زوجه@
02-14-2008, 10:17 PM
تعريف الختان: هو قطع القلفة عند الذكر ويسمى "إعْذاراً " ، أو قطع جزء من الشفرين عند الأنثى ويسمى في هذه الحالة "خَفْضاً " .
قبل طرح الموضوع يجب طرح مفاهيم أساسية يجب أن تكون أرضية للقارئ لكي يتم فهم الموضوع من جميع جوانبه .
أولاً : نظرة تشريحية :
إنَّ أعضاء الفرج الظاهرة عند الذكر والأنثى في الأصل الجنيني متماثلة . أ- الحشفة عند الذكر (رأس القضيب) وما يغطيها من جلدة منثنية عليها لها مقابل عند الأنثى هي البظر وما يغطيه من جلدة منثنية من التقاء الشفرين الصغيرين .
ب- الجسمان الكهفيان اللذان ينتعظان بامتلاء الدم فيهما(عند الذكر) يقابلهما عند الأنثى الشفران الصغيران وهما العضوان الناعظان مع البظر عند المرأة . وهذه الأعضاء هامة جداً في اكتساب النشوة أثناء العمل الجنسي وخاصة الحشفة ورأس البظر عند الجنسين . ولذلك فإنَّ قطع هذين العضوين جريمة بحق النفس الإنسانية ومتطلباتها.
ثانياً : مفاهيم عامة وتاريخية 1
- الخِتان عملية تجرى قبل الإسلام ، وكان أول من اختتن سيدنا وجدنا ابراهيم عليه السلام وورد أنه اختتن بالقدوم . 2
- الأصل في الختان إزالة القُلْفَة (الجلدة المحيطة بالحشفة) ، فهي ذات غشاء مخاطي مفرز للمخاط بقصد تطرية الحشفة ، ولكنها تجمع بقايا البول والأوساخ في ثنيتها العميقة بشكل مادة بيضاء تسمى اللخَنُ . وهي مزيج من البول والعوالق .. وقد تبين أنها ترفع نسبة الإصابات بالسرطان لما تحتوي عليه من مواد مخرشة . 3
- إنَّ بتر الأعضاء محرم في الإسلام ما لم يكن لضرورة مؤكدة في صالح الإنسان كاستئصال اللوزتين إذا صار بقاؤهما مضراً بالصحة. 4- ختان المرأة بالطريقة الفرعونية (إزالة جميع الأعضاء الظاهرة للمرأة والإبقاء علة فتحة صغيرة لسيلان البول والحيض) عادة تجرى في السودان والمناطق المجاورة وهي عادة ورثت منذ عهد الفراعنة ولا علاقة للدين بها . 5
- قد يولد الذكر بلا قلفة ، أي مختون خلقة ، ونبينا عليه الصلاة والسلام من هذا النوع كما ورد في الأثر ، ولم يؤثر بأن النبي عليه الصلاة والسلام قد اختتن لأنه مختون ربانياً . 6
- قد يكون غلاف بظر المرأة وشفراها الصغيران كبيرين جداً قد تصل إلى حد إعاقة العمل الجنسي السليم . وذلك في بعض المناطق الحارة من العالم ، وبحسب الوراثة أو البنية الهرمونية .. وبالمقابل فهناك عروق تورث صغر البظر وغلافه أي هي بحكم المكرمة المخفضة ربانياً . 7
- أقرت الشريعة الإسلامية ختان الذكر الأقلف لما فيه من فوائد صحية ونظافة مؤكدة . وأما الذي يلد بلا قلفة فلا ختان عليه . 8
- اعتبرت الشريعة ختان المرأة مكرمة لها إذا كانت ترث أعضاء معيقة لعلاقتها مع زوجها .
تفصيل حكم الختان في المذاهب :
عند الحنفية والمالكية سنة للرجل مكرمة للمرأة استناداً للحديث الشريف : " الختان سنة في الرجال مكرمة في النساء " .
عند الشافعية واجب على الذكر والأنثى .
وأما الحنابلة فقد اعتبروه واجباً على الذكر مكرمة للأنثى استناداً للحديث الشريف : " أَشِمِّي ولا تَنْهَكي" أي اقطعي جزءاً يسيراً ولا تزيدي على ذلك .مما يدل على أن الأمر للكرامة بقطع الزائد فقط .
ولدراسة أمر الحقائق الطبية في الختان أبينه مستقلاً بحسب الجنس : 1
- الختان عند الذكور (الإعذار)
أفضل وقت لتنفيذه هو الشهر الأول بعد الولادة حيث تكون القلفة حرة الحركة على الحشفة ، ويكون عزلها وقطعها أفضل تقنياً ، كما إنّ الجرح في هذه السن سريع الاندمال ونادراً ما يتقيح مالم يكن هناك اضطراب مناعي خلقي عند الطفل . ويجب التأكد من عدم وجود مرض نزفي دموي في العائلة كالناعور لأخذ الاحتياطات المناسبة .
