حـبـيـبـــ زوجي ـة
07-31-2007, 01:09 PM
مقدمة
يتكون جدران القلب من أنسجة عضلية تختلط بها أنسجة ليفية والعديد من الخلايا المتخصصة بالإضافة إلى الأوعية الدموية التي تقوم بتغذيتها بالوقود والأوكسجين وحمل ناتج عمليات التمثيل . النسيج العضلي مسئول عن وظائف القلب الانقباضية والانبساطية التي تؤدي إلى ضخ الدم بينما يشكل النسيج الليفي الهيكل اللازم لاحتواء النسيج العضلي ودعمه . ينتج تضخم القلب من زيادة النسيج العضلي والليفي أو من أتساع غرف القلب . إلى وقت ليس بعيد كان قياس سمك
جدران القلب وأبعاده الداخلية غير متاح إلا بعد وفاة المريض عند إجراء التشريح المرضي للقلب ، لذلك يشكل أستخدام الموجات فوق الصوتية تطوراً هاماً في طرق التشخيص إذ يمكن عن طريقها قياس سمك جدران القلب وإتساع غرفه بدقة متناهية حيث يتراوح سمك جدار البطين الأيسر عند البالغين من 11-8 مليمتراً والبطين الأيمن من 4-3مليمترات وسمك الحاجز الذي يفصل بين البطينين من 11-8مليمتراً ويبلغ قطر البطين الأيسر من الداخل أثناء أنبساطه من 55-40 مليمتراً ويقل بمقدار الثلث أثناء الانقباض . بإستخدام المعادلات الرياضية وبقياس سمك جدران البطين الأيسر وقطره الداخلي يمكن حساب كتلة البطين الأيسر وهى تختلف في الرجال عنها في النساء إذا تبلغ حوالي 140 جراماً للمتر المربع من سطح الجسم بالنسبة للرجال و110جراماً للمتر المربع بالنسبة للسيدات ويزداد سمك جدران القلب مع تقدم السن كما تزداد نسبة النسيج الليفي في المسنين.
تشخيص تضخم عضلة القلب :
- الفحص السريري ( الإكلينيكي ): عن طريق تحسس جدار الصدر الملامس لعضلة القلب خاصة عند موضع قمة نبضة القلب تحت الثدي الأيسر يمكن للطبيب باستخدام يده وأصابعه تشخيص تضخم القلب حيث تزداد قوة نبضة القلب عند القمة وتبعد عن موضعها الطبيعي فتزاح إلى الناحية اليسري والسفلى وتزداد المساحة التي تشغلها .
رسم ( تخطيط ) القلب الكهربي : يعد رسم القلب الكهربي أمتداداً إلى الفحص السريري ومن أهم أستخداماته تشخيص تضخم وأتساع غرف القلب المختلفة فازدياد النشاط الكهربي الصادر من البطين الأيسر المتضخم يمكن تسجيله في رسم القلب ولكن هذا الرسم الكهربي تنقصه الحساسية الكافية لتشخيص تضخم القلب .
- الأشعة السينية للصدر : يمكن قياس مدى أتساع ظل القلب خلال الفحص بالأشعة وحساب نسبة قطر القلب إلى قطر الصدر في الفحوصات الأمامية لإشاعة الصدر السينية وزيادة هذه النسبة عن خمسون في المائة تعتبر مؤشراً على تضخم القلب ، وتعتبر الأشعة السينية مثل رسم القلب الكهربي تنقصها الدقة والحساسية لتشخيص تضخم القلب وهى ذات قدرة محدودة إلا في حالات الأتساع الكبير لغرف القلب .
الموجات فوق الصوتية للقلب : هى الطريقة المثلى لتشخيص تضخم القلب فهى أكثر الطرق دقة وحساسية فازدياد سمك جدار البطين الأيسر أو الحاجز البطين عن 11 مليمتر يعد تضخماً في جدار القلب وأزدياد القطر الداخلي للبطين الأيسر عند أنبساطه عن 55 مليمتر تمثل حالة مرضية وأتساعاً غير عادي في البطين الأيسر ويستخدم حساب كتلة البطين الأيسر في الدراسات الميدانية وفي البحوث المعملية الخاصة بدراسة تضخم القلب .
