اسمهان
02-28-2008, 01:55 AM
بعد سنوات من انتشارها بين الكثير من المجتمعات، باعتبارها عاملاً مساعداً في المعاشرة الجنسية، كشف بحث طبي جديد، أن حبوب (الفياغرا) قد تؤثر سلباً على خصوبة الرجال، لدرجة يصل فيها الأمر للعقم.
وأكدت صحيفة (التلغراف) البريطانية، في عددها الصادر اليوم الاثنين، أن دراسة طبية حديثة، من المقرر أن تنشر قريباً في مجلة طبية بريطانية، أكدت أن حبوب (الفياغرا) قد تؤثر على الخصوبة عند الرجال.
ونقلت الصحيفة عن الاستشاري في الأمراض النسائية بمستشفي (كوين) الدكتور دافيد غلين، قوله: "إن حبوب (الفياغرا) يمكن أن تتلف النطف المنوية وبذلك تسبب العقم عند الرجال".
ويضيف الدكتور غلين بالقول " إن ضرر هذه الحبوب قد يكون كبيراً جداً بالنسبة للشباب الذي يفكرون في الزواج وإنجاب الأطفال".
ووضع غلين وفريق البحث في الجامعة عينة من النطف المنوية في وعاء بداخله محلول من الفياغرا ثم قارن ذلك بعينة من النطف المنوية العادية.
وتبين للفريق أن الفياغرا نشطت النطف المنوية لكنها أيضاً أتلفت مادة تحتوي علي الأنزيمات الضرورية القادرة على كسر الغشاء الذي يحيط ببويضة المرأة، للسماح للنطف بالإخصاب.
وأضاف إن المادة تنكسر في مرحلة مبكرة جداً داخل النطف المنوية بعد تعرضها (للفياغرا) وهكذا فإن النطف المنوية لا تصل إلى البويضة وتعجز عن تلقيحها.
وكانت العديد من المراكز الطبية البحثية، أشارت إلى مخاطر تتكشف يوماً بعد يوم، بسبب استخدام الحبة الزرقاء، من بينها تحذير أطلقته مؤخراً إدارة الدواء والغذاء الأميركية، عن إمكانية تسببها بحالة مفاجئة من فقدان السمع. حيث أظهرت الاختبارات الأولية التي أجريت على عقار (الفياغرا) منذ زمن أن احتمال الإصابة بفقدان السمع وارد.
منقول
وأكدت صحيفة (التلغراف) البريطانية، في عددها الصادر اليوم الاثنين، أن دراسة طبية حديثة، من المقرر أن تنشر قريباً في مجلة طبية بريطانية، أكدت أن حبوب (الفياغرا) قد تؤثر على الخصوبة عند الرجال.
ونقلت الصحيفة عن الاستشاري في الأمراض النسائية بمستشفي (كوين) الدكتور دافيد غلين، قوله: "إن حبوب (الفياغرا) يمكن أن تتلف النطف المنوية وبذلك تسبب العقم عند الرجال".
ويضيف الدكتور غلين بالقول " إن ضرر هذه الحبوب قد يكون كبيراً جداً بالنسبة للشباب الذي يفكرون في الزواج وإنجاب الأطفال".
ووضع غلين وفريق البحث في الجامعة عينة من النطف المنوية في وعاء بداخله محلول من الفياغرا ثم قارن ذلك بعينة من النطف المنوية العادية.
وتبين للفريق أن الفياغرا نشطت النطف المنوية لكنها أيضاً أتلفت مادة تحتوي علي الأنزيمات الضرورية القادرة على كسر الغشاء الذي يحيط ببويضة المرأة، للسماح للنطف بالإخصاب.
وأضاف إن المادة تنكسر في مرحلة مبكرة جداً داخل النطف المنوية بعد تعرضها (للفياغرا) وهكذا فإن النطف المنوية لا تصل إلى البويضة وتعجز عن تلقيحها.
وكانت العديد من المراكز الطبية البحثية، أشارت إلى مخاطر تتكشف يوماً بعد يوم، بسبب استخدام الحبة الزرقاء، من بينها تحذير أطلقته مؤخراً إدارة الدواء والغذاء الأميركية، عن إمكانية تسببها بحالة مفاجئة من فقدان السمع. حيث أظهرت الاختبارات الأولية التي أجريت على عقار (الفياغرا) منذ زمن أن احتمال الإصابة بفقدان السمع وارد.
منقول