أبوياسر
02-14-2008, 07:00 AM
الحقيقة كلنا نحب الحياة الزوجية وهي متعتنا ونصب جل أهتمامنا بهذه الحياة فنجد الزوجة تريد أن ترى نفسها
القمر بل اجمل منه أمام زوجها , وكذلك الزوج يتصلح يتأنتك في حلاقة شعر رأسه وحلاقة شعر ذقنه كي يظهر في مظهر الفارس الذي لا يشق له غبار , والقسم الاخر من الأسرة وهم الأبناء نجدهم وقد وضعوا
بصماتهم في محيط ذلك الدار الذي تغمره السعادة , كي يسعدوا والديهم بحياتهم
الزوجية فنجد أكبر البنات تهتم بمظهر والدتها وتختار لها كل ما هو عصري وملائم لبشرتها وتصب جل إهتمامها بوالداتها
قبل إن تهتم بمظهرها كونها مثلها الاعلى , وكذلك الأبن الأكبر نراه يقف يتفقد هندام والده عندما يكونا
لديهم دعوة لزيارة صديق أو الخروج ملبين لدعوة زفاف أو عقد ٌٌقرآن فنجد الأبن يهتم
بوالده من لبس غترة وعقال وكذلك يتفقد ثوبه هل به كرمشه أو لم تكن المكوى لم
تكوي جنب من ذلك الثوب يقلب الغترة ويتكي على مرزمها , وكل ذلك التي نراه هي من ضمن الاهتمام بالمظهر الخارجي الذي يبرز للمشاهد أن فلان حياته الزوجية مئة فل وعشرة
وترى الكل يعجب بهذه الأسرة التي مرتاحة في حياتهم الزوجية كونها حياة نموذجية لا تشوبها شائبة ويبقي الجانب المهم في حياتنا الذي لم نتطرق اليه وهو الجانب الإنساني الذي لو قمنا بعمله لوجدنا حياتنا قد اضافت ورقة آخرى مفقودة من كتاب قاموس الحياة الزوجية
لقد اهتمينا بكل شيء في حياتنا ونسينا جانب آخر الكثير منا يفرط فيه إلا من رحم ربي
هل فكرت تلك الزوجة التي اهتمت بحياتها الزوجية بكل جوانبها واخذت تفكر في الجانب الأخر وتخرج من خلف اسوار منزلها كي تزيد متعتها في الحياة الزوجية وتزيد غلتها رصيد إضافي لا ينقص ولا يبخس مهما اهتزت العملة في البروصة العالمية ومهما خسرت حركة بيع وشراء الأسهم هل فكرت أن تأخذ بيد زوجها
وبيد الأ بناء الذكور والأ ناث مصطحبين معهم باقة ورد أو زهور وقليل من كثير
من الحلويات التي تملأ الصحون والسبتات في صوالين المنازل و التي تبقى قابعة فيها حتى ينتهي تأريخها وترمى بعد ذلك
هل فكرنا بإخذ جولة إنسانية على المستشفيات التي ينام على أسرتها أخوانا ً لنا هم
في امس الحاجة لمن ياتي ويزورهم ويخفف عنهم شيء يسير من ويلات الألم والمرض
اليس ذلك أجدر وأهم من قضاء ساعات أمام شاشة التلفاز لماذا لا نمنح انفسنا
يوم واحد في كل شهر أو شهرين كي نستغلها فرصة للعمل الصالح الذي يجير لحساب حياتنا الزوجية وسعادتها ونذهب لزيارة من اجبرتهم ظروف
المرض نزور من هم في حاجة لمن يمسح دمعتهم ويواسيهم فيما أصابهم من ويلات الزمن وقد رقدوا ا على الاسرة البيضاء ينتظرون بارقة أمل تنطق بها شفاة ممن يحملون القلوب المتاحبة والقريبة من الله الم يكن هذا العمل الإنساني يدخل من ضمن
حياتنا الزوجية كي تزيد حياتنا فرحاً وسرور اً و تملأ ها السعادة بتوفيق الله فلماذا لا نكمل هذه السعادة بعمل يجعلها
تترسخ أكثر واكثر ويبارك الله في مسيرتها , كم تساوي تلك الدعوة التي قد توجه بها ذلك
الرجل المسن رافعاً يده للباري يدعي من قلب خاشع لصاحب تلك اليد التي قد كفكفت دمعته وخففت عنه ما حل به من مرض ويدعو لمن مسحت يده الطاهرة الحنونة على جبهته وزرعت بسمة الأ مل على محيا ه الله أكبر كم تساوي بالله عليك أخي المسلم
كم تساوي تلك الدعوة التي تخرج من حنجرة تلك السيدة التي أجبرتها سنين العمر
وقدرالله عليها بأن تبقى تلك المسكينة حبيسة ذلك السرير وانتي أتيتي إليها وقدمتي لها تلك الحلوى
وتلك الوردة وخففت من الألم الذي تئن منه جميع أضلا عها زرعت أبتسامة فقدتها ممن كان يقول لها أمي وسمعت منكي كلمة أمي بمجرد ان وضعتي يدك على صدرها
