كويتية الهوى
04-25-2007, 08:19 AM
القاهرة - لم يعد التحرش الجنسي خطراً يهدد الإناث فقط، وإنما يمتد إلي الذكور
أيضاً، كما أن السيدات الأمهات ما بين 45 و60 عاماً يتعرضن لنفس الخطر
وفي كل الأحوال لا تتلقي أجهزة الشرطة بلاغات من كل الفتيات والسيدات اللاتي
يتم التحرش بهن
وطبقاً لدراسة أعدها المركز المصري لحقوق المرأة، وحملت عنوان (شارع
آمن للجميع)، فإن نسبة هذه البلاغات لا تزيد علي 2% من جملة من وقع
عليهن التحرش.
ولا تقتصر قضية التحرش علي الحقائق السابقة، وإنما تشمل حقائق أخري
جاءت في الندوة التي نظمتها كلية الآداب جامعة القاهرة الاثنين تحت عنوان
(شارع آمن للجميع)، ومن بينها ما ذكرته نهاد أبوالقمصان، مديرة المركز
المصري لحقوق المرأة، بأن التحرش يقع دائماً علي الفتيات أمام المدارس
الساعة الثانية ظهراً، علي الرغم من أن مدارس البنات في مصر تعتبر
محافظة، والزي المدرسي لا يثير أي رغبة لدي الرجل - حسبما ذكرت
جريدة المصري اليوم
وأضافت: إن القانون المصري يعاقب الأشكال المختلفة من
فالسب والقذف تبلغ عقوبته 3 شهور، أما اللمس غير اللائق فيعتبر نوعاً
من هتك العرض، وعقوبته 7 سنوات، كما أن كشف عورة الرجل يعتبر
فعلاً فاضحاً في الطريق العام وعقوبته 7 سنوات،وأعادت أبوالقمصان
خوف الفتاة التي يتم التحرش بها من الكلام فيه، إلي إلقاء اللوم عليها
دون أي تفاهم، والخوف من رد فعل الأب والأخ والزوج،
أما الدكتور أحمد عبدالله زايد، عميد آداب القاهرة، فرأي أن التحرش لم
يبلغ بعد حد الظاهرة في الحياة المصرية، وإنما السائد فقط هو
«المعاكسات اللفظية»، وقال: «التحرش موجود في كل المجتمعات
وليس في مصر فقط، كما أن في مصر هناك ما يسمي بثقافة الاستهلاك
نتيجة الفضائيات والعولمة»، وقال الدكتور أسامة أبوسريع، أستاذ علم
النفس بجامعة القاهرة، إن ما يحدث في الجامعة من معاكسات لا يدخل
ضمن التحرش الجنسي، لكن قائمته تشمل مقاهي الإنترنت ونوادي
الفيديو جيم.
خير ما يسووون وايطبقووون :)
أيضاً، كما أن السيدات الأمهات ما بين 45 و60 عاماً يتعرضن لنفس الخطر
وفي كل الأحوال لا تتلقي أجهزة الشرطة بلاغات من كل الفتيات والسيدات اللاتي
يتم التحرش بهن
وطبقاً لدراسة أعدها المركز المصري لحقوق المرأة، وحملت عنوان (شارع
آمن للجميع)، فإن نسبة هذه البلاغات لا تزيد علي 2% من جملة من وقع
عليهن التحرش.
ولا تقتصر قضية التحرش علي الحقائق السابقة، وإنما تشمل حقائق أخري
جاءت في الندوة التي نظمتها كلية الآداب جامعة القاهرة الاثنين تحت عنوان
(شارع آمن للجميع)، ومن بينها ما ذكرته نهاد أبوالقمصان، مديرة المركز
المصري لحقوق المرأة، بأن التحرش يقع دائماً علي الفتيات أمام المدارس
الساعة الثانية ظهراً، علي الرغم من أن مدارس البنات في مصر تعتبر
محافظة، والزي المدرسي لا يثير أي رغبة لدي الرجل - حسبما ذكرت
جريدة المصري اليوم
وأضافت: إن القانون المصري يعاقب الأشكال المختلفة من
فالسب والقذف تبلغ عقوبته 3 شهور، أما اللمس غير اللائق فيعتبر نوعاً
من هتك العرض، وعقوبته 7 سنوات، كما أن كشف عورة الرجل يعتبر
فعلاً فاضحاً في الطريق العام وعقوبته 7 سنوات،وأعادت أبوالقمصان
خوف الفتاة التي يتم التحرش بها من الكلام فيه، إلي إلقاء اللوم عليها
دون أي تفاهم، والخوف من رد فعل الأب والأخ والزوج،
أما الدكتور أحمد عبدالله زايد، عميد آداب القاهرة، فرأي أن التحرش لم
يبلغ بعد حد الظاهرة في الحياة المصرية، وإنما السائد فقط هو
«المعاكسات اللفظية»، وقال: «التحرش موجود في كل المجتمعات
وليس في مصر فقط، كما أن في مصر هناك ما يسمي بثقافة الاستهلاك
نتيجة الفضائيات والعولمة»، وقال الدكتور أسامة أبوسريع، أستاذ علم
النفس بجامعة القاهرة، إن ما يحدث في الجامعة من معاكسات لا يدخل
ضمن التحرش الجنسي، لكن قائمته تشمل مقاهي الإنترنت ونوادي
الفيديو جيم.
خير ما يسووون وايطبقووون :)