ام فهد
06-08-2007, 06:25 AM
العلاقة الزوجية
تقارب حميم جديد
من الطّبيعي أن يعتري الأمّ الجديدة بعض القلق حول كيفيّة شعورها، من النّاحيتين الجسديّة والشعورية على حدّ سواء، حيال الاتّصال الجنسي للمرّة الأولى بعد الإنجاب. في ما يتعلّق بحياتك الجنسيّة، ننصحك بالتروّي إلى أن تصبحي مستعدّة. وعندما يعتاد طفلك النوم لساعات مطوّلة خلال الليل، والخلود إلى النّوم في وقت مبكر، استغلا هذه الفرصة لتمضيا معًا أكبر قسط من الوقت على انفراد، وسرعان ما سيعود التقارب الحميم إلى علاقتكما بشكل طبيعي. ولا شكّ أنّ الأمور تغيّرت قليلاً، الآن وقد أصبحتما أبًا وأمًا، ودخل طفلٌ جديد إلى حياتكما الشخصيّة، وصار ينام إلى جانبكما. حاولا أن تنظرا إلى هذه التغيّرات بطريقة ايجابيّة، واعتبرا أنّكما تفتحان صفحة جديدة في حياتكما الجنسيّة. لمَ لا تستمتعان بالمرح الجنسي في أوقات النهار، عندما يأخذ طفلكما قسطًا قليلاً من النّوم، أو في الصّباح قبل أن يستفيق؟ في الواقع، يمكنك أن تنسّقي بين أوقاتكما الحميمة وعادات طفلك الملحّة. انسجي أفكارًا من صنع خيالك لتحوّلي الأمر إلى تحدّ مسلّ. ولكن، مهما فعلت، وقبل أن تقرّري من جديد استئناف حياتك الجنسيّة، تذكّري أن تأخذي التدابير اللازمة لمنع ظهور حمل جديد. فخلافًا لما يقوله البعض، يؤكّد الأطبّاء أنّ الإرضاع لا يحميك من الحمل. وقد أظهرت الأبحاث الطبيّة أنّ الكثير من الأمّهات أنجبن أخًا صغيرًا أو أختًا صغيرة بشكل غير متوقّع نتيجة الاتّصال الجنسي غير المحمي بعد الإنجاب بوقت قصير. توخّي إذًا الحذر الشّديد ولا تقعي في الفخ.
تقارب حميم جديد
من الطّبيعي أن يعتري الأمّ الجديدة بعض القلق حول كيفيّة شعورها، من النّاحيتين الجسديّة والشعورية على حدّ سواء، حيال الاتّصال الجنسي للمرّة الأولى بعد الإنجاب. في ما يتعلّق بحياتك الجنسيّة، ننصحك بالتروّي إلى أن تصبحي مستعدّة. وعندما يعتاد طفلك النوم لساعات مطوّلة خلال الليل، والخلود إلى النّوم في وقت مبكر، استغلا هذه الفرصة لتمضيا معًا أكبر قسط من الوقت على انفراد، وسرعان ما سيعود التقارب الحميم إلى علاقتكما بشكل طبيعي. ولا شكّ أنّ الأمور تغيّرت قليلاً، الآن وقد أصبحتما أبًا وأمًا، ودخل طفلٌ جديد إلى حياتكما الشخصيّة، وصار ينام إلى جانبكما. حاولا أن تنظرا إلى هذه التغيّرات بطريقة ايجابيّة، واعتبرا أنّكما تفتحان صفحة جديدة في حياتكما الجنسيّة. لمَ لا تستمتعان بالمرح الجنسي في أوقات النهار، عندما يأخذ طفلكما قسطًا قليلاً من النّوم، أو في الصّباح قبل أن يستفيق؟ في الواقع، يمكنك أن تنسّقي بين أوقاتكما الحميمة وعادات طفلك الملحّة. انسجي أفكارًا من صنع خيالك لتحوّلي الأمر إلى تحدّ مسلّ. ولكن، مهما فعلت، وقبل أن تقرّري من جديد استئناف حياتك الجنسيّة، تذكّري أن تأخذي التدابير اللازمة لمنع ظهور حمل جديد. فخلافًا لما يقوله البعض، يؤكّد الأطبّاء أنّ الإرضاع لا يحميك من الحمل. وقد أظهرت الأبحاث الطبيّة أنّ الكثير من الأمّهات أنجبن أخًا صغيرًا أو أختًا صغيرة بشكل غير متوقّع نتيجة الاتّصال الجنسي غير المحمي بعد الإنجاب بوقت قصير. توخّي إذًا الحذر الشّديد ولا تقعي في الفخ.