أستحلفكم بالله كم يكلف فستان سهرة لليلة واحدة ألم يكلف الكثير من الفلوس مع توابعه
من نفس لونه, شنطة + حذاء + ربطة شعر واكسوارات 00 وكم يكلفكي أختي شراء
عشرة شراشف تضعها تلك المرأة على راسها حين تؤدي فريضة الصلاة و تقومي بتوزيعها على السيدات التي أجبرتهم ظروف المرض
أو تلكم السيدات اللاتي تقطعت بهم سبل الحياة ولم يجدوا لهم من معيل او معين سوى أهل الخير قد أمنو لهم السكن والبعض أتى لهم بلقمة عيش يتقاسموها معهم ولكنهم قابعين في داخل الأربطة والنزل الخاصة بالعجزة
والمسنين كم تساوي لحظة من الوقت نستقطعها ونقوم بزيارة لهؤلاء محملين بما يقدرنا الله عليه اليس هذه ورقة نجدها قد0 أضيفت لقاموس الحياة اليومية من ضمن أيام المتعة في الحياة الزوجية كما هي سعادة زوجك بخطوة مثل هذي تقدمين عليها 0 وقد شاركك في هذا الموقف النبيل ألم يكن الابناء بإصطحا بكم لهم قد تعلموا درساً نموذجي من والديهم
الذي منحوهم هذه الفرصة كي يعرفو طريق الخير ويسلكوه في يوما ما طالما قد تعودوا على هذه التربية النبيلة وعلى هذه المسالك التي يجهلونها لولا أنكم قد
وضعتم أقدامهم في السير اليها بصحبتكم اليس بهذا العمل الصالح يقتدي بكم الابناء ويريدون أن يجعلوا هذا منهجهم في حياتهم المستقبلية ويتوارثنه بعدكم 00
أخواني واخواتي الأعضاء وكافة من يتصفح هذا المنتدى لقد نقلت لكم ورقة من حياتي ويشهد الله عالم الغيب والشهادة لا ابتغي من ورائها التعريف بما أفعل او التباهي 00 ولكن أبتغي من ورائها الأجر والمثوبة من عند الرحمن الرحيم وهي إن شاء الله
خطوات في حب الله و حب عبادة المستضعفين مما أثقل كاهلهم المرض والعجز
والله لا يضيع أجر المحسنين
ملاحظة : هناك الكثير والكثير نقدر نعمله في هذه الحياة ولكن تبقى العزيمة والاصرار وساعة التنفيذ هي من تقيد الإنسان 00
تقبلوا خالص تحياتي
القمر بل اجمل منه أمام زوجها , وكذلك الزوج يتصلح يتأنتك في حلاقة شعر رأسه وحلاقة شعر ذقنه كي يظهر في مظهر الفارس الذي لا يشق له غبار , والقسم الاخر من الأسرة وهم الأبناء نجدهم وقد وضعوا
بصماتهم في محيط ذلك الدار الذي تغمره السعادة , كي يسعدوا والديهم بحياتهم
الزوجية فنجد أكبر البنات تهتم بمظهر والدتها وتختار لها كل ما هو عصري وملائم لبشرتها وتصب جل إهتمامها بوالداتها
قبل إن تهتم بمظهرها كونها مثلها الاعلى , وكذلك الأبن الأكبر نراه يقف يتفقد هندام والده عندما يكونا
لديهم دعوة لزيارة صديق أو الخروج ملبين لدعوة زفاف أو عقد ٌٌقرآن فنجد الأبن يهتم
بوالده من لبس غترة وعقال وكذلك يتفقد ثوبه هل به كرمشه أو لم تكن المكوى لم
تكوي جنب من ذلك الثوب يقلب الغترة ويتكي على مرزمها , وكل ذلك التي نراه هي من ضمن الاهتمام بالمظهر الخارجي الذي يبرز للمشاهد أن فلان حياته الزوجية مئة فل وعشرة
وترى الكل يعجب بهذه الأسرة التي مرتاحة في حياتهم الزوجية كونها حياة نموذجية لا تشوبها شائبة ويبقي الجانب المهم في حياتنا الذي لم نتطرق اليه وهو الجانب الإنساني الذي لو قمنا بعمله لوجدنا حياتنا قد اضافت ورقة آخرى مفقودة من كتاب قاموس الحياة الزوجية
لقد اهتمينا بكل شيء في حياتنا ونسينا جانب آخر الكثير منا يفرط فيه إلا من رحم ربي
هل فكرت تلك الزوجة التي اهتمت بحياتها الزوجية بكل جوانبها واخذت تفكر في الجانب الأخر وتخرج من خلف اسوار منزلها كي تزيد متعتها في الحياة الزوجية وتزيد غلتها رصيد إضافي لا ينقص ولا يبخس مهما اهتزت العملة في البروصة العالمية ومهما خسرت حركة بيع وشراء الأسهم هل فكرت أن تأخذ بيد زوجها
وبيد الأ بناء الذكور والأ ناث مصطحبين معهم باقة ورد أو زهور وقليل من كثير
