كويتية الهوى
06-15-2007, 12:14 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
تنظر المرأة المثالية نظرة واقعية إلى طبيعة الخلافات الزوجية
إذ أنها تعلم ان تلك الخلافات من الممكن أن تغدو شيئاً إيجابيا
إذا أحسن التعامل معها ، لأنها غالباً ما تشيع جواً ومناخا من
الاتصال المباشر والحوار المفتوح ، حيث يتم حصر ومواجهة
المسائل والقضايا المؤجلة بأمانة وبطريقة مباشرة وصريحة .
ومهما يكن ، فأن الطريقة التي تتبعها المرأة المثالية في مواجهة
الخلافات والمشاكل تعتبر عاملا هاما في القضاء عليها أو تضخيمها
وتوسيع نطاقها .. حيث يظل دائما للكلمات الحادة ، والعبارات العنيفة
صدى يتردد باستمرار حتى بعد انتهاء الخلاف ، علاوة على الصدمات
والجروح العاطفية التي تتركها تتراكم في النفوس .
وبالمقابل فأن التزام السكوت أمام هذه الخلافات قد يؤدي الى تخفيف
حدة النزاع أو تجنبه ، ولكن لا يدوم الحال هكذا طويلاً ،حيث يتم تأجيل
الخلافات لبعض الوقت وسرعان ما يشتعل البركان من جديد عند ادنى
اصطدام.
وأيضا لا تفيد أساليب وتكتيكات النقاش المختلفه ( مثل اساليب التهكم
والسخرية ، او الانكار والرفض أو اللامبالاة والتعالي أو التشبث بال**ب
ولو بأي شيء ) في حل الخلافات ، بل تؤدي مثل هذه الاساليب الى تعميق
الهوة وازدياد حدة النزاع .
ولا شك ان اختلاف المرأة مع شخص تحبه و تقدره ، وخاصة اذا ما كان
هذا الشخص هو الزوج ، يسبب لها كثيرا من القلق والانزعاج الدائمين.
اولا : تحدد حواء مع الطرف الآخر ما اذا كان هذا الأمر نزاعاً وخلافاً
حقيقياً أم مجرد عطل وركود في قنوات الاتصال نشأ عن سوء فهم : -
ففي بعض الاحيان يسيء كل طرف فهم الطرف الآخر ، ويستمران في
التعامل على أساس سوء الفهم هذا ، ومن ثم يتوتر الموقف ، ويتسع
الخلاف .
ولذلك فإن تعبير كل من الطرفين عن حقيقة مقصده وعما يضايقه بشكل
واضح ومباشر يساعد على إزالة سوء الفهم ؛ فربما لم يكن هناك خلاف
حقيقي ، وكل ما في الامر أن الطرفين لم يفهم كل منهما الآخر .
ثانياً : إذا كان الخلاف حقيقياً ، فإنها تتفق مع الرجل على مناقشة موضوع
الخلاف الأصلي فقط دون غيره : -
فيجب عليها أن تركز على موضوع الخلاف الاصلي ، أي السبب المباشر
الذي من أجله أجريت المناقشة . مما يعني حتمية ألا تثير حواء كل المشاكل
او تذكر كل الاخطاء التي ارتكبها الرجل في الماضي ؛ لأن من شأن هذا
توسيع نطاق الخلاف وتشتت الجهد في كثير من الامور ؛ مما قد يؤدي في
النهاية الى العجز عن حل الخلاف الاصلي .
ثالثاً : تتكلم فقط عن نفسها : -
فالاسلوب الامثل أن تتحدث حواء فقط عن أفكارها ومشاعرها ورغباتها
واحاسيسها ، ولا تحاول أن تتحدث عن الزوج بشكل يوحي اليه بأنه متهم
لأنه حينئذ سيتخذ موقف الدفاع والتبرير ؛ مما يؤدي به الى الاصرارعلى
موقفه . فضلاً عن ان حديثها عن نفسها سيعطي له الفرصه أكثر للتعرف
على ما يدور في خلدها ، وما يهمها ولا يهمها ، وما تكرهه وما تحبه ..
مما يساعده فيما بعد على تجنب مواطن الخلاف .
رابعاً : البحث عن مواطن الاتفاق والتفاهم والتأكيد عليها : -
فمناطق الاتفاق هذه هي أساس الانسجام والوئام ؛ التي من شأنها ان
تقضي على أي خلاف يقف كعقبه أمامها. في حين أن البحث عن الاخطاء
والعثرات لمحاولة تبريرموقف كل من الطرفين وإظهار الآخر في موضع
المقصّر ، من شأنه توسيع دائرة النزاع واستمرارها .
خامساً : التصالح عن طيب خاطر : -
فالتسويه غير الشامله التي لا تأتي عن طيب خاطر ، وعن عدم رضا
وقناعه ، تكون دائماً هي المصدر والمورد الرئيسي لأية نزاعات او
خلافات مستقبليه ، وتحقيق أية تسوية جيده يكمن غالباً في العطاء
المتبادل والمتكافيءمن الطرفين . فعندما يدرك كلا الشريكين انهما
قد ساهما بقدر مشترك من التضحيات والتنازلات لتحقيق هذه التسويه
حينئذ سيعمل كل طرف جاهداً على نجاح ما تم الاتفاق عليه وعدم
إعاقة سيره .
سادساً : البدء في تنفيذ الحل و خطوات المصالحة في الحال : -
فعندما تكون حواء قد قررت ما يجب فعله فإنها تبدأ فوراً في تنفيذه
دون تردد. فالكلمات وحدها لا تكفي ، بل يجب أن يواكبها الفعل والعمل .
