المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما زلت صغيرة على العشق


زعيمة الحب
04-08-2008, 09:04 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

ها أنا قد أمسكت القلم مرة أخرى لأخط لكم
ما يجول في خاطري ...
لأخط لكم خاطرة جديدة تبحر في بحر المشاعر ...
في بحر مشاعري أنا ... في بحر الحب ...


ما زلت صغيرة على العشق

ذات يوم تعمقت في قلبي
و تجولت في شرايينه
فرأيت شرياناً صغيراً ينبض حباً و عشقا ...
لم ألحظه يوما !! ... فقد
كنت صغيرة ... و لا زلت صغيرة ...
لكن ... رؤية هذا الشريان
فيضت ما بقلبي من مشاعر

رأيته ... رأيته هو ... لا ليس الشريان
بل هو (( الإنسان )) ... رأيته صدفة
و تذكرت أياماً عشنا بها سوياً ...
لعبنا ... ضحكنا ... بكينا ... و صرخنا
تذكرت كم كنت بريئة ...
فياليت هذه البراءة ترجع يوماً ...
لا زلت بريئة ... لكن ... ليس كبراءة الطفولة ...
أصبحت أحب !! ... حب بريء ...
لكنه يظل حباً ...
و فجأة و بدون مقدمات ... عشقته ...
أصبحت لا أستحي من التفكير به ...
عشقته و أحببت أهله ...
حاولت الوصول إليه ...
لكن ... لم أستطع ... منعني حيائي ...
حاولت معرفة ما يحب و يكره ...
لم أستطع . تحدثت معها عنه
و عن مشاعري اتجاهه ...
قالت لي (( أنت لسه صغيرة على هالكلام )) ...
(( أنت لسه صغيرة )) عبارة رددتها كثيراً ... دققت فيها ...
ثم ... ثم ماذا ؟! ... ثم استوعبت أن ما أفعله ... أفكر به ...
خطأ ... كيف فعلت هذا ؟! ...
كيف سمحت لنفسي أن احب ؟! ... كيف ؟!
و أين حيائي ؟! ... و أي حياء ذلك الذي لم يمنعني !!
كيف سمحت لنفسي بأن أبني جسراً لهذه المشاعر الكاذبة ؟!
لااااااا ... إنها ليست كاذبة ... إنها حقيقية ...
لكن ... لكن ماذا ؟؟ ... لكن يجب أن أدفن هذا الجسر
و هذه المشاعر للأبد .

و من أنت لتحكمي ؟! ... و على أي أساس حكمتي ؟!
من أنا ؟! ... أنا العاشقة ... و على أي أساس ؟!
على أساس حبي و قلبي ...
إنه حكم قلبي فقلبي هو الحكم ....
و ها أنا لا أزال هكذا ...
في صراع دائم مع قلبي و عقلي ...
لكن ... لكن ... ما إن أراه حتى ترجع تلك المشاعر بالتجدد ...
حتى ينبض له القلب ...
و يكبر حبه في ذلك الشريان الصغير
كلما أعرفه أكثر ... كلما ازداد تعلقاً فيه أكثر
أنا لست أحبه ... لكن ... هو قريب من القلب ...
يدخل القلب من جميع مداخله ...
و لا يخرج من أي مخرج ...
أنا أوهم نفسي بحبه ...
هكذا أنا أقول كلما ابتعدت عنه ...
حتى أخدع نفسي ...
و أريح ضميري
لكن ... كلما رأيته و فاضت مشاعري
و كاد القلب يخرج من محله لسرعة دقاته ...
عرفت و تأكدت أني أحبه و ليس فقط حباً بل عشقاً يلبسه
إني أحبه ... أحبه ... أحبه ... إلى مالا نهاية
للحياة معنىً آخر بالحب ...
للحياة طعم آخر ...
لليل سكون هادئ ...
و للعشق جمال جاذب . [ عاشق و العشق بلوى و اشهد إن الحال حال ]
فهذا البيت لخص ما أحمل من حب وما سببه لي ذلك الحب ...
فهؤلاء نحن بنات حواء ...
نحب و نعشق ... و بني آدم (( و لا من هناك << بعضهم مو كلهم )) ...
فأنا أعلم أني أحبه ...
و لكن ... هو لا يعلم ... فهناك من هو يحبه ...
لكن هنا يتوقف القلم ليخبرني بأني لربما بالغت ...
لكن هذه هي الحال أيها القلم ...
عاشقة إلى ما لا نهاية .



زعيمة الحب

ღ♥ღ تفاحة ღ♥ღ
04-08-2008, 10:29 PM
كلمات رائعة يسلمو :)

زعيمة الحب
04-08-2008, 10:52 PM
اسعدني مرورك خيتوو تفاحة تسلمي

MIMI BISKRA
04-08-2008, 10:55 PM
تسلمي يا الغالية
ما اصعب الحب لما يختلف القلب مع العقل
تحياتي لك

زعيمة الحب
04-09-2008, 01:21 AM
تسلمي ميمي
والله الحب صعب

ساميو
04-09-2008, 07:36 AM
لاادري هل اهنيء من جرب الحب ام اعزيه ؟؟!!!
ادع الجواب لمن جرب الحب :)
يسلم قلمك زعيمة
لك احترامي
...................

