كويتية الهوى
04-19-2007, 02:25 PM
http://www.dm3t.com/uploads/df168fa306.gif
http://www.dm3t.com/uploads/b89f646992.jpg
طرق لحل المشاكل الاسرية ..
ينبغي أن ينظر الزوجان نظرة واقعية إلى الخلافات الزوجية إذا إنها من الممكن
أن تكون عاملاً من عوامل الحوار والتفاهم إذا أحسن التعامل معها . والأسلوب
الذي يتبعه الزوجان في مواجهة الخلاف إما أن يقضي عليه وإما أن يضخمه
ويوسع نطاقه ..
http://www.dm3t.com/uploads/70e227ac4f.jpg
ضوابط لا بد منها :
لاشك أن الكلمات الحادة , والعبارات العنيفة , لها صدى يتردد باستمرار حتى
بعد انتهاء الخلاف , علاوة على الصدمات والجروح العاطفية التي تتراكم
على النفوس .
لزوم الصمت والسكوت على الخلاف حل سلبي مؤقت للخلاف , إذ سرعان ما
يثور البركان عند دواعيه , وعند أدنى اصطدام ، فكبت المشكلة في الصدور
بداية العقد النفسية وضيق الصدر المتأزم بالمشكلة ، فإما أن تتناسى وتترك
وإما تطرح للحل ولا بد أن تكون التسوية شاملة لجميع ما يختلج في النفس
وأن تكون عن رضا وطيب خاطر .
الوعي بأثر الخلاف وشدة وطأته على الطرفين : فلا شك أن اختلاف المرأة
مع شخص تحبه وتقدره وتدلي عليه , يسبب لها كثيراً من الإرباك والقلق
والانزعاج ، وبخاصـة إذا كانت ذات طبيعة حساسة .
البعد عن التعالي بالنسب أو المال أو الجمال أو الثقافة , فإن هذا من أكبر
أسباب فصم العلاقات بين الزوجين الكبر بطر الحق و غمط الناس .
عدم اتخاذ القرار إلا بعد دراسته , فلا يصلح أن يقول الزوج في أمر من
الأمور " لا " أو " نعم " ثم بعد الإلحاح يغير القرار، أو يعرف خطأ قراره
فيلجأ إلى اللجاج والمخاصمة .
http://www.dm3t.com/uploads/70e227ac4f.jpg
خطوات لابد منها :
1- تفهم الأمر هل هو خلاف أم أنه سوء فهم فقط , فالتعبير عن حقيقة مقصد
كل واحد منهما وعما يضايقه بشكل واضح ومباشر يساعد على إزالة سوء
الفهم , فلربما أنه لم يكن هناك خلاف حقيقي وإنما سوء في الفهم .
2- الرجوع إلى النفس ومحاسبتها ومعرفة تقصيرها مع ربها الذي هو أعظم
وأجل .. وفي هذا تحتقر الخطأ الذي وقع عليك من صاحبك .
3- معرفة أنه لم ينزل بلاء إلا بذنب وأن من البلاء الخلاف مع من تحب .
وقد قال محمد بن سيرين إني لأعرف معصيتي في خلق زوجتي ودابتي .
4- تطوير الخلاف وحصره من أن ينتشر بين الناس أو يخرج عن حدود
أصحاب الشأن .
5- تحديد موضع النزاع والتركيز عليه , وعدم الخروج عنه بذكر أخطاء أو
تجاوزات سابقة , أو فتح ملفات قديمة ففي هذا توسيع لنطاق الخلاف .
6- أن يتحدث كل واحد منهما عن المشكلة حسب فهمه لها , ولا يجعل فهمه
صواباً غير قابل للخطأ أو أنه حقيقة مسلمة لا تقبل الحوار ولا النقاش , فإن
هذا قاتل للحل في مهده .
7- في بدء الحوار يحسن ذكر نقاط الاتفاق فطرح الحسنات والإيجابيات والفضائل
عند النقاش مما يرقق القلب ويبعد الشيطان ويقرب وجهات النظر وييسر التنازل
عن كثير مما في النفوس , قال تعالى ولا( تنسوا الفضل بينكم ) , فإذا قال
أحدهما للآخر أنا لا أنسى فضلك في كذا وكذا , ولم يغب عن بالى تلك
الإيجابيات عندك , ولن أتنكر لنقاط الاتفاق فيما بيننا فإن هذا حري بالتنازل
عن كثير مما يدور في نفس المتحاور .
8- لا تجعل الحقوق ماثلة دائماً أمام العين , وأخطر من ذلك تضخيم تلك الحقوق
أو جعلك حقوقاً ليست واجبة تتأصل في النفس ويتم المطالبة بها .
