حـبـيـبـــ زوجي ـة
07-08-2007, 10:13 PM
استعانت زوجة رجل سعودي بمرض «الإيدز» لـ «تأديب» زوجها الذي ارتبط بعلاقة مشبوهة مع خادمة منزلهما.. وتلك هي القصة..
بدأ الشك حينما لاحظت الزوجة أن الخادمة ترفع صوتها أمامها، وترفض تنفيذ طلباتها، وعندما كانت تُعلِم زوجها بتصرفاتها التي تغيرت كثيرا، يدافع الزوج عنها باستماتة.
فلم يهدأ بال الزوجة التي تعمل مديرة مدرسة ابتدائية في الدمام، وكلّفت شقيقها بمراقبة المنزل بعد أن يوصلها زوجها إلى مدرستها، فلاحظ الأخ أن الزّوج يعود إلى المنزل بعد العاشرة صباحا ويظل مع الخادمة بمفردهما، وأخبر شقيقته بذلك، ولم تمض فترة على اكتشاف الخيانة، حتى سافر خارج المدينة في رحلة عمل دامت أسبوعين، اعتبرتها الزوجة «فرصة ذهبية» لترحيل الخادمة إلى بلادها.
وعندما عاد الزوج لاحظ غياب الخادمة فسأل عنها، فأخبرته أنها وقعت ذات مرة في البيت بسبب تعب ألم بها، وعندما تم الكشف عليها في المستشفى تبيّن أنها مصابة بمرض «الإيدز»، فرحّلت مباشرة إلى بلادها.
وبعد سماع الزوج هذا الخبر انهار تماما، وحـزن، وأصيـب بحالة من التوتّر، حتّى إن وزنه نقص 20 كيلوغراما، وراح يحتضن أولاده والدموع تتساقط من عينيه لاعتقاده أن الموت اقترب منه، وابتعد عن زوجته طيلة شهرين، خوفا من أن ينقل العدوى إليها.
وهنا أخبرته بالقصة كاملة، معلنة أنها اختلقت تلك القصة بعدما علمت بأنه يعاشر الخادمة، وعندها اعترف الزوج بخطئه وطلب من زوجته أن تسامحه واشترى لها منزلا جديدا وأثاثا فخما، مؤكدا لها أنه لن يخونها أبدا.
تلك هي القصة، وهي تطرح موضوع "الكذب" ومتى يكون مباحا؟ وهل الزوجة السعودية كانت محقة في استخدامها مثل هذا الإسلوب؟ وما حكم اكتفائها بشهادة أخيها فقط؟ أسئلة كثيرة أفرزتها تلك الواقعة.. فما إجابتها؟
بدأ الشك حينما لاحظت الزوجة أن الخادمة ترفع صوتها أمامها، وترفض تنفيذ طلباتها، وعندما كانت تُعلِم زوجها بتصرفاتها التي تغيرت كثيرا، يدافع الزوج عنها باستماتة.
فلم يهدأ بال الزوجة التي تعمل مديرة مدرسة ابتدائية في الدمام، وكلّفت شقيقها بمراقبة المنزل بعد أن يوصلها زوجها إلى مدرستها، فلاحظ الأخ أن الزّوج يعود إلى المنزل بعد العاشرة صباحا ويظل مع الخادمة بمفردهما، وأخبر شقيقته بذلك، ولم تمض فترة على اكتشاف الخيانة، حتى سافر خارج المدينة في رحلة عمل دامت أسبوعين، اعتبرتها الزوجة «فرصة ذهبية» لترحيل الخادمة إلى بلادها.
وعندما عاد الزوج لاحظ غياب الخادمة فسأل عنها، فأخبرته أنها وقعت ذات مرة في البيت بسبب تعب ألم بها، وعندما تم الكشف عليها في المستشفى تبيّن أنها مصابة بمرض «الإيدز»، فرحّلت مباشرة إلى بلادها.
وبعد سماع الزوج هذا الخبر انهار تماما، وحـزن، وأصيـب بحالة من التوتّر، حتّى إن وزنه نقص 20 كيلوغراما، وراح يحتضن أولاده والدموع تتساقط من عينيه لاعتقاده أن الموت اقترب منه، وابتعد عن زوجته طيلة شهرين، خوفا من أن ينقل العدوى إليها.
وهنا أخبرته بالقصة كاملة، معلنة أنها اختلقت تلك القصة بعدما علمت بأنه يعاشر الخادمة، وعندها اعترف الزوج بخطئه وطلب من زوجته أن تسامحه واشترى لها منزلا جديدا وأثاثا فخما، مؤكدا لها أنه لن يخونها أبدا.
تلك هي القصة، وهي تطرح موضوع "الكذب" ومتى يكون مباحا؟ وهل الزوجة السعودية كانت محقة في استخدامها مثل هذا الإسلوب؟ وما حكم اكتفائها بشهادة أخيها فقط؟ أسئلة كثيرة أفرزتها تلك الواقعة.. فما إجابتها؟