منقول للفائده
قبل طرح الموضوع يجب طرح مفاهيم أساسية يجب أن تكون أرضية للقارئ لكي يتم فهم الموضوع من جميع جوانبه .
أولاً : نظرة تشريحية :
إنَّ أعضاء الفرج الظاهرة عند الذكر والأنثى في الأصل الجنيني متماثلة . أ- الحشفة عند الذكر (رأس القضيب) وما يغطيها من جلدة منثنية عليها لها مقابل عند الأنثى هي البظر وما يغطيه من جلدة منثنية من التقاء الشفرين الصغيرين .
ب- الجسمان الكهفيان اللذان ينتعظان بامتلاء الدم فيهما(عند الذكر) يقابلهما عند الأنثى الشفران الصغيران وهما العضوان الناعظان مع البظر عند المرأة . وهذه الأعضاء هامة جداً في اكتساب النشوة أثناء العمل الجنسي وخاصة الحشفة ورأس البظر عند الجنسين . ولذلك فإنَّ قطع هذين العضوين جريمة بحق النفس الإنسانية ومتطلباتها.
ثانياً : مفاهيم عامة وتاريخية 1
- الخِتان عملية تجرى قبل الإسلام ، وكان أول من اختتن سيدنا وجدنا ابراهيم عليه السلام وورد أنه اختتن بالقدوم . 2
- الأصل في الختان إزالة القُلْفَة (الجلدة المحيطة بالحشفة) ، فهي ذات غشاء مخاطي مفرز للمخاط بقصد تطرية الحشفة ، ولكنها تجمع بقايا البول والأوساخ في ثنيتها العميقة بشكل مادة بيضاء تسمى اللخَنُ . وهي مزيج من البول والعوالق .. وقد تبين أنها ترفع نسبة الإصابات بالسرطان لما تحتوي عليه من مواد مخرشة . 3
- إنَّ بتر الأعضاء محرم في الإسلام ما لم يكن لضرورة مؤكدة في صالح الإنسان كاستئصال اللوزتين إذا صار بقاؤهما مضراً بالصحة. 4- ختان المرأة بالطريقة الفرعونية (إزالة جميع الأعضاء الظاهرة للمرأة والإبقاء علة فتحة صغيرة لسيلان البول والحيض) عادة تجرى في السودان والمناطق المجاورة وهي عادة ورثت منذ عهد الفراعنة ولا علاقة للدين بها . 5
- قد يولد الذكر بلا قلفة ، أي مختون خلقة ، ونبينا عليه الصلاة والسلام من هذا النوع كما ورد في الأثر ، ولم يؤثر بأن النبي عليه الصلاة والسلام قد اختتن لأنه مختون ربانياً . 6
- قد يكون غلاف بظر المرأة وشفراها الصغيران كبيرين جداً قد تصل إلى حد إعاقة العمل الجنسي السليم . وذلك في بعض المناطق الحارة من العالم ، وبحسب الوراثة أو البنية الهرمونية .. وبالمقابل فهناك عروق تورث صغر البظر وغلافه أي هي بحكم المكرمة المخفضة ربانياً . 7
- أقرت الشريعة الإسلامية ختان الذكر الأقلف لما فيه من فوائد صحية ونظافة مؤكدة . وأما الذي يلد بلا قلفة فلا ختان عليه . 8
- اعتبرت الشريعة ختان المرأة مكرمة لها إذا كانت ترث أعضاء معيقة لعلاقتها مع زوجها .
تفصيل حكم الختان في المذاهب :
عند الحنفية والمالكية سنة للرجل مكرمة للمرأة استناداً للحديث الشريف : " الختان سنة في الرجال مكرمة في النساء " .
عند الشافعية واجب على الذكر والأنثى .
وأما الحنابلة فقد اعتبروه واجباً على الذكر مكرمة للأنثى استناداً للحديث الشريف : " أَشِمِّي ولا تَنْهَكي" أي اقطعي جزءاً يسيراً ولا تزيدي على ذلك .مما يدل على أن الأمر للكرامة بقطع الزائد فقط .
ولدراسة أمر الحقائق الطبية في الختان أبينه مستقلاً بحسب الجنس : 1
- الختان عند الذكور (الإعذار)
أفضل وقت لتنفيذه هو الشهر الأول بعد الولادة حيث تكون القلفة حرة الحركة على الحشفة ، ويكون عزلها وقطعها أفضل تقنياً ، كما إنّ الجرح في هذه السن سريع الاندمال ونادراً ما يتقيح مالم يكن هناك اضطراب مناعي خلقي عند الطفل . ويجب التأكد من عدم وجود مرض نزفي دموي في العائلة كالناعور لأخذ الاحتياطات المناسبة .
منقول للفائده