تحياتي
تنظر المرأة المثالية نظرة واقعية إلى طبيعة الخلافات الزوجية
إذ أنها تعلم ان تلك الخلافات من الممكن أن تغدو شيئاً إيجابيا
إذا أحسن التعامل معها ، لأنها غالباً ما تشيع جواً ومناخا من
الاتصال المباشر والحوار المفتوح ، حيث يتم حصر ومواجهة
المسائل والقضايا المؤجلة بأمانة وبطريقة مباشرة وصريحة .
ومهما يكن ، فأن الطريقة التي تتبعها المرأة المثالية في مواجهة
الخلافات والمشاكل تعتبر عاملا هاما في القضاء عليها أو تضخيمها
وتوسيع نطاقها .. حيث يظل دائما للكلمات الحادة ، والعبارات العنيفة
صدى يتردد باستمرار حتى بعد انتهاء الخلاف ، علاوة على الصدمات
والجروح العاطفية التي تتركها تتراكم في النفوس .
وبالمقابل فأن التزام السكوت أمام هذه الخلافات قد يؤدي الى تخفيف
حدة النزاع أو تجنبه ، ولكن لا يدوم الحال هكذا طويلاً ،حيث يتم تأجيل
الخلافات لبعض الوقت وسرعان ما يشتعل البركان من جديد عند ادنى
اصطدام.
وأيضا لا تفيد أساليب وتكتيكات النقاش المختلفه ( مثل اساليب التهكم
والسخرية ، او الانكار والرفض أو اللامبالاة والتعالي أو التشبث بال**ب
ولو بأي شيء ) في حل الخلافات ، بل تؤدي مثل هذه الاساليب الى تعميق
الهوة وازدياد حدة النزاع .
ولا شك ان اختلاف المرأة مع شخص تحبه و تقدره ، وخاصة اذا ما كان
هذا الشخص هو الزوج ، يسبب لها كثيرا من القلق والانزعاج الدائمين.
اولا : تحدد حواء مع الطرف الآخر ما اذا كان هذا الأمر نزاعاً وخلافاً
حقيقياً أم مجرد عطل وركود في قنوات الاتصال نشأ عن سوء فهم : -
ففي بعض الاحيان يسيء كل طرف فهم الطرف الآخر ، ويستمران في
التعامل على أساس سوء الفهم هذا ، ومن ثم يتوتر الموقف ، ويتسع
الخلاف .
ولذلك فإن تعبير كل من الطرفين عن حقيقة مقصده وعما يضايقه بشكل
واضح ومباشر يساعد على إزالة سوء الفهم ؛ فربما لم يكن هناك خلاف
حقيقي ، وكل ما في الامر أن الطرفين لم يفهم كل منهما الآخر .
ثانياً : إذا كان الخلاف حقيقياً ، فإنها تتفق مع الرجل على مناقشة موضوع
الخلاف الأصلي فقط دون غيره : -
فيجب عليها أن تركز على موضوع الخلاف الاصلي ، أي السبب المباشر
الذي من أجله أجريت المناقشة . مما يعني حتمية ألا تثير حواء كل المشاكل
او تذكر كل الاخطاء التي ارتكبها الرجل في الماضي ؛ لأن من شأن هذا
توسيع نطاق الخلاف وتشتت الجهد في كثير من الامور ؛ مما قد يؤدي في
النهاية الى العجز عن حل الخلاف الاصلي .
ثالثاً : تتكلم فقط عن نفسها : -
فالاسلوب الامثل أن تتحدث حواء فقط عن أفكارها ومشاعرها ورغباتها
واحاسيسها ، ولا تحاول أن تتحدث عن الزوج بشكل يوحي اليه بأنه متهم
لأنه حينئذ سيتخذ موقف الدفاع والتبرير ؛ مما يؤدي به الى الاصرارعلى
موقفه . فضلاً عن ان حديثها عن نفسها سيعطي له الفرصه أكثر للتعرف
على ما يدور في خلدها ، وما يهمها ولا يهمها ، وما تكرهه وما تحبه ..
مما يساعده فيما بعد على تجنب مواطن الخلاف .
رابعاً : البحث عن مواطن الاتفاق والتفاهم والتأكيد عليها : -
فمناطق الاتفاق هذه هي أساس الانسجام والوئام ؛ التي من شأنها ان
تقضي على أي خلاف يقف كعقبه أمامها. في حين أن البحث عن الاخطاء
والعثرات لمحاولة تبريرموقف كل من الطرفين وإظهار الآخر في موضع
المقصّر ، من شأنه توسيع دائرة النزاع واستمرارها .
خامساً : التصالح عن طيب خاطر : -
فالتسويه غير الشامله التي لا تأتي عن طيب خاطر ، وعن عدم رضا
وقناعه ، تكون دائماً هي المصدر والمورد الرئيسي لأية نزاعات او
خلافات مستقبليه ، وتحقيق أية تسوية جيده يكمن غالباً في العطاء
المتبادل والمتكافيءمن الطرفين . فعندما يدرك كلا الشريكين انهما
قد ساهما بقدر مشترك من التضحيات والتنازلات لتحقيق هذه التسويه
حينئذ سيعمل كل طرف جاهداً على نجاح ما تم الاتفاق عليه وعدم
إعاقة سيره .
سادساً : البدء في تنفيذ الحل و خطوات المصالحة في الحال : -
فعندما تكون حواء قد قررت ما يجب فعله فإنها تبدأ فوراً في تنفيذه
دون تردد. فالكلمات وحدها لا تكفي ، بل يجب أن يواكبها الفعل والعمل .
تحياتي