أبوياسر
02-29-2008, 07:34 AM
الحقيقة الموضوع هو موضوع ربما يكون قد سبق تنزيله في المنتدى وربما
لا وربما قد نزل في المنتدى ولكن ربا يكون في صيغة آخرى
( الموضوع )
----------------------------
كلنا نعرف والجميع يعرف وخاصة الأخوات المتزوجات وخاصة من قد تجاوز بها
العمر فوق
الثلاثين , قد نجدها قد تحملت الكثير وقد أثقل كاهلها بالحمل كل سنتين اوثلاث
فمثلاً لو تزوجت وعمرها 17أو18سنة وبقيت سنة من غير حمل وبعدها هزها
الشوق للحمل وهزها الشوق لترى خلفتها وربما يكون قد قرأت ملامح زوجها واهله
لها وهذه طبيعة البشر والواقع الاليم الذي نعيشه , المهم نجدها بفضل الله وقد
حملت وولدت بإمر الله وصار عمر إبنها
أو أبنتها سنتين نجدها هي قد بلغت العشرين عندها تفكر هي ويفكر هو بمولود آخر
يسعد نا ويزيد البهجة في البيت و يؤنس أخيه أو أخته وياتي أمر الله تكون بعد ذلك قد بلغت 0
من العمر 22 أو 23 عاماً يكونة لديها أثنين من الابناء 0
وهكذا الكثير كل سنتين يرغبوا في مولود أو مولودة وخاصة ممن يحبوا في الأكثار
في النسل فنجد المرأة في سن الثلاثين أو أكثر
بقليل قد أثقل كاهلها
بكثير من العيال وزادة الاعباء فنجدها مشغولة في الغسيل في الكي في تنظيف
منزلها وترتيبه وتجهيز الطبيخ لكل الوجبات الثلاث , هنا يلاحظ عليها بإنها قليلة
الايواء إلى فراش زوجها ونجدها في تفكير مستمر
وخاصة في فترة المساء وخاصة وقت مايرغب النجار في دق الخشب فيخاف
وقتها يزعج الجيران اعتقد فهمتوها , وهي المسكينة ترى وتشاهد وتراقب الذي
يحتاجها قد
سبقها لغرفة النوم وهي مترددة و نجدها تفكر وتقول هل ياترى لو قال تعالي ياربي
حطول ليلتنا
ويكون عنوانها مساء الخير ياعسل , والا يقول لي غطيني وانسيني والله يعينني
يانظر عيني
و أنتي يابنت الناس خليك في غلبك 0 هنا السؤال وهنا نقطة الانطلاقة لنرى ونشاهد
فهل
ياترى ليه هل خلاص بدأت تمل من الجنس والمعاشرة الزوجية تشبعت وهي لا زالت تعطي وتعطي
ولكن؟ ,
أم إنها لقيت ما يشغلها
من مسؤاليية الحياة والبعض ترى نفسها إنها ترغب أن تكون مع زوجها في غرفة
النوم ولكن الأولاد صاحين وجالسين قدام التلفزيون والبلستيشن والبيت كله زيطة
وخائفة إن دخلت غرفة النوم وأقفلت بابها تخاف من كلام الابناء لإنهم يعرفو كل
شيء في هذا السن
وتوسوس المسكينة وعقلها يؤدي ويجيب 0ياترى أيش يقولو
يقولو أيش معاها ماما دخلت إلى غرفة النوم قفلت الباب على نفسها مع بابا0
ياترى أيش يعملوا والتعاليق كثيرة اليوم وخاصة من عيال اليوم , وكذلك تفكيرها
يؤدي ويجيب وتقولي البنات كبروا اخاف اصلح وازبط و أحط
ريحة و مكياج والبس الخفيف والبس المزلط واخلي خدي وصدري مبلط أخاف اسمعهم
يعلقوا بكلمة كذا والا كذا والا يتغامزوا بينتهم
بين ياربي أيش اسوي وتبقى تفكر وتفكر وتقول نفسي ادخل غرفة النوم مع
بعلي وأسعده ويسعدني ونعيد اغاني زمان ونعيد مسلسل حنكشة الليل طويل ياحسن
