المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لرقي منتدى زوجي


الراهيه
07-23-2008, 01:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

حتى لا يسقطَ منتدانــا !

الحمدُ لله وكفى , والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين

نحن - معشر الإخوة - غرباء , عابرو سبيلٍ في هذه الدنيا , وعمَّا قريبٍ لابدَّ من الرحيل
إلى الحساب بين يدي الله تعالى , فهل نقضي هذه الحياة فيما لا ينفعنا ويعود علينا بالخير ؟!

أخي : أنتَ ضيف في هذا المنتدى وغيره من المنتديات .. فإياكَ أنت تكون مفتاحاً للشر مغلاقاً للخير ..
فأنت على ثغرة .. فإيّاك إيّاك !

أنت تمثل الإسلام في عيون الآخرين الذين يطرقون المنتدى .. فَدَعْ عنك الكِبْرَ , والعصبيةَ , والهوى , والإعجابَ بالرأي ..

روى ابنُ ماجه - رحمه الله تعالى - في سُننه 237 من حديث أنس بنِ مالك - رضي الله عنه - قال :
قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : (( إنّ من الناسِ مفاتيحَ للخيرِ ,
مغاليقَ للشرِّ , وإنّ من الناسِ مفاتيحَ للشرِّ , مغاليقَ للخيرِ ؛
فطوبى لمن جعل الله مفاتيحَ الخير على يديه ,
وويلٌ لمن جعل الله مفاتيحَ الشرِّ على يديه ! )) .


أخي : المنتدى للخيرِ ؛ وليس للشرِّ .. للهداية ؛ لا للغواية .. للترشيد ؛ لا للتضليل ..
لرفع كلمة الله تعالى ؛ وليس لرفع ما تشتهيه الأنفس وما تهواه .

أخي : الأصلُ فيمَن يطرق منتداكم الإسلامُ ؛ فحقُّه عليك : الرفقُ به ولينُ الجانب ؛
ففي الصحيح منْ حديث أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - قالت : قال رسولُ الله -
صلى الله عليه وسلم - : (( إن اللهَ رفيقٌ , يحبُّ الرفقَ في الأمرِ كلِّهِ )) ,
(( ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنفِ )) ,
(( إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانَهُ , ولا ينـزع من شيء إلا شانَهُ )) .

وفي الصحيح أيضاً من حديث جريرٍ - رضي الله عنه -
مرفوعاً : (( مَن يحرم الرفقَ يحرم الخير )) زاد أبو داود (( كلَّهُ )) .

وعن أنس مرفوعاً : (( بشروا , ولا تنفروا )) رواه الشيخان .

وقال - عليه السلام - : (( عليكَ بحسنِ الكلامِ ! )) الصحيحة 1939

وقال أيضاً - صلى الله عليه وسلّم - : (( أَطِبِ الكلامَ )) رواه البزار .

أخي : عليكَ بالرفقِ .. إذا ما أردتَ أن تردَّ على أخٍ في أيِّ طرحٍ له , رأيتَه مخالفاً لِمَا تراه ,
فارفقْ به , وإياكَ والتعنيفَ .. لا تعالِجِ الخطأَ بالخطأ , عالجْه بالتصويب مصاحباً الحكمة .

أخي : هل رأيتَ طبيباً يسيء الأدبَ إذا ما أساء المريضُ أدبَه معه ؟!

أخي : تبوأتَ مقامَ الترشيد , وبذلك تكون قد أثقلتَ كاهِلَك , فعليك أن تتحمل مسؤوليةَ الإرشاد .

أخي : لستَ الذي لا يخطئ ؛ فكلُّنا ذوو خطأ .. ومَن ذا الذي ما ساء قط ... ومَن له الحسنى فقط ؟

يؤلمني وكلُّ غيور , ما نراه من مشاجراتٍ كلامية , لا داعي لها .. حتى تصل إلى الملاعنة ..
فهل هذا من أدب الإسلام ؟

هذا وراء الشاشات والمفاتيح , فكيف إذا كان الأمر معاينة ؟!

أليس المنتدى للإرشاد .. فَعَلامَ الشدّةُ والقسوةُ والمفاصلةُ ؟!

كأنك أوتيتَ علمَ الأولين والآخرين , وأنتَ لَمَّا تبلغِ الحلمَ في العلم !

