كويتية الهوى
05-28-2007, 01:32 PM
http://www.upload2world.com/pic24/upload2world_88baa.gif
موضوع راق لي فحبيت تستفيدون منه..
الموضوع عن الجنس !!
والجنس غريزة موجوده بالإنسان والحيوان
وهي وسيله للتكاثر كي تستمر هذه الحياة
إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها .
والجنس لا يحتاج إلى كيفية الممارسة
وتطبيق حركات مستورده تؤدي إلى الأمراض
فالجنس يأتي تلقائياً دون دروس فلم يأخذ
آبائنا وأجدادنا والأجيال العظيمة السابقة
دروساً تحت أي مسمى لاسيما كذبة
الثقافة الجنسية.
والغريب بالأمر أن الحيوانات تستخدم الجنس
كوسيله ... والإنسان بهذا الزمان للأسف ..
يتخذه كغاية ... سواء كانت محلله أو محرمة
فهل ميز الله الحيوان بالعقل ونحن الدواب أم العكس ؟
وذلك له أسباب وأحد هذه الأسباب هي ..
الإباحية .. والقنوات الفضائية التي تلوح تحت غطاء
الحرية والديمقراطية المستوردة من الغرب ..
الغرب الذي يؤمن إيماناً شديداً بالعلمانية
التي لا تعترف بالدين ولا بالآخره ولا بوجود
الله ولابجنه ونار ...
وللأسف بعض الأقلام ( العربية) والمفترض
بأنها ( مسلمة) وتخشى الله وتملك من الحياء
الكثيرمن خلال التربية الإسلامية الصحيحة
والغيره على شرف المرأة المسلمة وشرف
الرجل المسلم .. ولكن ..
هي الأيادي التي تروج لهذه الأفكار الإباحية
التي لايقرها الله ورسله ولا حتى عباد الله العقلاء
مما تحمله من مساويء خبيثة .. تدمر الجيل الذي
تعرض لهذا الغزو الذي نجح وللأسف الشديد أصبح
الجنس غاية وأصبح الرجل والمرأة أول ما يفكروا بهِ
هو الجنس قبل الزواج ولا يفكرون كيف نبدأ هذه الحياة
الأسرية الجديده كيف نجعل منها ناجحه ..؟
وكيف نجعلها تستمر بالحب والعطاء ..؟
وماذا نهيء لأطفالنا عندما يأتون إلى هذه الدنيا ..؟
وكيف نجعل منهم جيل مختلف ونتلافا بهم أخطائنا
الماضية التي غزاها الشيطان الغربي جل مايشغلهم
هو الجنس لمجرد الجنس والزواج بأسم الحب (المتهور) !
الحديث الذي يطلق عليه ( زواج الجسد إلى حين)..!
ويقصد بــ / إلى حين لأن أغلب هذه الزويجات تنتهي بالطلاق
وإذا ماكنت متشائماً سوف أقول .. ستنتهي بالهجر أو الخيانة
لاسمح الله لأن الوسيلة أصبحت غاية والغاية هي إرضاء
الجسد على حساب الكثير من المهام الأساسية في حياة
الأزواج ... وعندما تتم الغاية ..
وهي إشباع الغريزة الجنسية
يأتي بعدها التملل وعدم الرغبة ...
وربما التفكير بالخيانة
لاسمح الله أي التجديد حلالاً كان أم حراما ...
فالزيادة كالنقصان ..
علينا أن نعلم بأن الجنس جزء من حياتنا وليس جل حياتنا
والحياة الزوجية ..
هي كلمة طيبة معاملة جميلة وراقيه
أحترام متبادل تخطي المصاعب والظروف القاسية
الأستمتاع بجمال ذلك العش الزوجي تدريجياً
( لاتشرب الماء كله وأنت تعلم بأنك سوف تشق الصحراء راجلاً ).
تحياتي
موضوع راق لي فحبيت تستفيدون منه..
الموضوع عن الجنس !!
والجنس غريزة موجوده بالإنسان والحيوان
وهي وسيله للتكاثر كي تستمر هذه الحياة
إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها .
والجنس لا يحتاج إلى كيفية الممارسة
وتطبيق حركات مستورده تؤدي إلى الأمراض
فالجنس يأتي تلقائياً دون دروس فلم يأخذ
آبائنا وأجدادنا والأجيال العظيمة السابقة
دروساً تحت أي مسمى لاسيما كذبة
الثقافة الجنسية.
والغريب بالأمر أن الحيوانات تستخدم الجنس
كوسيله ... والإنسان بهذا الزمان للأسف ..
يتخذه كغاية ... سواء كانت محلله أو محرمة
فهل ميز الله الحيوان بالعقل ونحن الدواب أم العكس ؟
وذلك له أسباب وأحد هذه الأسباب هي ..
الإباحية .. والقنوات الفضائية التي تلوح تحت غطاء
الحرية والديمقراطية المستوردة من الغرب ..
الغرب الذي يؤمن إيماناً شديداً بالعلمانية
التي لا تعترف بالدين ولا بالآخره ولا بوجود
الله ولابجنه ونار ...
وللأسف بعض الأقلام ( العربية) والمفترض
بأنها ( مسلمة) وتخشى الله وتملك من الحياء
الكثيرمن خلال التربية الإسلامية الصحيحة
والغيره على شرف المرأة المسلمة وشرف
الرجل المسلم .. ولكن ..
هي الأيادي التي تروج لهذه الأفكار الإباحية
التي لايقرها الله ورسله ولا حتى عباد الله العقلاء
مما تحمله من مساويء خبيثة .. تدمر الجيل الذي
تعرض لهذا الغزو الذي نجح وللأسف الشديد أصبح
الجنس غاية وأصبح الرجل والمرأة أول ما يفكروا بهِ
هو الجنس قبل الزواج ولا يفكرون كيف نبدأ هذه الحياة
الأسرية الجديده كيف نجعل منها ناجحه ..؟
وكيف نجعلها تستمر بالحب والعطاء ..؟
وماذا نهيء لأطفالنا عندما يأتون إلى هذه الدنيا ..؟
وكيف نجعل منهم جيل مختلف ونتلافا بهم أخطائنا
الماضية التي غزاها الشيطان الغربي جل مايشغلهم
هو الجنس لمجرد الجنس والزواج بأسم الحب (المتهور) !
الحديث الذي يطلق عليه ( زواج الجسد إلى حين)..!
ويقصد بــ / إلى حين لأن أغلب هذه الزويجات تنتهي بالطلاق
وإذا ماكنت متشائماً سوف أقول .. ستنتهي بالهجر أو الخيانة
لاسمح الله لأن الوسيلة أصبحت غاية والغاية هي إرضاء
الجسد على حساب الكثير من المهام الأساسية في حياة
الأزواج ... وعندما تتم الغاية ..
وهي إشباع الغريزة الجنسية
يأتي بعدها التملل وعدم الرغبة ...
وربما التفكير بالخيانة
لاسمح الله أي التجديد حلالاً كان أم حراما ...
فالزيادة كالنقصان ..
علينا أن نعلم بأن الجنس جزء من حياتنا وليس جل حياتنا
والحياة الزوجية ..
هي كلمة طيبة معاملة جميلة وراقيه
أحترام متبادل تخطي المصاعب والظروف القاسية
الأستمتاع بجمال ذلك العش الزوجي تدريجياً
( لاتشرب الماء كله وأنت تعلم بأنك سوف تشق الصحراء راجلاً ).
تحياتي