الفيصل
04-09-2008, 02:52 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
فأنا أعلم أني أحبه ...
و لكن ... هو لا يعلم ... فهناك من هو يحبه ...
لكن هنا يتوقف القلم ليخبرني بأني لربما بالغت ...
لكن هذه هي الحال أيها القلم ...
عاشقة إلى ما لا نهاية:m315:

زعيمة الحب
04-09-2008, 03:01 PM
ساميو منور الموضوع الله يخليك

زعيمة الحب
04-09-2008, 03:01 PM
فيصل اهلين شرفت ونورت تسلم

الشريف
04-09-2008, 03:25 PM
فأنا أعلم أني أحبه ...
و لكن ... هو لا يعلم ... فهناك من هو يحبه ...
لكن هنا يتوقف القلم ليخبرني بأني لربما بالغت ...
لكن هذه هي الحال أيها القلم ...

يسلمو الزعيمة

احاسيس شفافة00

تحياتي لك

زعيمة الحب
04-09-2008, 03:33 PM
اهلين شريف نورت والله يسلم ها المرور الحلو:rolleyes:

ابو محمد وضياء
04-10-2008, 03:10 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

ها أنا قد أمسكت القلم مرة أخرى لأخط لكم
ما يجول في خاطري ...
لأخط لكم خاطرة جديدة تبحر في بحر المشاعر ...
في بحر مشاعري أنا ... في بحر الحب ...


ما زلت صغيرة على العشق

ذات يوم تعمقت في قلبي
و تجولت في شرايينه
فرأيت شرياناً صغيراً ينبض حباً و عشقا ...
لم ألحظه يوما !! ... فقد
كنت صغيرة ... و لا زلت صغيرة ...
لكن ... رؤية هذا الشريان
فيضت ما بقلبي من مشاعر

رأيته ... رأيته هو ... لا ليس الشريان
بل هو (( الإنسان )) ... رأيته صدفة
و تذكرت أياماً عشنا بها سوياً ...
لعبنا ... ضحكنا ... بكينا ... و صرخنا
تذكرت كم كنت بريئة ...
فياليت هذه البراءة ترجع يوماً ...
لا زلت بريئة ... لكن ... ليس كبراءة الطفولة ...
أصبحت أحب !! ... حب بريء ...
لكنه يظل حباً ...
و فجأة و بدون مقدمات ... عشقته ...
أصبحت لا أستحي من التفكير به ...
عشقته و أحببت أهله ...
حاولت الوصول إليه ...
لكن ... لم أستطع ... منعني حيائي ...
حاولت معرفة ما يحب و يكره ...
لم أستطع . تحدثت معها عنه
و عن مشاعري اتجاهه ...
قالت لي (( أنت لسه صغيرة على هالكلام )) ...
(( أنت لسه صغيرة )) عبارة رددتها كثيراً ... دققت فيها ...
ثم ... ثم ماذا ؟! ... ثم استوعبت أن ما أفعله ... أفكر به ...
خطأ ... كيف فعلت هذا ؟! ...
كيف سمحت لنفسي أن احب ؟! ... كيف ؟!
و أين حيائي ؟! ... و أي حياء ذلك الذي لم يمنعني !!
كيف سمحت لنفسي بأن أبني جسراً لهذه المشاعر الكاذبة ؟!
لااااااا ... إنها ليست كاذبة ... إنها حقيقية ...
لكن ... لكن ماذا ؟؟ ... لكن يجب أن أدفن هذا الجسر
و هذه المشاعر للأبد .

و من أنت لتحكمي ؟! ... و على أي أساس حكمتي ؟!
من أنا ؟! ... أنا العاشقة ... و على أي أساس ؟!
على أساس حبي و قلبي ...
إنه حكم قلبي فقلبي هو الحكم ....
و ها أنا لا أزال هكذا ...
في صراع دائم مع قلبي و عقلي ...
لكن ... لكن ... ما إن أراه حتى ترجع تلك المشاعر بالتجدد ...
حتى ينبض له القلب ...
و يكبر حبه في ذلك الشريان الصغير
كلما أعرفه أكثر ... كلما ازداد تعلقاً فيه أكثر
أنا لست أحبه ... لكن ... هو قريب من القلب ...
يدخل القلب من جميع مداخله ...
و لا يخرج من أي مخرج ...
أنا أوهم نفسي بحبه ...
هكذا أنا أقول كلما ابتعدت عنه ...
حتى أخدع نفسي ...
و أريح ضميري
لكن ... كلما رأيته و فاضت مشاعري
و كاد القلب يخرج من محله لسرعة دقاته ...
عرفت و تأكدت أني أحبه و ليس فقط حباً بل عشقاً يلبسه
إني أحبه ... أحبه ... أحبه ... إلى مالا نهاية
للحياة معنىً آخر بالحب ...
للحياة طعم آخر ...
لليل سكون هادئ ...
و للعشق جمال جاذب . [ عاشق و العشق بلوى و اشهد إن الحال حال ]
فهذا البيت لخص ما أحمل من حب وما سببه لي ذلك الحب ...
فهؤلاء نحن بنات حواء ...
نحب و نعشق ... و بني آدم (( و لا من هناك << بعضهم مو كلهم )) ...
فأنا أعلم أني أحبه ...
و لكن ... هو لا يعلم ... فهناك من هو يحبه ...
لكن هنا يتوقف القلم ليخبرني بأني لربما بالغت ...
لكن هذه هي الحال أيها القلم ...
عاشقة إلى ما لا نهاية .



زعيمة الحب
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

زعيمة الحب
04-10-2008, 03:17 PM
منور خيوو تسلم
علي المرور