صمت و كلام
05-18-2008, 03:00 PM
ها هو برنامج أمير الشعراء ينطلق للمرة الثانية , و ها هي الوفود تتهافت من جميع أقاليم الوطن العربي و غير العربي , لتدلي بدلوها و تقدم ما عندها ...
الحقيقة أنني من المتابعين لهذا البرنامج و الشغوفين جداً بمشاهدته ...
ليس لسماع رأي لجنة التحكيم , و لكن لسماع شعر المشاعر , و كثيراً ما أعجبتني بعض القصائد التي لم ترق للجنة التحكيم , و بالمناسبة هناك أحد أعضاء لجنة التحكيم أرى في كلماته شيئاً من الكبر بعكس بقية الأعضاء مع عدم تمكنه من اللغة العربية بشكل جيد , و أنا لا أعلم ما هو مؤهله بالضبط , و لكن من سماعي لكلامه أجد أخطاء فادحة عنده باللغة قد يعاقب عليها طلاب المرحلة المتوسطة , و منها حين قال لأحد المتسابقين " أنت تريدها أم لم تريدها " و هذا خطأ لا يليق بعضو في لجنة تحكيم تحكم مثل هذه الأخطاء و الصحيح أن يقول " أنت تريدها أم لم تردها " لأن لم جازمة و علامة الجزم في الفعل السكون و لتعارض ساكنين فإنه يحذف الياء فتصبح الكلمة من تريدها إلى تردها .
و مما لاحظت عليه أيضاً أنه قال لمتسابق من السنغال , أنت لا تقرأ النحو , مع أنني لم أسمع أي خطأ نحوي في قصيدته , و لا أعلم مالذي لاحظه هذا الأخ , و كم تمنيت أن لو سأله السنغالي عن مضمون الملاحظات , مع العلم أن قصيدة السنغالي التي لم يجيزوها كانت قوية بليغة مليئة بالحنين و الحب , و قد أعجبت بها كثيراً و لم أر فيها من ملاحظاتهم سوى أن طابع الشعر الجاهلي يغلب عليها و لكنها في النهاية بليغة و مؤثرة , كذلك أنا ضد إجازة القصيدة المعاصرة و رد غيرها , و هنا ردوا السنغالي لهذا السبب , و في نظري أن الشعر يتلون بالمجتمع المحيط و المؤثرات و لكن هذا لا يعني عدم شاعرية من تأثر بالشعر الجاهلي .
أعجبت كثيراً بتحكيم الدكاترة الأكابر " المصري و المغربي " و أرى في كلامهم الذوق الرفيع للأدب المعاصر .
و لكني لا أرى عدم جواز أي قصيدة ترد , لأنهم في الحقيقة يريدون تقليص العدد الهائل من المتقدمين ليس إلا .
و هذا ما دعاهم إلى عدم إجازة الكثير ممن هم شعراء بحق , و يتبين هذا من حديث اللجنة معهم حيث أنهم يعطونهم جزءاً من إلفات النظر في إيجابيات القصيدة .
من الطريف في الحلقة الأولى هو الأخ الأفغاني الذي هام حباً بحبيبته فكتب قصيدة عربية مكسرة بشتى المعاول على الطريقة الأفغانية .
و من الطريف كذلك لقاء اللجنة مع الأخ السوداني الذي دخل المنصة بعصاه , حيث أجد في نظراته و كلماته الحنق على اللجنة لكونها لم تجز له قصيدة لا في المسابقة الأولى و لا الثانية , مع أنني أحسست فيها بعمق شاعريته .
هذا بوح من محب للشعر و معانيه
صمت و كلام
الحقيقة أنني من المتابعين لهذا البرنامج و الشغوفين جداً بمشاهدته ...
ليس لسماع رأي لجنة التحكيم , و لكن لسماع شعر المشاعر , و كثيراً ما أعجبتني بعض القصائد التي لم ترق للجنة التحكيم , و بالمناسبة هناك أحد أعضاء لجنة التحكيم أرى في كلماته شيئاً من الكبر بعكس بقية الأعضاء مع عدم تمكنه من اللغة العربية بشكل جيد , و أنا لا أعلم ما هو مؤهله بالضبط , و لكن من سماعي لكلامه أجد أخطاء فادحة عنده باللغة قد يعاقب عليها طلاب المرحلة المتوسطة , و منها حين قال لأحد المتسابقين " أنت تريدها أم لم تريدها " و هذا خطأ لا يليق بعضو في لجنة تحكيم تحكم مثل هذه الأخطاء و الصحيح أن يقول " أنت تريدها أم لم تردها " لأن لم جازمة و علامة الجزم في الفعل السكون و لتعارض ساكنين فإنه يحذف الياء فتصبح الكلمة من تريدها إلى تردها .
و مما لاحظت عليه أيضاً أنه قال لمتسابق من السنغال , أنت لا تقرأ النحو , مع أنني لم أسمع أي خطأ نحوي في قصيدته , و لا أعلم مالذي لاحظه هذا الأخ , و كم تمنيت أن لو سأله السنغالي عن مضمون الملاحظات , مع العلم أن قصيدة السنغالي التي لم يجيزوها كانت قوية بليغة مليئة بالحنين و الحب , و قد أعجبت بها كثيراً و لم أر فيها من ملاحظاتهم سوى أن طابع الشعر الجاهلي يغلب عليها و لكنها في النهاية بليغة و مؤثرة , كذلك أنا ضد إجازة القصيدة المعاصرة و رد غيرها , و هنا ردوا السنغالي لهذا السبب , و في نظري أن الشعر يتلون بالمجتمع المحيط و المؤثرات و لكن هذا لا يعني عدم شاعرية من تأثر بالشعر الجاهلي .
أعجبت كثيراً بتحكيم الدكاترة الأكابر " المصري و المغربي " و أرى في كلامهم الذوق الرفيع للأدب المعاصر .
و لكني لا أرى عدم جواز أي قصيدة ترد , لأنهم في الحقيقة يريدون تقليص العدد الهائل من المتقدمين ليس إلا .
و هذا ما دعاهم إلى عدم إجازة الكثير ممن هم شعراء بحق , و يتبين هذا من حديث اللجنة معهم حيث أنهم يعطونهم جزءاً من إلفات النظر في إيجابيات القصيدة .
من الطريف في الحلقة الأولى هو الأخ الأفغاني الذي هام حباً بحبيبته فكتب قصيدة عربية مكسرة بشتى المعاول على الطريقة الأفغانية .
و من الطريف كذلك لقاء اللجنة مع الأخ السوداني الذي دخل المنصة بعصاه , حيث أجد في نظراته و كلماته الحنق على اللجنة لكونها لم تجز له قصيدة لا في المسابقة الأولى و لا الثانية , مع أنني أحسست فيها بعمق شاعريته .
هذا بوح من محب للشعر و معانيه
صمت و كلام