لكن البيت كله صاحي وتبقى على هذا المنوال عندها تبقى حبيسة فكرها وإنشغال
عقلها ويسبب لها إنكسار في نفسيتها وتقل رغبتها ولم تؤدي واجبها على الوجه
المطلوب والمرغوب كما قال الكتاب والراوي
وتبقى رهينة تفكير من تعليق العيال كونهم كبروا والبنات صاروا عرائس ويفهموا
الصغيرة والكبيرة 0 فنجد الزوجة في هذا السن وكما يقال من كلام قد سمعناه
من القدماء من أصحاب الخبرة وممن قد سبقونا في هذا المضمار إن هذا السن
هو سن الاستواء عند
المرأة المتزوجة
إنها لم تتجاوز الخامسة والثلاثين وهي احلى أيام العمر عند المرأة المتزوجة كما
اسلفنا في المقال
ولكن خانهم التوقيت في الخلفة وخانهم التنظيم في الحياة , ولكن تبقى الحياة قاسية
من جميع النواحي وخاصة لمن لا يملكون سكن مستقل وكبير 0
ويبقى اهم شيء التنظيم في الحياة إن التنظيم له أهمية في حياة الشعوب والامم
وكذلك اهميته العظمى تبقى داخل الاسر لإن الاسرة التي تريد أن تعيش في سعادة
وهناء دائماً يلزمهم التنظيم من بداية الارتباط الأسري كي يتم التنسيق فيما بينهم
ويرسموا خارطة طريق لمستقبلهم ومستقبل حياتهم بجميع نواحي الحياة وتبقى للظروف عوامل يجهلها الإنسان 000
ملاحظة :
لقد وضعت هذا الموضوع ولكن أرى نفسي قد تطرقت لعدة نقاط ويبقى لمن يريد
ان يضيف شيء من الاخوان والاخوات الاعضاء سواءً متزوجين ام غير ذلك أو
لديه اعتراض
او وجهة نظر آخرى فإنني أرحب بكل أضافة أو وجهة نظر او نقد هادف تقبلوا
خالص تحياتي
لا وربما قد نزل في المنتدى ولكن ربا يكون في صيغة آخرى
( الموضوع )
----------------------------
كلنا نعرف والجميع يعرف وخاصة الأخوات المتزوجات وخاصة من قد تجاوز بها
العمر فوق
الثلاثين , قد نجدها قد تحملت الكثير وقد أثقل كاهلها بالحمل كل سنتين اوثلاث
فمثلاً لو تزوجت وعمرها 17أو18سنة وبقيت سنة من غير حمل وبعدها هزها
الشوق للحمل وهزها الشوق لترى خلفتها وربما يكون قد قرأت ملامح زوجها واهله
لها وهذه طبيعة البشر والواقع الاليم الذي نعيشه , المهم نجدها بفضل الله وقد
حملت وولدت بإمر الله وصار عمر إبنها
أو أبنتها سنتين نجدها هي قد بلغت العشرين عندها تفكر هي ويفكر هو بمولود آخر
يسعد نا ويزيد البهجة في البيت و يؤنس أخيه أو أخته وياتي أمر الله تكون بعد ذلك قد بلغت 0
من العمر 22 أو 23 عاماً يكونة لديها أثنين من الابناء 0
وهكذا الكثير كل سنتين يرغبوا في مولود أو مولودة وخاصة ممن يحبوا في الأكثار
في النسل فنجد المرأة في سن الثلاثين أو أكثر
بقليل قد أثقل كاهلها
بكثير من العيال وزادة الاعباء فنجدها مشغولة في الغسيل في الكي في تنظيف
منزلها وترتيبه وتجهيز الطبيخ لكل الوجبات الثلاث , هنا يلاحظ عليها بإنها قليلة
الايواء إلى فراش زوجها ونجدها في تفكير مستمر
وخاصة في فترة المساء وخاصة وقت مايرغب النجار في دق الخشب فيخاف
