباشرة للختان يؤكد "نقيب الأطباء" أن هذه العملية إما أن تسبب الوفاة نتيجة النزيف الدموي خاصة إذا تعذرت السيطرة عليه، أو ألمًا شديدًا أثناء إجراء العملية قد يؤدي إلى صدمة عصبية، وربما تتسبب في التهاب مكان الجرح نتيجة عدم التطهير أو غياب التعقيم أو استخدام وسائل بدائية وقذرة في إيقاف النزيف؛ وهو ما قد يسبب التسمم الدموي والتيتانوس القاتل والالتهاب الكبدي الوبائي أو مرض نقص المناعة، وقد يمتد الالتهاب إلى البطن فيؤدي إلى التهابات مزمنة للغشاء البريتوني والتهاب قناة فالوب؛ وهو ما قد يؤدي في المستقبل إلى العقم، وأيضا إلى احتباس بولي نتيجة لألم والتهاب بالمجاري البولية نتيجة المضاعفات الموضعية.
وأضاف مؤكدًا أن المضاعفات العضوية الآجلة لعملية الختان يمكن أن تتسبب في التهابات بولية مزمنة نتيجة انسداد جزئي في المسار الطبيعي للبول، وكذلك التهاب الحوض المزمن مما قد يسبب ضعف الخصوبة والعقم في بعض الأحيان، وأيضًا آلاما موضعية أثناء العلاقة الزوجية قد تؤدي إلى فشل الحياة الزوجية، وقد تتكون تكيسات جلدية موضعية على خط الندبة، أو قد تتعثر الولادة بسبب وجود أنسجة ليفية في حالات التشوه الشديد.
المشاكل النفسية
كما أكد نقيب الأطباء أن أساتذة علم النفس يجمعون على أن الختان يتسبب في عدد كبير من المضاعفات النفسية، حيث يسبب للفتاة الإحساس بالقهر والشعور بالنقص، ويترك في وجدان الفتاة وفي أعماقها إحساسًا بأنها مخلوق عاجز عن الفضيلة من تلقاء نفسها، وفي بعض الأحيان يمكن أن يتحول في المستقبل إلى إحساس جارف بالغضب أو على النقيض يصبح إحساسًا بالدونية، وفي كلتا الحالتين تختفي مشاعر الأنوثة الطبيعية.
يخلط الكثيرون بين الميل الجنسي وبين الاستمتاع الجنسي.. فالميل هو الرغبة ذاتها في ممارسة الجنس والإحساس بالشهوة، أما الاستمتاع فهو الشعور بالنشوة أثناء ممارسة العملية الجنسية وصولا للذروة في نهاية المطاف في أغلب الأحيان.. وهناك علاقة بين الأمرين بمعنى أن عدم الحصول على المتعة الجنسية بالصورة المرضية لأي سبب من الأسباب قد يؤدي إلى شعور الإنسان بعدم الرغبة وبضعف الميل الجنسي.. والعكس أيضًا صحيح بمعنى أن الشخص الذي ليس لديه ميل جنسي ناحية شريكه أيضًا لا يشعر بالمتعة أثناء الممارسة الجنسية معه.
وعلى ذلك فالختان قد يكون هو المتهم في حالة زوجتك، وقد يكون لا علاقة له بالأمر... بمعنى أن الختان يؤثر على الاستمتاع الجنسي وعلى الوصول إلى الذروة في ذلك، ولكنه لا يؤثر على الميل أو الشهوة بصورة مباشرة بمعنى أن المرأة المختونة تكون ميلها وشهوتها طبيعية، ولكنها لا تصل إلى قمة المتعة إذا كانت من النساء اللائي لا يصلن إلى المتعة إلا من خلال إثارة البظر؛ لأن بعض النساء المختونات أيضًا يصلن إلى ذروة المتعة عن طريق إثارة المهبل، ولا يكون لإزالة البظر أثر إلا فقدانهن الحصول على المتعة الكاملة من هذا الطريق. ويؤثر الختان على الميل الجنسي بطريقة غير مباشرة.. إذا كانت المرأة لا تصل للمتعة ولا يلاحظ زوجها ذك ولا يراعيه، فتتحول المسألة بالنسبة لها إلى تعذيب نفسي وجسدي؛ فتكره العملية ولا تشعر بالرغبة نتيجة لذلك.
انتضرو جديد مع صور
الختان ينقسم إلى ثلاثة أنواع:
• نوع به قطع سطحي يدعى ختان السنة، ويجمع الأطباء المختصون أنه لا يتم بدون إصابة للأعضاء التناسلية بالضرر.
• نوع أكثر قسوة، ويتم فيه استئصال "البظر" بالإضافة إلى جزء من الأنسجة المجاورة.
• نوع أكثر وحشية يسمى "بالختان الفرعوني"، وهو لا يمارس إلا في بعض البلاد الأفريقية، ويتم بإزالة كل الأجزاء الظاهرة من الجهاز التناسلي، ولا يترك سوى فتحة صغيرة للتبول وللدورة الشهرية.