خطورة تضخم القلب :
بأزدياد حجم وكتلة عضلة القلب تزداد احتياجاتها من الوقود والأكسجين عن طريق الشرايين التاجية ولكن نظراً لأن تضخم القلب لاتصاحبه زيادة مطردة ومناسبة في التغذية بالدورة التاجية تقل كمية الدم عن احتياجات العضلة المتضخمة وينتج عن هذا قصور مزمن في الدورة التاجية مما يؤدي إلى خلل في النشاط الكهربي والإنقباض العضلي للقلب . فيصبح المرضى المصابون بتضخم القلب أكثر عرضه من غيرهم بحدوث الأزمات القلبية وعدم أنتظام ضربات القلب وحدوث الموت المفاجئ . وإذا كان تضخم عضلة القلب نتيجة زيادة كبيرة في النسيج الليفي على حساب النسيج العضلي فتفقد العضلة مرونتها ومقدرتها على الانبساط بسهولة ويعد تضخم عضلة القلب أحد الأسباب الرئيسية لفشل وظائف القلب الأنبساطية أي مقدرة القلب على الاسترخاء والامتلاء ويحدث نوع خاص من هبوط القلب الأنبساطي حيث يشكو المريض من أعراض أحتقان الرئتين مثل صعوبة التنفس ( النهجان ) عند القيام بالمجهود العادي وسرعة الشعور بالتعب وفي الحالات المتقدمة تحتقن أوردة الجسم فيتضخم الكبد وتتورم القدمين والساقين .
أنواع تضخم القلب :
يمكننا الآن عن طريق الموجات فوق الصوتية تحديد ثلاثة أنواع من تضخم البطين الأيسر . النوع الأول ينتج من زيادة سمك جدران البطين دون حدوث اتساع في البطين من الداخل ويعد أرتفاع ضغط الدم والتضخم الأولي لعضلة القلب وضيق الصمام الأورطي من الأسباب الهامة لحدوث هذا النوع . النوع الثاني يحدث نتيجة أتساع البطين بدون زيادة في سمك الجدران ويحدث هذا في حالات أرتجاع الصمامين الأورطي والميترالي وفي حالات مرض القلب الناتج عن ضيق الشرايين التاجية أو عن الإصابات الفيروسية أو أمراض النسيج الضام وفي بعض الأحيان لا يوجد سبب واضح لاتساع البطين الأيسر . النوع الثالث هو خليط من زيادة سمك الجدران مع اتساع البطين الأيسر وله نفس أسباب النوع الثاني .
http://www.sha.org.sa/arabic/journal_arabic/issue_5/images/art_1_1.jpg
أسباب تضخم القلب :
يمثل تضخم القلب في معظم الحالات وضعاً مرضياً لإصابة القلب بمرض عضوي هام ويتطلب مزيداً من الفحوصات والمتابعة والعلاج وعلى الرغم من أن تضخم القلب يمثل حالة مرضية في أغلب الأحوال ذات عواقب ومضاعفات خطيرة إلا أنه يوجد نوع حميد من تضخم القلب عند الرياضيين يعرف بالقلب الرياضي .
1- تضخم القلب عند الرياضيين ( القلب الرياضي ) :
ممارسة الرياضة البدنية بأنتظام ولفترة طويلة خاصة عند الرياضيين المحترفين تؤدي إلى تضخم القلب فيزداد سمك جدرانه وتتسع غرفه من الداخل حيث يؤدي المجهود الجسماني العنيف والزائد إلى زيادة الصادر القلبي وأزدياد نشاط الجهاز العصبي السمبثاوي فيرتفع الصادر القلبي ( الصادر القلبي هو كمية الدم التي يضخها القلب في الدقيقة وهى حوالي خمسة لترات عند الأصحاء ) أثناء التدريبات الرياضية العنيفة إلى معدلات كبيرة تصل إلى أكثر من خمسة أمثال الكمية التي يضخها القلب في الأحوال العادية أثناء الراحة . هذا النوع من تضخم القلب لا يمثل حالة مرضية ولاتصحبة مضاعفات ولكن أهميته ترجع إلى الحاجة لتفرقته من تضخم القلب المرضي نظراً لمصاحبة هذا التضخم الحميد علامات غير طبيعية في رسم القلب الكهربي مما قد يثير القلب عند غير المختصين والشك في وجود مرض عضوي بالقلب ويمكن عن طريق الموجات فوق الصوتية للقلب التفرقة بين هذا التضخم الحميد للقلب عند الرياضيين وبين التضخم المرضي لعضلة القلب فبعكس الحالات المرضية لايصاحب التضخم الحميد أي خلل في وظائف القلب الانبساطية وينكمش تضخم القلب تدريجياً عند التوقف عن ممارسة الرياضة البدنية
ولا يعوق هذا التضخم الرياضيين عن ممارسة الرياضة بينما يؤدي إكتشاف التضخم المرضي لعضلة القلب إلى الإمتناع عن الرياضة البدنية العنيفة .