أخي : لماذا أنتَ المصيب دائماً ؟ .. لماذا لا تقبل النصحَ من الآخرين ؟ ..
لماذا تظن سوءَ الفهم وقصورَ العلم في الآخرين ؟

أخي : أمَا قرأتَ قولَ الله تعالى : (( لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ
مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ )) سورة التوبة 128 .
أمَا سمعتَ قولَ الله تعالى فيما يرويه النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ربِّه - جلّ وعلا -
في الحديث الإلهي : (( ورحمتي سبقت غضبي )) ؟

أخي : كُنْ رحيماً .. رفيقاً بإخوانِكَ .. وإلا .. دعِ الخلقَ للخالق !

أقول هذا تحذيراً لمن لَم يقع فيه .. وأقوله تنبيهاً لمن وقع فيه أو يوشك أن يقع فيه ..
ولا أبرئ نفسي .. فأنا أسير الخطايا .. فكَّ اللهُ أسرَنَا .. فالمأسورُ مَن أَسرَه هواه ,
والمحبوسُ مَن حُبس عنِ الله ..

اللهم ألهمنا رشدَنا , وأعذنا شرورَ أنفسِنا , وشرَّ الشيطان وشرَكِه!

آمـــــــين


حتى تبقى في منتدانا

أخي : عليكَ بِحُسْنِ الخُلُق .. عليكَ بِحُسْنِ الخُلُق .. عليكَ بِحُسْنِ الخُلُق ..

فقد قال اللهُ تعالى : (( وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ )) سورةُ القَلَم 4

وقال أيضاً - صلى الله عليه وسلم - : " إن من خياركم أحسنَكم أخلاقاً " . متفق عليه .

وقال - صلى الله عليه وسلم - : " ما من شيءٍ أثقلُ في الميزان من حُسْنِ الخُلُق " .
رواه أبو داوود .

وقال - صلى الله عليه وسلم - : " أكثرُ ما يدخلُ الجنةَ : تقوى الله وحُسْنُ الخُلُق " .
رواه التِّرمذي .

وقال - صلى الله عليه وسلم - : " عليكَ بِحُسْنِ الخلق وطولِ الصمت ؛ فوالَّذي نفسي بيده
ما عمِلَ الخلائقُ بِمِثْلِهِمَا " . رواه الطبراني .

وقال مَن لَم يترك شيئاً ينفعنا في دنيانا وأخرانا إلا وأمرنا به - صلى الله عليه وسلم - :
" إنما بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ مكارِمَ الأخلاق " . الأدب المفرد .


وبعدُ :

كي تبقى في منتدانا , فعليك بهذا ؛ فإن كنتَ لا تدري ما حسنُ الخلق ,
فهو كفّ الأذى و بذل الندى , وإن شئتَ البسط , فعليكَ بـ ( الأدب المفرد )
لأمير المحدثين : محمد بن إسماعيل البخاري - رحمه الله تعالى - ,
ولا تنسَ صحيحه للألباني - رحمه الله تعالى - ..

سدد اللهُ خطانا جميعاً !

القلب الجريح
07-23-2008, 01:27 PM
الله يعطيك العافيه يالراهية

فعلا كلامك صحيح وموضوعك في محله يالغالية

تسلم يدك على ما سطرت

تحيتي لك

نسمة هواء
07-23-2008, 01:32 PM
يسلمو ومشكورة قلبي
موفقة بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

الراهيه
07-23-2008, 01:46 PM
القلب الجريح
نسمة هواء
منورين بموضوعي
شكررررراا

بنت عمان
07-23-2008, 01:46 PM
الله يجزيكي خيرا (مبـــــــــدعتنا)

الراهيه
07-23-2008, 02:15 PM
بنت عمان اخجلتيني
شكرررررررراا
والابداع مب لايق الا لهالمنتدى الرائع

خجوله مووت
07-25-2008, 08:05 PM
مشكووووووره تسلم اناملك الرائعه

الراهيه
07-25-2008, 08:30 PM
خجوله موت شاكره لك مرورك

حرير
07-25-2008, 10:54 PM
الله يعطيك العافية على هذا الموضوع
هذا مانحتاجة ليس بالمنتديات فقط بل بكافة حياتنا في البيت في العمل في الشارع
نتسنى بهذة الاخلاق الحميدة العالية
وهي عبارة عن دعوة لله حتى يرانا الكفار
ويقتتدوا بنا ويدخلوا في دين الله افواجا
احسنتي اختي الراهيه على مواضيعك الراهيه :)

حرير

شيهانة الحـر
07-26-2008, 02:56 AM
جــــــــــــزاك الله كل خـــــــــــير
اختي الراهيه موفقه يــــــــارب

الراهيه
07-26-2008, 11:05 AM
حرير
شيهانة الحر
شاكره لكم مروركم
يعطيكم العافيه