وقتها يزعج الجيران اعتقد فهمتوها , وهي المسكينة ترى وتشاهد وتراقب الذي
يحتاجها قد
سبقها لغرفة النوم وهي مترددة و نجدها تفكر وتقول هل ياترى لو قال تعالي ياربي
حطول ليلتنا
ويكون عنوانها مساء الخير ياعسل , والا يقول لي غطيني وانسيني والله يعينني
يانظر عيني
و أنتي يابنت الناس خليك في غلبك 0 هنا السؤال وهنا نقطة الانطلاقة لنرى ونشاهد
فهل
ياترى ليه هل خلاص بدأت تمل من الجنس والمعاشرة الزوجية تشبعت وهي لا زالت تعطي وتعطي
ولكن؟ ,
أم إنها لقيت ما يشغلها
من مسؤاليية الحياة والبعض ترى نفسها إنها ترغب أن تكون مع زوجها في غرفة
النوم ولكن الأولاد صاحين وجالسين قدام التلفزيون والبلستيشن والبيت كله زيطة
وخائفة إن دخلت غرفة النوم وأقفلت بابها تخاف من كلام الابناء لإنهم يعرفو كل
شيء في هذا السن
وتوسوس المسكينة وعقلها يؤدي ويجيب 0ياترى أيش يقولو
يقولو أيش معاها ماما دخلت إلى غرفة النوم قفلت الباب على نفسها مع بابا0
ياترى أيش يعملوا والتعاليق كثيرة اليوم وخاصة من عيال اليوم , وكذلك تفكيرها
يؤدي ويجيب وتقولي البنات كبروا اخاف اصلح وازبط و أحط
ريحة و مكياج والبس الخفيف والبس المزلط واخلي خدي وصدري مبلط أخاف اسمعهم
يعلقوا بكلمة كذا والا كذا والا يتغامزوا بينتهم
بين ياربي أيش اسوي وتبقى تفكر وتفكر وتقول نفسي ادخل غرفة النوم مع
بعلي وأسعده ويسعدني ونعيد اغاني زمان ونعيد مسلسل حنكشة الليل طويل ياحسن
لكن البيت كله صاحي وتبقى على هذا المنوال عندها تبقى حبيسة فكرها وإنشغال
عقلها ويسبب لها إنكسار في نفسيتها وتقل رغبتها ولم تؤدي واجبها على الوجه
المطلوب والمرغوب كما قال الكتاب والراوي
وتبقى رهينة تفكير من تعليق العيال كونهم كبروا والبنات صاروا عرائس ويفهموا
الصغيرة والكبيرة 0 فنجد الزوجة في هذا السن وكما يقال من كلام قد سمعناه
من القدماء من أصحاب الخبرة وممن قد سبقونا في هذا المضمار إن هذا السن
هو سن الاستواء عند
المرأة المتزوجة
إنها لم تتجاوز الخامسة والثلاثين وهي احلى أيام العمر عند المرأة المتزوجة كما
اسلفنا في المقال
ولكن خانهم التوقيت في الخلفة وخانهم التنظيم في الحياة , ولكن تبقى الحياة قاسية
من جميع النواحي وخاصة لمن لا يملكون سكن مستقل وكبير 0
ويبقى اهم شيء التنظيم في الحياة إن التنظيم له أهمية في حياة الشعوب والامم
وكذلك اهميته العظمى تبقى داخل الاسر لإن الاسرة التي تريد أن تعيش في سعادة
وهناء دائماً يلزمهم التنظيم من بداية الارتباط الأسري كي يتم التنسيق فيما بينهم
ويرسموا خارطة طريق لمستقبلهم ومستقبل حياتهم بجميع نواحي الحياة وتبقى للظروف عوامل يجهلها الإنسان 000
ملاحظة :
لقد وضعت هذا الموضوع ولكن أرى نفسي قد تطرقت لعدة نقاط ويبقى لمن يريد
ان يضيف شيء من الاخوان والاخوات الاعضاء سواءً متزوجين ام غير ذلك أو
لديه اعتراض
او وجهة نظر آخرى فإنني أرحب بكل أضافة أو وجهة نظر او نقد هادف تقبلوا
خالص تحياتي