9- الاعتراف بالخطأ عند استبانته وعدم اللجاجة فيه , وأن يكون عند الجانبين
من الشجاعة والثقة بالنفس ما يحمله على ذلك , وينبغي للطرف الآخر شكر
ذلك وثناؤه عليه لاعترافه بالخطأ فالاعتراف بالخطأ خير من التمادي في
الباطل والاعتراف بالخطأ طريق الصواب , فلا يستعمل هذا الاعتراف أداة
ضغط بل يعتبره من الجوانب المشرقة المضيئة في العلاقات الزوجية يوضع
في سجل الحسنات والفضائل التي يجب ذكرها والتنويه بها .
10- الصبر على الطبائع المتأصلة في المرأة مثل الغيرة كما قال صلى الله
عليه وسلم ( غارت أمكم ) وليكن لنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة
حسنة في تقدير الظروف والأحوال ومعرفة طبائع النفوس وما لا يمكن التغلب
عليه .
روى النسائي وأبو داود والترمذي عن عائشة قالت : ما رأيت صانعة طعام
مثل صفية أهدت النبي صلى الله عليه وسلم إناء فيه طعام فما ملكت نفسي
أن كسرته ، فسألت النبي صلى الله عليه وسلم عن كفارته فقال : " إناء كإناء
وطعام كطعام " .
11- الرضا بما قسم الله تعلى فإن رأت الزوجة خيراً حمدت , وإن رأت غير
ذلك قالت كل الرجال هكذا , وأن يعلم الرجل أنه ليس الوحيد في مثل هذه
المشكلات واختلاف وجهات النظر .
12- لا يبادر في حل الخلاف وقت الغضب , وإنما يتريث فيه حتى تهدأ
النفوس وتبرد الأعصاب , فإن الحل في مثل هذه الحال كثيراً ما يكون
متشنجاً بعيداً عن الصواب .
13- التنازل عن بعض الحقوق فإنه من الصعب جداً حل الخلاف إذا تشبث
كل من الطرفين بجميع حقوقه .
14- التكيف مع جميع الظروف والأحوال , فيجب أن يكون كل واحد من
الزوجين هادئاً غير متهور ولا متعجل , ولا متأفف ولا متضجر , فالهدوء
وعدم التعجل والتهور من أفضل مناخات الرؤية الصحيحة والنظرة الصائبة
للمشكلة .
15- يجب أن يعلم ويستقين الزوجان بأن المال ليس سبباً للسعادة ، وليس
النجاح في الدور والقصور والسير أمام الخدم والحشم , وإنما النجاح في
الحياة الهادئة السليمة من القلق البعيدة من الطمع .
تحياتي
http://www.dm3t.com/uploads/b89f646992.jpg
طرق لحل المشاكل الاسرية ..
ينبغي أن ينظر الزوجان نظرة واقعية إلى الخلافات الزوجية إذا إنها من الممكن
أن تكون عاملاً من عوامل الحوار والتفاهم إذا أحسن التعامل معها . والأسلوب
الذي يتبعه الزوجان في مواجهة الخلاف إما أن يقضي عليه وإما أن يضخمه
ويوسع نطاقه ..
http://www.dm3t.com/uploads/70e227ac4f.jpg
ضوابط لا بد منها :
لاشك أن الكلمات الحادة , والعبارات العنيفة , لها صدى يتردد باستمرار حتى
بعد انتهاء الخلاف , علاوة على الصدمات والجروح العاطفية التي تتراكم
على النفوس .
لزوم الصمت والسكوت على الخلاف حل سلبي مؤقت للخلاف , إذ سرعان ما
يثور البركان عند دواعيه , وعند أدنى اصطدام ، فكبت المشكلة في الصدور
بداية العقد النفسية وضيق الصدر المتأزم بالمشكلة ، فإما أن تتناسى وتترك
وإما تطرح للحل ولا بد أن تكون التسوية شاملة لجميع ما يختلج في النفس
وأن تكون عن رضا وطيب خاطر .
الوعي بأثر الخلاف وشدة وطأته على الطرفين : فلا شك أن اختلاف المرأة
مع شخص تحبه وتقدره وتدلي عليه , يسبب لها كثيراً من الإرباك والقلق
والانزعاج ، وبخاصـة إذا كانت ذات طبيعة حساسة .
البعد عن التعالي بالنسب أو المال أو الجمال أو الثقافة , فإن هذا من أكبر
أسباب فصم العلاقات بين الزوجين الكبر بطر الحق و غمط الناس .
عدم اتخاذ القرار إلا بعد دراسته , فلا يصلح أن يقول الزوج في أمر من
الأمور " لا " أو " نعم " ثم بعد الإلحاح يغير القرار، أو يعرف خطأ قراره
فيلجأ إلى اللجاج والمخاصمة .
http://www.dm3t.com/uploads/70e227ac4f.jpg
خطوات لابد منها :
1- تفهم الأمر هل هو خلاف أم أنه سوء فهم فقط , فالتعبير عن حقيقة مقصد
كل واحد منهما وعما يضايقه بشكل واضح ومباشر يساعد على إزالة سوء
الفهم , فلربما أنه لم يكن هناك خلاف حقيقي وإنما سوء في الفهم .
