صمت و كلام
05-21-2008, 01:29 AM
من لدن بعثة رسول الله صلى الله عليه و سلم و المجتمع العربي يأخذ طابع الألفة و المحبة , صور كثيرة تدعو للحمة و رص الصف ...
من بر الوالدين و الحث عليه و التحذير من العقوق
" و لاتقل لهما أف و لا تنهرهما "
إلى صلة الأرحام و وجوبها , و عقاب قاطعها , و تطبيق معنى العصبة
" حتى تعلقت بعرش الرحمن فقال لها بأن يصل من وصلها و يقطع من قطعها "
مروراً بالحب و العطف المتدفقان بين الزوجين و الحث على إلانة الجانب بينهما و رقة التعامل حتى قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " خيركم خيركم لأهله "
و قال الله " هن لباس لكم و أنتم لباس لهن "
و لحمة بين الجار و جاره إلى سابع جار , وبين المسلم و أخيه
حتى تبلورت هذه الوصايا الإلهية إلى واقع حي .. عاشه آبائنا و أجدادنا و لابد لنا أن نعيشه
و أجد هذه الروابط أكثر وضوحاً عندنا بالمجتمع السعودي , فنجد الجار يحتفل بنزول جاره الجديد , و نجد الأهل و الأصدقاء و الجيران يلتفون على الرجل الذي مات قريبه لمدة أيام كي يواسوه , و نجد احتفالات الزواج عندنا يجتمع فيها حشد كبير للتهنئة و الصور كثيرة جدا ....
و بعد هذا كله , من الابتلاءات التي ابتلي بها مجتمعنا اليوم , إما نتيجة تأثيرات خارجية أو نتيجة خبث في بعض النفوس .... أدى إلى تمزيق أواصر اللحمة الفريدة , و تشتيت الألفة الحميدة ...
و من هذه الاختلافات و التافرات , العقوق الذي عم و طم , و البعد الذي حل بين الناس ....
و من الصور التي لم نجد لها مبرراً تستظل به ...
أن الزوجة تستأثر بزوجها عن أمه و أبيه , و تبتعد به عن أهله و ذويه , و هذه لعمري من أمهات المصائب , فعواقبها ليست على اهل الزوج فحسب , و لكنها تعدو إلى الزوجة طال بها الزمان أم قصر , إذا جعل الله كلمة أف من أعتى العقوق التي نهى الله عنها .... فما بالكم بالهجر ... سيقول البعض ليس هجراً ... و لكنه في قلوب الوالدين من أغلظ الهجران و إن لم ينطقا به ....
أود أن أوصل بموضوعي هذا , إلى وجوب بر الوالدين من قبل الابن و من قبل زوجته إن كان متزوجاً
فكيف نريد بركات السماء و خيرات الأرض و نحن لا نقدر كبيرنا و خصوصاً إن كان كبيرنا هم والدينا أو آباء أزواجنا .....
أخوكم صمت و كلام
من بر الوالدين و الحث عليه و التحذير من العقوق
" و لاتقل لهما أف و لا تنهرهما "
إلى صلة الأرحام و وجوبها , و عقاب قاطعها , و تطبيق معنى العصبة
" حتى تعلقت بعرش الرحمن فقال لها بأن يصل من وصلها و يقطع من قطعها "
مروراً بالحب و العطف المتدفقان بين الزوجين و الحث على إلانة الجانب بينهما و رقة التعامل حتى قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " خيركم خيركم لأهله "
و قال الله " هن لباس لكم و أنتم لباس لهن "
و لحمة بين الجار و جاره إلى سابع جار , وبين المسلم و أخيه
حتى تبلورت هذه الوصايا الإلهية إلى واقع حي .. عاشه آبائنا و أجدادنا و لابد لنا أن نعيشه
و أجد هذه الروابط أكثر وضوحاً عندنا بالمجتمع السعودي , فنجد الجار يحتفل بنزول جاره الجديد , و نجد الأهل و الأصدقاء و الجيران يلتفون على الرجل الذي مات قريبه لمدة أيام كي يواسوه , و نجد احتفالات الزواج عندنا يجتمع فيها حشد كبير للتهنئة و الصور كثيرة جدا ....
و بعد هذا كله , من الابتلاءات التي ابتلي بها مجتمعنا اليوم , إما نتيجة تأثيرات خارجية أو نتيجة خبث في بعض النفوس .... أدى إلى تمزيق أواصر اللحمة الفريدة , و تشتيت الألفة الحميدة ...
و من هذه الاختلافات و التافرات , العقوق الذي عم و طم , و البعد الذي حل بين الناس ....
و من الصور التي لم نجد لها مبرراً تستظل به ...
أن الزوجة تستأثر بزوجها عن أمه و أبيه , و تبتعد به عن أهله و ذويه , و هذه لعمري من أمهات المصائب , فعواقبها ليست على اهل الزوج فحسب , و لكنها تعدو إلى الزوجة طال بها الزمان أم قصر , إذا جعل الله كلمة أف من أعتى العقوق التي نهى الله عنها .... فما بالكم بالهجر ... سيقول البعض ليس هجراً ... و لكنه في قلوب الوالدين من أغلظ الهجران و إن لم ينطقا به ....
أود أن أوصل بموضوعي هذا , إلى وجوب بر الوالدين من قبل الابن و من قبل زوجته إن كان متزوجاً
فكيف نريد بركات السماء و خيرات الأرض و نحن لا نقدر كبيرنا و خصوصاً إن كان كبيرنا هم والدينا أو آباء أزواجنا .....
أخوكم صمت و كلام