نصف القمر
06-06-2007, 09:19 AM
فوائد الزواج
لو تحرينا الطبيعة لعلمنابان الرجل بدون المراةيضحى عضوا ناقصا وان المراة بدون رجل كذلك‘ وفي الحقيقة ان الرجل والمراة هما وجود واحد يستند احدهما الى الاخر ولا يمكن الفصل بينهما.
ويمكن القول بان عبارة الزوج تليق بهما اكثر من غيرهما كونهما يكمل احدهما الاخر وهذه هي طبيعة الزوج.
في هذه الحياة وفي هذا العالم يحتاج كل شخص الى شخص اخر يفرغ عنده مافي قلبه ساعة الشدة وفي اللحظات الخاصة جدا‘ ولو دققنا مليا في القران الكريم والطبيعة لما راينا احن من ازوجين بعضهما على بعض لذا يقول القران المجيد بانهما مخلوقان يسكن احدهما للاخر ويهدا له وانهمالايمكن ان يتخلى احدهما عن الاخر وعليه فلا بد لهما من العيش بعنوان زوج يكمل احدهما الاخر .
{وجعلنا بينكما مودة ورحمة}
اي جعل بينكما الالفة وهذا الامر ملاصق للرجل والمراة منذ ان خلقهما الله حيث جعل المحبة والمودة بينهما‘ هذا اذا لم نوجه اي ضربة قاصمة لهذا السكن الالوف ولتلك المحبة والود الذي حباه الباري لنا مناً وعطاءً جميلاً .
ان الدار التي لا يتمتع فيها الزوجان بهذه السكينة ولا يستفيدان فيها من هذه الالفة لاتعدو ان تكون كالفرد الذي لا يغلبه النوم واقول قولي هذا باعتبار ان الذي لا ياتيه النوم تراه مضطرباً قلقاً لا يعمل فكره بالمرة ويبدو النحول والخمول على جسمه ولكن قوته التخيلية تضحى متفاقمة.
فالنوم على حد قول القران المجيد يوجب الهدوء والسكينة ويقول ايضا ان الرجل والمراة يوجبان الهدوء لبعضهما البعض فالذي هو مجرد ليس له زوجة كالذي ليس له دار والتي ليس لها زوج كالفرد الذي غاب النوم عن عينيه ‘لذا يجب علينا ان نحافظ على حالة الهدوء والسكينة هذه من خلال تخلينا عن كل ما يمكن ان يسهم في تفتيت هذه الحالة والتي تعد بمثابة سكن وسكينة.
وتقبلوا مني خالص تحياتي
لو تحرينا الطبيعة لعلمنابان الرجل بدون المراةيضحى عضوا ناقصا وان المراة بدون رجل كذلك‘ وفي الحقيقة ان الرجل والمراة هما وجود واحد يستند احدهما الى الاخر ولا يمكن الفصل بينهما.
ويمكن القول بان عبارة الزوج تليق بهما اكثر من غيرهما كونهما يكمل احدهما الاخر وهذه هي طبيعة الزوج.
في هذه الحياة وفي هذا العالم يحتاج كل شخص الى شخص اخر يفرغ عنده مافي قلبه ساعة الشدة وفي اللحظات الخاصة جدا‘ ولو دققنا مليا في القران الكريم والطبيعة لما راينا احن من ازوجين بعضهما على بعض لذا يقول القران المجيد بانهما مخلوقان يسكن احدهما للاخر ويهدا له وانهمالايمكن ان يتخلى احدهما عن الاخر وعليه فلا بد لهما من العيش بعنوان زوج يكمل احدهما الاخر .
{وجعلنا بينكما مودة ورحمة}
اي جعل بينكما الالفة وهذا الامر ملاصق للرجل والمراة منذ ان خلقهما الله حيث جعل المحبة والمودة بينهما‘ هذا اذا لم نوجه اي ضربة قاصمة لهذا السكن الالوف ولتلك المحبة والود الذي حباه الباري لنا مناً وعطاءً جميلاً .
ان الدار التي لا يتمتع فيها الزوجان بهذه السكينة ولا يستفيدان فيها من هذه الالفة لاتعدو ان تكون كالفرد الذي لا يغلبه النوم واقول قولي هذا باعتبار ان الذي لا ياتيه النوم تراه مضطرباً قلقاً لا يعمل فكره بالمرة ويبدو النحول والخمول على جسمه ولكن قوته التخيلية تضحى متفاقمة.
فالنوم على حد قول القران المجيد يوجب الهدوء والسكينة ويقول ايضا ان الرجل والمراة يوجبان الهدوء لبعضهما البعض فالذي هو مجرد ليس له زوجة كالذي ليس له دار والتي ليس لها زوج كالفرد الذي غاب النوم عن عينيه ‘لذا يجب علينا ان نحافظ على حالة الهدوء والسكينة هذه من خلال تخلينا عن كل ما يمكن ان يسهم في تفتيت هذه الحالة والتي تعد بمثابة سكن وسكينة.
وتقبلوا مني خالص تحياتي