من الحلويات التي تملأ الصحون والسبتات في صوالين المنازل و التي تبقى قابعة فيها حتى ينتهي تأريخها وترمى بعد ذلك
هل فكرنا بإخذ جولة إنسانية على المستشفيات التي ينام على أسرتها أخوانا ً لنا هم
في امس الحاجة لمن ياتي ويزورهم ويخفف عنهم شيء يسير من ويلات الألم والمرض
اليس ذلك أجدر وأهم من قضاء ساعات أمام شاشة التلفاز لماذا لا نمنح انفسنا
يوم واحد في كل شهر أو شهرين كي نستغلها فرصة للعمل الصالح الذي يجير لحساب حياتنا الزوجية وسعادتها ونذهب لزيارة من اجبرتهم ظروف
المرض نزور من هم في حاجة لمن يمسح دمعتهم ويواسيهم فيما أصابهم من ويلات الزمن وقد رقدوا ا على الاسرة البيضاء ينتظرون بارقة أمل تنطق بها شفاة ممن يحملون القلوب المتاحبة والقريبة من الله الم يكن هذا العمل الإنساني يدخل من ضمن
حياتنا الزوجية كي تزيد حياتنا فرحاً وسرور اً و تملأ ها السعادة بتوفيق الله فلماذا لا نكمل هذه السعادة بعمل يجعلها
تترسخ أكثر واكثر ويبارك الله في مسيرتها , كم تساوي تلك الدعوة التي قد توجه بها ذلك
الرجل المسن رافعاً يده للباري يدعي من قلب خاشع لصاحب تلك اليد التي قد كفكفت دمعته وخففت عنه ما حل به من مرض ويدعو لمن مسحت يده الطاهرة الحنونة على جبهته وزرعت بسمة الأ مل على محيا ه الله أكبر كم تساوي بالله عليك أخي المسلم
كم تساوي تلك الدعوة التي تخرج من حنجرة تلك السيدة التي أجبرتها سنين العمر
وقدرالله عليها بأن تبقى تلك المسكينة حبيسة ذلك السرير وانتي أتيتي إليها وقدمتي لها تلك الحلوى
وتلك الوردة وخففت من الألم الذي تئن منه جميع أضلا عها زرعت أبتسامة فقدتها ممن كان يقول لها أمي وسمعت منكي كلمة أمي بمجرد ان وضعتي يدك على صدرها
أستحلفكم بالله كم يكلف فستان سهرة لليلة واحدة ألم يكلف الكثير من الفلوس مع توابعه
من نفس لونه, شنطة + حذاء + ربطة شعر واكسوارات 00 وكم يكلفكي أختي شراء
عشرة شراشف تضعها تلك المرأة على راسها حين تؤدي فريضة الصلاة و تقومي بتوزيعها على السيدات التي أجبرتهم ظروف المرض
أو تلكم السيدات اللاتي تقطعت بهم سبل الحياة ولم يجدوا لهم من معيل او معين سوى أهل الخير قد أمنو لهم السكن والبعض أتى لهم بلقمة عيش يتقاسموها معهم ولكنهم قابعين في داخل الأربطة والنزل الخاصة بالعجزة
والمسنين كم تساوي لحظة من الوقت نستقطعها ونقوم بزيارة لهؤلاء محملين بما يقدرنا الله عليه اليس هذه ورقة نجدها قد0 أضيفت لقاموس الحياة اليومية من ضمن أيام المتعة في الحياة الزوجية كما هي سعادة زوجك بخطوة مثل هذي تقدمين عليها 0 وقد شاركك في هذا الموقف النبيل ألم يكن الابناء بإصطحا بكم لهم قد تعلموا درساً نموذجي من والديهم
الذي منحوهم هذه الفرصة كي يعرفو طريق الخير ويسلكوه في يوما ما طالما قد تعودوا على هذه التربية النبيلة وعلى هذه المسالك التي يجهلونها لولا أنكم قد
وضعتم أقدامهم في السير اليها بصحبتكم اليس بهذا العمل الصالح يقتدي بكم الابناء ويريدون أن يجعلوا هذا منهجهم في حياتهم المستقبلية ويتوارثنه بعدكم 00
أخواني واخواتي الأعضاء وكافة من يتصفح هذا المنتدى لقد نقلت لكم ورقة من حياتي ويشهد الله عالم الغيب والشهادة لا ابتغي من ورائها التعريف بما أفعل او التباهي 00 ولكن أبتغي من ورائها الأجر والمثوبة من عند الرحمن الرحيم وهي إن شاء الله
خطوات في حب الله و حب عبادة المستضعفين مما أثقل كاهلهم المرض والعجز
والله لا يضيع أجر المحسنين
ملاحظة : هناك الكثير والكثير نقدر نعمله في هذه الحياة ولكن تبقى العزيمة والاصرار وساعة التنفيذ هي من تقيد الإنسان 00
تقبلوا خالص تحياتي