هاوي
07-26-2007, 02:58 PM
سبيل المرأة إلى عالم سيدات المجتمع
إن تحقيق مطلب المرأة أن تكون سيدة مجتمع وأن تكون مؤهلة للظهور في أي مناسبة اجتماعية او حفلة من حفلات العمل، لا يتحقق إلا باكتمال ثلاثة عناصر لديها: الأناقة واللباقة ومعرفتها بقواعد الاتيكيت.
كما يجب عليها، حسب موقع المحيط، أن تحرص على البعد عن التكلف كون البساطة لها سحر خاص على الآخرين.
فالبنسبة للأناقة، أول خطوة عليها اتباعها هي الاهتمام بمظهرها الخارجي لأن الانطباع الأول يدوم، فاختيار الفستان من أهم الأمور التي عليها القيام بها لتبدو بمظهر لائق وراق، وذلك بما يناسب الحدث الاجتماعي.
وفي هذا الخصوص ينصح خبراء الإتيكيت بأن تحسن اختيار الثوب المناسب تبعاً للمكان الذي ستقام به المناسبة، فالثوب الذي يصلح لارتدائه في قاعة احتفالات يختلف بالتأكيد عما يمكن ارتداؤه لو أقيمت المناسبة في حديقة المنزل أو في مطعم كبير.
كما عليها بالابتعاد عن المبالغة، فسر الأناقة في البساطة، كأن ترتدي ثوبا أو بدلة بلون واحد وتضع بعض الإكسسوارات المناسبة فتبدو في منتهى الأناقة إضافة إلى التركيز على ماكياج العينين والوجه، لأن الوجه هو أول ما يلفت انتباه الناس.
اللباقة.. ذكاء اجتماعي
الأناقة لا تكتمل دون وجود اللباقة، وينصحها الخبراء في هذا الخصوص أن تكون ذكية اجتماعياً، بأن تحسن اختيار الموضوع المفضل والمثير مع الآخرين، وأن تتحدث في الأشياء المفضلة لهم.
كما ينصحونها بأن تتكلم من قلبها لأن ما يخرج من القلب يدخل القلب، وأن يتسم كلامها بالحب والاحترام لمن تتحدث معه كي يمنحها شعوره الايجابي.
وحتى تكون في منتهى طبيعتها، عليها ألا تحاول حفظ الكلمات التي تود الحديث بها عن ظهر قلب، كما عليها ألا تكون مشتتة الفكر وذلك بالعمل على تجمع أفكارها قبل بدء الكلام وتنسقيها وترتيبها كي تكون متصلة، وبذلك تنجح في توصيل أفكارها وأرائها للآخرين وإقناعهم بما تريد.
ومن المهم أيضاً أن تتجنب التحدث بصوت عال ومزعج وأن تبتعد عن الغمز واللمز والغيبة والنميمة، وان تنظر إلى عين محدثها كي تظهر اهتمامها به.
وعليها كذلك تجنب المقاطعة والحرص على تذكير الشخص باسمه اثناء الحديث للفوز بولائه، وأن تقصر في حديثها كي يكون حديثها مقبولاً ومؤثراً.
وبما أن الابتسامة عنوان الرقة والذوق السليم، فعليها أن تجعلها ملازمة لها، وأن تبتسم عند المصافحة للقاء والوداع وعند الاستئذان وعند السؤال عن شئ وعند تقديم الشكر.
وبالنسبة للباقتها مع كبار السن، عليها أن تكون مستمعة جيدة ومنصتة، ولا تحاول إقناعهم بأي شيء غير نابع من داخلهم، فبعد الستين يكون الإنسان أكثر عناداً ومحاولة لإثبات ذاته.
«الاتيكيت» فن وقواعد
الأناقة واللباقة لا قيمة لهما في غياب قواعد الاتيكيت سيما على مائدة الطعام، فالخبراء يؤكدون أنها لن تكون سيدة راقية إذا لم تجد فن تناول الطعام واتيكيته.
ومما تنصه قواعد الاتيكيت أنه عليها أن تقوم بعمل شيء واحد في كل مرة، أي أن تستعمل يداً واحدة في تناول الطعام أو شرب العصير، ولا تستعمل يديها الاثنتين معا على المائدة.
وعليها ايضاً أن ترجع إلى الخلف بعد كل لقمة مع ترك الملعقة في الطبق، وان تمضغ الطعام جيدا وفمها مغلق، وإذا اضطررت إلى الكلام ، عليها أن تضع منديلا قرب فمها باستخدام اليد اليسرى، لكي لا يرى الآخرون أسنانها أثناء الحديث.
كما عليها أن تتجنب الأطعمة التي تؤكل باليد، وإذا لم تستطيع مقاومتها تضع منديلا تحت أي طعام مقرمش ينثر الفتات.
وبتحذير شديد اللهجة، يطلب منها الخبراء الابتعاد عن تنظيف أسنانها بالعود اثناء جلوسها على المائدة، وبالإمكان أن تستأذن بالذهاب الى الحمام بحجة غسل يديها.
وفي حال ما أرادت أن تغمس بعض الحمص أو المتبل أو غيرها، عليها بوضع قليل منه في صحنها، وأن لا تغمس من الطبق الرئيسي الكبير.
كما يطلب منها عدم التذمر إذا ما وجدتِ صنفاً غير لذيذ، فقد يكون الطعام معداً منزليا، مما سيغضب صاحبة الدعوة وأن تتجنب الحديث عن الرشاقة والحمية ومنظر الكرش اثناء الطعام فطرح مثل هذا الموضوع يسبب الحساسية، سيما في وجود سيدة بدينة كي لا تظن أنها مقصودة.