تابع000
يتكون جدران القلب من أنسجة عضلية تختلط بها أنسجة ليفية والعديد من الخلايا المتخصصة بالإضافة إلى الأوعية الدموية التي تقوم بتغذيتها بالوقود والأوكسجين وحمل ناتج عمليات التمثيل . النسيج العضلي مسئول عن وظائف القلب الانقباضية والانبساطية التي تؤدي إلى ضخ الدم بينما يشكل النسيج الليفي الهيكل اللازم لاحتواء النسيج العضلي ودعمه . ينتج تضخم القلب من زيادة النسيج العضلي والليفي أو من أتساع غرف القلب . إلى وقت ليس بعيد كان قياس سمك
جدران القلب وأبعاده الداخلية غير متاح إلا بعد وفاة المريض عند إجراء التشريح المرضي للقلب ، لذلك يشكل أستخدام الموجات فوق الصوتية تطوراً هاماً في طرق التشخيص إذ يمكن عن طريقها قياس سمك جدران القلب وإتساع غرفه بدقة متناهية حيث يتراوح سمك جدار البطين الأيسر عند البالغين من 11-8 مليمتراً والبطين الأيمن من 4-3مليمترات وسمك الحاجز الذي يفصل بين البطينين من 11-8مليمتراً ويبلغ قطر البطين الأيسر من الداخل أثناء أنبساطه من 55-40 مليمتراً ويقل بمقدار الثلث أثناء الانقباض . بإستخدام المعادلات الرياضية وبقياس سمك جدران البطين الأيسر وقطره الداخلي يمكن حساب كتلة البطين الأيسر وهى تختلف في الرجال عنها في النساء إذا تبلغ حوالي 140 جراماً للمتر المربع من سطح الجسم بالنسبة للرجال و110جراماً للمتر المربع بالنسبة للسيدات ويزداد سمك جدران القلب مع تقدم السن كما تزداد نسبة النسيج الليفي في المسنين.
تشخيص تضخم عضلة القلب :
- الفحص السريري ( الإكلينيكي ): عن طريق تحسس جدار الصدر الملامس لعضلة القلب خاصة عند موضع قمة نبضة القلب تحت الثدي الأيسر يمكن للطبيب باستخدام يده وأصابعه تشخيص تضخم القلب حيث تزداد قوة نبضة القلب عند القمة وتبعد عن موضعها الطبيعي فتزاح إلى الناحية اليسري والسفلى وتزداد المساحة التي تشغلها .
رسم ( تخطيط ) القلب الكهربي : يعد رسم القلب الكهربي أمتداداً إلى الفحص السريري ومن أهم أستخداماته تشخيص تضخم وأتساع غرف القلب المختلفة فازدياد النشاط الكهربي الصادر من البطين الأيسر المتضخم يمكن تسجيله في رسم القلب ولكن هذا الرسم الكهربي تنقصه الحساسية الكافية لتشخيص تضخم القلب .
- الأشعة السينية للصدر : يمكن قياس مدى أتساع ظل القلب خلال الفحص بالأشعة وحساب نسبة قطر القلب إلى قطر الصدر في الفحوصات الأمامية لإشاعة الصدر السينية وزيادة هذه النسبة عن خمسون في المائة تعتبر مؤشراً على تضخم القلب ، وتعتبر الأشعة السينية مثل رسم القلب الكهربي تنقصها الدقة والحساسية لتشخيص تضخم القلب وهى ذات قدرة محدودة إلا في حالات الأتساع الكبير لغرف القلب .
الموجات فوق الصوتية للقلب : هى الطريقة المثلى لتشخيص تضخم القلب فهى أكثر الطرق دقة وحساسية فازدياد سمك جدار البطين الأيسر أو الحاجز البطين عن 11 مليمتر يعد تضخماً في جدار القلب وأزدياد القطر الداخلي للبطين الأيسر عند أنبساطه عن 55 مليمتر تمثل حالة مرضية وأتساعاً غير عادي في البطين الأيسر ويستخدم حساب كتلة البطين الأيسر في الدراسات الميدانية وفي البحوث المعملية الخاصة بدراسة تضخم القلب .