في العادة يقوم بذلك إحدى النساء العجائز، وفي بعض الأحيان حلاق القرية، وفي كل الظروف يكون القائم أميا مفتقدا لأي مهارة جراحية، وفي ظروف صحية سيئة وباستخدام أدوات سيئة وغير معقمة وباستخدام طرق بدائية لإيقاف النزيف.
وقد تجرى في المستشفيات أو عيادات الأطباء، حيث يضاف إلى مضاعفات الختان مضاعفات التخدير.
المضاعفات الطبية http://www.islamonline.net/arabic/adam/2003/07/images/PIC01a.jpgوعن المضاعفات المباشرة للختان يؤكد "نقيب الأطباء" أن هذه العملية إما أن تسبب الوفاة نتيجة النزيف الدموي خاصة إذا تعذرت السيطرة عليه، أو ألمًا شديدًا أثناء إجراء العملية قد يؤدي إلى صدمة عصبية، وربما تتسبب في التهاب مكان الجرح نتيجة عدم التطهير أو غياب التعقيم أو استخدام وسائل بدائية وقذرة في إيقاف النزيف؛ وهو ما قد يسبب التسمم الدموي والتيتانوس القاتل والالتهاب الكبدي الوبائي أو مرض نقص المناعة، وقد يمتد الالتهاب إلى البطن فيؤدي إلى التهابات مزمنة للغشاء البريتوني والتهاب قناة فالوب؛ وهو ما قد يؤدي في المستقبل إلى العقم، وأيضا إلى احتباس بولي نتيجة لألم والتهاب بالمجاري البولية نتيجة المضاعفات الموضعية.
وأضاف مؤكدًا أن المضاعفات العضوية الآجلة لعملية الختان يمكن أن تتسبب في التهابات بولية مزمنة نتيجة انسداد جزئي في المسار الطبيعي للبول، وكذلك التهاب الحوض المزمن مما قد يسبب ضعف الخصوبة والعقم في بعض الأحيان، وأيضًا آلاما موضعية أثناء العلاقة الزوجية قد تؤدي إلى فشل الحياة الزوجية، وقد تتكون تكيسات جلدية موضعية على خط الندبة، أو قد تتعثر الولادة بسبب وجود أنسجة ليفية في حالات التشوه الشديد.
المشاكل النفسية
كما أكد نقيب الأطباء أن أساتذة علم النفس يجمعون على أن الختان يتسبب في عدد كبير من المضاعفات النفسية، حيث يسبب للفتاة الإحساس بالقهر والشعور بالنقص، ويترك في وجدان الفتاة وفي أعماقها إحساسًا بأنها مخلوق عاجز عن الفضيلة من تلقاء نفسها، وفي بعض الأحيان يمكن أن يتحول في المستقبل إلى إحساس جارف بالغضب أو على النقيض يصبح إحساسًا بالدونية، وفي كلتا الحالتين تختفي مشاعر الأنوثة الطبيعية.
يخلط الكثيرون بين الميل الجنسي وبين الاستمتاع الجنسي.. فالميل هو الرغبة ذاتها في ممارسة الجنس والإحساس بالشهوة، أما الاستمتاع فهو الشعور بالنشوة أثناء ممارسة العملية الجنسية وصولا للذروة في نهاية المطاف في أغلب الأحيان.. وهناك علاقة بين الأمرين بمعنى أن عدم الحصول على المتعة الجنسية بالصورة المرضية لأي سبب من الأسباب قد يؤدي إلى شعور الإنسان بعدم الرغبة وبضعف الميل الجنسي.. والعكس أيضًا صحيح بمعنى أن الشخص الذي ليس لديه ميل جنسي ناحية شريكه أيضًا لا يشعر بالمتعة أثناء الممارسة الجنسية معه.
وعلى ذلك فالختان قد يكون هو المتهم في حالة زوجتك، وقد يكون لا علاقة له بالأمر... بمعنى أن الختان يؤثر على الاستمتاع الجنسي وعلى الوصول إلى الذروة في ذلك، ولكنه لا يؤثر على الميل أو الشهوة بصورة مباشرة بمعنى أن المرأة المختونة تكون ميلها وشهوتها طبيعية، ولكنها لا تصل إلى قمة المتعة إذا كانت من النساء اللائي لا يصلن إلى المتعة إلا من خلال إثارة البظر؛ لأن بعض النساء المختونات أيضًا يصلن إلى ذروة المتعة عن طريق إثارة المهبل، ولا يكون لإزالة البظر أثر إلا فقدانهن الحصول على المتعة الكاملة من هذا الطريق. ويؤثر الختان على الميل الجنسي بطريقة غير مباشرة.. إذا كانت المرأة لا تصل للمتعة ولا يلاحظ زوجها ذك ولا يراعيه، فتتحول المسألة بالنسبة لها إلى تعذيب نفسي وجسدي؛ فتكره العملية ولا تشعر بالرغبة نتيجة لذلك.
انتضرو جديد مع صور