وأخيراً عندما يدخل المجلس أحد كبار السن عليها أن تنهض لاستقباله.
إن تحقيق مطلب المرأة أن تكون سيدة مجتمع وأن تكون مؤهلة للظهور في أي مناسبة اجتماعية او حفلة من حفلات العمل، لا يتحقق إلا باكتمال ثلاثة عناصر لديها: الأناقة واللباقة ومعرفتها بقواعد الاتيكيت.
كما يجب عليها، حسب موقع المحيط، أن تحرص على البعد عن التكلف كون البساطة لها سحر خاص على الآخرين.
فالبنسبة للأناقة، أول خطوة عليها اتباعها هي الاهتمام بمظهرها الخارجي لأن الانطباع الأول يدوم، فاختيار الفستان من أهم الأمور التي عليها القيام بها لتبدو بمظهر لائق وراق، وذلك بما يناسب الحدث الاجتماعي.
وفي هذا الخصوص ينصح خبراء الإتيكيت بأن تحسن اختيار الثوب المناسب تبعاً للمكان الذي ستقام به المناسبة، فالثوب الذي يصلح لارتدائه في قاعة احتفالات يختلف بالتأكيد عما يمكن ارتداؤه لو أقيمت المناسبة في حديقة المنزل أو في مطعم كبير.
كما عليها بالابتعاد عن المبالغة، فسر الأناقة في البساطة، كأن ترتدي ثوبا أو بدلة بلون واحد وتضع بعض الإكسسوارات المناسبة فتبدو في منتهى الأناقة إضافة إلى التركيز على ماكياج العينين والوجه، لأن الوجه هو أول ما يلفت انتباه الناس.
اللباقة.. ذكاء اجتماعي
الأناقة لا تكتمل دون وجود اللباقة، وينصحها الخبراء في هذا الخصوص أن تكون ذكية اجتماعياً، بأن تحسن اختيار الموضوع المفضل والمثير مع الآخرين، وأن تتحدث في الأشياء المفضلة لهم.
كما ينصحونها بأن تتكلم من قلبها لأن ما يخرج من القلب يدخل القلب، وأن يتسم كلامها بالحب والاحترام لمن تتحدث معه كي يمنحها شعوره الايجابي.
وحتى تكون في منتهى طبيعتها، عليها ألا تحاول حفظ الكلمات التي تود الحديث بها عن ظهر قلب، كما عليها ألا تكون مشتتة الفكر وذلك بالعمل على تجمع أفكارها قبل بدء الكلام وتنسقيها وترتيبها كي تكون متصلة، وبذلك تنجح في توصيل أفكارها وأرائها للآخرين وإقناعهم بما تريد.
ومن المهم أيضاً أن تتجنب التحدث بصوت عال ومزعج وأن تبتعد عن الغمز واللمز والغيبة والنميمة، وان تنظر إلى عين محدثها كي تظهر اهتمامها به.
وعليها كذلك تجنب المقاطعة والحرص على تذكير الشخص باسمه اثناء الحديث للفوز بولائه، وأن تقصر في حديثها كي يكون حديثها مقبولاً ومؤثراً.
وبما أن الابتسامة عنوان الرقة والذوق السليم، فعليها أن تجعلها ملازمة لها، وأن تبتسم عند المصافحة للقاء والوداع وعند الاستئذان وعند السؤال عن شئ وعند تقديم الشكر.
وبالنسبة للباقتها مع كبار السن، عليها أن تكون مستمعة جيدة ومنصتة، ولا تحاول إقناعهم بأي شيء غير نابع من داخلهم، فبعد الستين يكون الإنسان أكثر عناداً ومحاولة لإثبات ذاته.
«الاتيكيت» فن وقواعد
الأناقة واللباقة لا قيمة لهما في غياب قواعد الاتيكيت سيما على مائدة الطعام، فالخبراء يؤكدون أنها لن تكون سيدة راقية إذا لم تجد فن تناول الطعام واتيكيته.
ومما تنصه قواعد الاتيكيت أنه عليها أن تقوم بعمل شيء واحد في كل مرة، أي أن تستعمل يداً واحدة في تناول الطعام أو شرب العصير، ولا تستعمل يديها الاثنتين معا على المائدة.
وعليها ايضاً أن ترجع إلى الخلف بعد كل لقمة مع ترك الملعقة في الطبق، وان تمضغ الطعام جيدا وفمها مغلق، وإذا اضطررت إلى الكلام ، عليها أن تضع منديلا قرب فمها باستخدام اليد اليسرى، لكي لا يرى الآخرون أسنانها أثناء الحديث.
كما عليها أن تتجنب الأطعمة التي تؤكل باليد، وإذا لم تستطيع مقاومتها تضع منديلا تحت أي طعام مقرمش ينثر الفتات.
وبتحذير شديد اللهجة، يطلب منها الخبراء الابتعاد عن تنظيف أسنانها بالعود اثناء جلوسها على المائدة، وبالإمكان أن تستأذن بالذهاب الى الحمام بحجة غسل يديها.
وفي حال ما أرادت أن تغمس بعض الحمص أو المتبل أو غيرها، عليها بوضع قليل منه في صحنها، وأن لا تغمس من الطبق الرئيسي الكبير.
كما يطلب منها عدم التذمر إذا ما وجدتِ صنفاً غير لذيذ، فقد يكون الطعام معداً منزليا، مما سيغضب صاحبة الدعوة وأن تتجنب الحديث عن الرشاقة والحمية ومنظر الكرش اثناء الطعام فطرح مثل هذا الموضوع يسبب الحساسية، سيما في وجود سيدة بدينة كي لا تظن أنها مقصودة.
وأخيراً عندما يدخل المجلس أحد كبار السن عليها أن تنهض لاستقباله.