2- الرجوع إلى النفس ومحاسبتها ومعرفة تقصيرها مع ربها الذي هو أعظم
وأجل .. وفي هذا تحتقر الخطأ الذي وقع عليك من صاحبك .
3- معرفة أنه لم ينزل بلاء إلا بذنب وأن من البلاء الخلاف مع من تحب .
وقد قال محمد بن سيرين إني لأعرف معصيتي في خلق زوجتي ودابتي .
4- تطوير الخلاف وحصره من أن ينتشر بين الناس أو يخرج عن حدود
أصحاب الشأن .
5- تحديد موضع النزاع والتركيز عليه , وعدم الخروج عنه بذكر أخطاء أو
تجاوزات سابقة , أو فتح ملفات قديمة ففي هذا توسيع لنطاق الخلاف .
6- أن يتحدث كل واحد منهما عن المشكلة حسب فهمه لها , ولا يجعل فهمه
صواباً غير قابل للخطأ أو أنه حقيقة مسلمة لا تقبل الحوار ولا النقاش , فإن
هذا قاتل للحل في مهده .
7- في بدء الحوار يحسن ذكر نقاط الاتفاق فطرح الحسنات والإيجابيات والفضائل
عند النقاش مما يرقق القلب ويبعد الشيطان ويقرب وجهات النظر وييسر التنازل
عن كثير مما في النفوس , قال تعالى ولا( تنسوا الفضل بينكم ) , فإذا قال
أحدهما للآخر أنا لا أنسى فضلك في كذا وكذا , ولم يغب عن بالى تلك
الإيجابيات عندك , ولن أتنكر لنقاط الاتفاق فيما بيننا فإن هذا حري بالتنازل
عن كثير مما يدور في نفس المتحاور .
8- لا تجعل الحقوق ماثلة دائماً أمام العين , وأخطر من ذلك تضخيم تلك الحقوق
أو جعلك حقوقاً ليست واجبة تتأصل في النفس ويتم المطالبة بها .
9- الاعتراف بالخطأ عند استبانته وعدم اللجاجة فيه , وأن يكون عند الجانبين
من الشجاعة والثقة بالنفس ما يحمله على ذلك , وينبغي للطرف الآخر شكر
ذلك وثناؤه عليه لاعترافه بالخطأ فالاعتراف بالخطأ خير من التمادي في
الباطل والاعتراف بالخطأ طريق الصواب , فلا يستعمل هذا الاعتراف أداة
ضغط بل يعتبره من الجوانب المشرقة المضيئة في العلاقات الزوجية يوضع
في سجل الحسنات والفضائل التي يجب ذكرها والتنويه بها .
10- الصبر على الطبائع المتأصلة في المرأة مثل الغيرة كما قال صلى الله
عليه وسلم ( غارت أمكم ) وليكن لنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة
حسنة في تقدير الظروف والأحوال ومعرفة طبائع النفوس وما لا يمكن التغلب
عليه .
روى النسائي وأبو داود والترمذي عن عائشة قالت : ما رأيت صانعة طعام
مثل صفية أهدت النبي صلى الله عليه وسلم إناء فيه طعام فما ملكت نفسي
أن كسرته ، فسألت النبي صلى الله عليه وسلم عن كفارته فقال : " إناء كإناء
وطعام كطعام " .
11- الرضا بما قسم الله تعلى فإن رأت الزوجة خيراً حمدت , وإن رأت غير
ذلك قالت كل الرجال هكذا , وأن يعلم الرجل أنه ليس الوحيد في مثل هذه
المشكلات واختلاف وجهات النظر .
12- لا يبادر في حل الخلاف وقت الغضب , وإنما يتريث فيه حتى تهدأ
النفوس وتبرد الأعصاب , فإن الحل في مثل هذه الحال كثيراً ما يكون
متشنجاً بعيداً عن الصواب .
13- التنازل عن بعض الحقوق فإنه من الصعب جداً حل الخلاف إذا تشبث
كل من الطرفين بجميع حقوقه .
14- التكيف مع جميع الظروف والأحوال , فيجب أن يكون كل واحد من
الزوجين هادئاً غير متهور ولا متعجل , ولا متأفف ولا متضجر , فالهدوء
وعدم التعجل والتهور من أفضل مناخات الرؤية الصحيحة والنظرة الصائبة
للمشكلة .
15- يجب أن يعلم ويستقين الزوجان بأن المال ليس سبباً للسعادة ، وليس
النجاح في الدور والقصور والسير أمام الخدم والحشم , وإنما النجاح في
الحياة الهادئة السليمة من القلق البعيدة من الطمع .
تحياتي