خطورة تضخم القلب :
بأزدياد حجم وكتلة عضلة القلب تزداد احتياجاتها من الوقود والأكسجين عن طريق الشرايين التاجية ولكن نظراً لأن تضخم القلب لاتصاحبه زيادة مطردة ومناسبة في التغذية بالدورة التاجية تقل كمية الدم عن احتياجات العضلة المتضخمة وينتج عن هذا قصور مزمن في الدورة التاجية مما يؤدي إلى خلل في النشاط الكهربي والإنقباض العضلي للقلب . فيصبح المرضى المصابون بتضخم القلب أكثر عرضه من غيرهم بحدوث الأزمات القلبية وعدم أنتظام ضربات القلب وحدوث الموت المفاجئ . وإذا كان تضخم عضلة القلب نتيجة زيادة كبيرة في النسيج الليفي على حساب النسيج العضلي فتفقد العضلة مرونتها ومقدرتها على الانبساط بسهولة ويعد تضخم عضلة القلب أحد الأسباب الرئيسية لفشل وظائف القلب الأنبساطية أي مقدرة القلب على الاسترخاء والامتلاء ويحدث نوع خاص من هبوط القلب الأنبساطي حيث يشكو المريض من أعراض أحتقان الرئتين مثل صعوبة التنفس ( النهجان ) عند القيام بالمجهود العادي وسرعة الشعور بالتعب وفي الحالات المتقدمة تحتقن أوردة الجسم فيتضخم الكبد وتتورم القدمين والساقين .
أنواع تضخم القلب :
يمكننا الآن عن طريق الموجات فوق الصوتية تحديد ثلاثة أنواع من تضخم البطين الأيسر . النوع الأول ينتج من زيادة سمك جدران البطين دون حدوث اتساع في البطين من الداخل ويعد أرتفاع ضغط الدم والتضخم الأولي لعضلة القلب وضيق الصمام الأورطي من الأسباب الهامة لحدوث هذا النوع . النوع الثاني يحدث نتيجة أتساع البطين بدون زيادة في سمك الجدران ويحدث هذا في حالات أرتجاع الصمامين الأورطي والميترالي وفي حالات مرض القلب الناتج عن ضيق الشرايين التاجية أو عن الإصابات الفيروسية أو أمراض النسيج الضام وفي بعض الأحيان لا يوجد سبب واضح لاتساع البطين الأيسر . النوع الثالث هو خليط من زيادة سمك الجدران مع اتساع البطين الأيسر وله نفس أسباب النوع الثاني .
http://www.sha.org.sa/arabic/journal_arabic/issue_5/images/art_1_1.jpg
أسباب تضخم القلب :
يمثل تضخم القلب في معظم الحالات وضعاً مرضياً لإصابة القلب بمرض عضوي هام ويتطلب مزيداً من الفحوصات والمتابعة والعلاج وعلى الرغم من أن تضخم القلب يمثل حالة مرضية في أغلب الأحوال ذات عواقب ومضاعفات خطيرة إلا أنه يوجد نوع حميد من تضخم القلب عند الرياضيين يعرف بالقلب الرياضي .
1- تضخم القلب عند الرياضيين ( القلب الرياضي ) :
ممارسة الرياضة البدنية بأنتظام ولفترة طويلة خاصة عند الرياضيين المحترفين تؤدي إلى تضخم القلب فيزداد سمك جدرانه وتتسع غرفه من الداخل حيث يؤدي المجهود الجسماني العنيف والزائد إلى زيادة الصادر القلبي وأزدياد نشاط الجهاز العصبي السمبثاوي فيرتفع الصادر القلبي ( الصادر القلبي هو كمية الدم التي يضخها القلب في الدقيقة وهى حوالي خمسة لترات عند الأصحاء ) أثناء التدريبات الرياضية العنيفة إلى معدلات كبيرة تصل إلى أكثر من خمسة أمثال الكمية التي يضخها القلب في الأحوال العادية أثناء الراحة . هذا النوع من تضخم القلب لا يمثل حالة مرضية ولاتصحبة مضاعفات ولكن أهميته ترجع إلى الحاجة لتفرقته من تضخم القلب المرضي نظراً لمصاحبة هذا التضخم الحميد علامات غير طبيعية في رسم القلب الكهربي مما قد يثير القلب عند غير المختصين والشك في وجود مرض عضوي بالقلب ويمكن عن طريق الموجات فوق الصوتية للقلب التفرقة بين هذا التضخم الحميد للقلب عند الرياضيين وبين التضخم المرضي لعضلة القلب فبعكس الحالات المرضية لايصاحب التضخم الحميد أي خلل في وظائف القلب الانبساطية وينكمش تضخم القلب تدريجياً عند التوقف عن ممارسة الرياضة البدنية
ولا يعوق هذا التضخم الرياضيين عن ممارسة الرياضة بينما يؤدي إكتشاف التضخم المرضي لعضلة القلب إلى الإمتناع عن الرياضة البدنية العنيفة .
تابع000