سعود
06-17-2007, 06:49 PM
يعود الزوج من عمله مكدودا في الرابعة عصرا يلقي التحية على زوجته يغير ملابسه ثم يجلس لتناول الغذاء، تجلس هي بقربه وتبدأ بعرض المسلسل اليومي:
ولدك احمد ضرب أخته أسماء وجرح يدها, أما عبد الرحمن فقد كسر مصابيح الصالة أثناء لعبه بالكرة، وأنت تعرف جيدا عناد هذا الولد وشقاوته ، وكما تعلم شغالتنا الاندنوسيه زعلانه هذه الأيام وتهدد بالسفر إلى بلدها وقد تشرق علينا الشمس من الغرب لهذا السبب الاستراتيجي !على فكرة نسيت إن اخبر كان زوج عمتك قد دخل المستشفى وهو في العناية المركزة يعاني من جلطة في القلب، هل تريد المزيد من الأخبار السارة ؟ طبعا لن أتمكن من الذهاب اليوم لاستقبال أم وليد بمناسبة انتقالهم للمنزل الجديد لسبب هام جدا وهو أن الفستان الذي سأذهب به قد رأوه على ثلاث مرات من قبل وسيكون من العيب وربما العار لو شاهدوني به للمرة الرابعة ماذا سيقولون عني؟ ربما شكوني للأمم المتحدة!
أيتها الزوجة: هل هذه الأخبار سارة تسرين بها زوجك المتعب من العمل وهل هي عاجله إلى هذه الدرجة حتى تجعلينها غصة في حلقه أثناء طعامه، هل هذا وقتها ؟؟
بصراحة أنا لاالوم زوجا كهذا أن ترك الطعام بل و المنزل وهرب ثانيه إلى العمل أو إلى أصدقائه فقد سئم من هذا الصداع اليومي المتكرر وهو يتطلع إلى أن يكون البيت واحة يأوي إليها يتمتع فيها بالراحة والهدؤ والى الزوجة يجد عندها السكن والمودة وتختار له العبارة اللينة الرقيقة كما تختار له أطايب الطعام ليستعيد نشاطه وحيويته (إذا كان لابد من هذه الأخبار فاختاري لها وقتا مناسبا)
وكم يتمنى معشر الأزواج أن يرتقي همم الزوجات إلى مواضيع أهم وأرحب من الثوب الذي رأينه عليها زميلاتها ، وطقم كنب المجلس الذي لم يتغير منذ خمس سنوات،وستائر غرفة الجلوس القديمة إلى مواضيع تستحق أن يعيش المسلم لأجلها من قبيل الدعوة إلى الله.
فكيف ندعو أقاربنا وجيراننا وماهو دورنا الايجابي الخير في المجتمع ، نتمنى ذلك
فهل من مجيب ؟؟؟؟؟
ولدك احمد ضرب أخته أسماء وجرح يدها, أما عبد الرحمن فقد كسر مصابيح الصالة أثناء لعبه بالكرة، وأنت تعرف جيدا عناد هذا الولد وشقاوته ، وكما تعلم شغالتنا الاندنوسيه زعلانه هذه الأيام وتهدد بالسفر إلى بلدها وقد تشرق علينا الشمس من الغرب لهذا السبب الاستراتيجي !على فكرة نسيت إن اخبر كان زوج عمتك قد دخل المستشفى وهو في العناية المركزة يعاني من جلطة في القلب، هل تريد المزيد من الأخبار السارة ؟ طبعا لن أتمكن من الذهاب اليوم لاستقبال أم وليد بمناسبة انتقالهم للمنزل الجديد لسبب هام جدا وهو أن الفستان الذي سأذهب به قد رأوه على ثلاث مرات من قبل وسيكون من العيب وربما العار لو شاهدوني به للمرة الرابعة ماذا سيقولون عني؟ ربما شكوني للأمم المتحدة!
أيتها الزوجة: هل هذه الأخبار سارة تسرين بها زوجك المتعب من العمل وهل هي عاجله إلى هذه الدرجة حتى تجعلينها غصة في حلقه أثناء طعامه، هل هذا وقتها ؟؟
بصراحة أنا لاالوم زوجا كهذا أن ترك الطعام بل و المنزل وهرب ثانيه إلى العمل أو إلى أصدقائه فقد سئم من هذا الصداع اليومي المتكرر وهو يتطلع إلى أن يكون البيت واحة يأوي إليها يتمتع فيها بالراحة والهدؤ والى الزوجة يجد عندها السكن والمودة وتختار له العبارة اللينة الرقيقة كما تختار له أطايب الطعام ليستعيد نشاطه وحيويته (إذا كان لابد من هذه الأخبار فاختاري لها وقتا مناسبا)
وكم يتمنى معشر الأزواج أن يرتقي همم الزوجات إلى مواضيع أهم وأرحب من الثوب الذي رأينه عليها زميلاتها ، وطقم كنب المجلس الذي لم يتغير منذ خمس سنوات،وستائر غرفة الجلوس القديمة إلى مواضيع تستحق أن يعيش المسلم لأجلها من قبيل الدعوة إلى الله.
فكيف ندعو أقاربنا وجيراننا وماهو دورنا الايجابي الخير في المجتمع ، نتمنى ذلك
فهل من مجيب ؟؟؟؟؟