زوجه حلوه
08-04-2007, 02:44 PM
ساعة اليد القيمة.. ذكرى سعادة دائمة لدى النساء
http://www.alwatan.com.sa/news/images/newsimages/2500/0408.mis.p30.n5.jpg
اختيار ساعة اليد لا بد أن يكون دقيقا حتى لا تكون مزيفة
باريس: فابيولا بدوي
الساعة رفيقة يصعب عليك الاستغناء عنها، وكلنا يعرف أن الأشياء القيمة في حياتنا تشكل جزءا لا يتجزأ من ثقافتنا الشخصية. هكذا يبدأ الخبير مارك دالبرا حديثه، ثم يتساءل: كيف يمكنك اختيار ساعة اليد المناسبة؟
وفي رأيه أنه، بالنسبة للساعات العادية التي نرتديها طوال اليوم، ففي أغلب الأحيان اختيارها يرجع إليك حسب ملبسك والمكان الذي تودين الذهاب إليه، بل وإلى حالاتك النفسية أيضا.
ومن الطبيعي أن الساعات الكبيرة أو ذات المظهر أو الماركات الرياضية هي للصباح، أما مثيلتها أو الأصغر حجما وذات الألوان المعدنية من ذهبي أو فضي، أو الساعات المطعمة بالفصوص، فتناسب المساء. والصيحات الكثيرة والمنتشرة الآن في حجم وشكل الساعات أصبحت هي التي تقرر الوقت الذي يجب أن نرتديها فيه.
أما بالنسبة للتفكير في اقتناء ساعة قيمة فهذه مسألة أخرى. بداية هذا الاتجاه في التفكير غالبا ما ترتبط لدى النساء بمناسبة بعينها (خطبة، زواج، ترقية في العمل تتطلب مظهرا بعينه.. إلخ) وهنا نوع الساعة هو الذي يحدد الوجهة التي ستتوجهين إليها، من حيث هي يدوية أم ميكانيكيه. في الأساس القطعة الميكانيكيه هي الأطول عمرا، والأسهل في الاستعمال، بالنسبة للثمن الأخيرة أيضا هي من نتاج عمل دقيق.
وعند اختيار الساعة سوف تجدين نفسك أمام ما تعبأ بشكل آلي وأخرى يدوية. من المعروف أن التعبئة اليدوية كثيرا ما تسبب بعض الضيق، وعليك أيضا تذكر ضبطها وتعبئتها يوميا أو أسبوعيا، وهذا في حالة اقتنائك ساعة واحدة، أما إذا ما زاد العدد لديك مع الوقت فهي مشكلة. أما عن الصعوبات التي يجب أن تعرفيها قبل شرائك أية ساعة جديدة، فهي تكمن دائما في عدد الإضافات المزودة بها الساعة من نتيجة إلى أكثر من توقيت وما شابه. غير أن الساعة الميكانيكيه في معظم الأحيان تضبط تلقائيا حتى فيما يخص السنوات البسيطة والكبيسة، وبسهولة يمكن التوفيق فيها بين توقيتين، غير أن الخاصية الأخيرة لا تهم سوى السيدات اللاتي يعملن في مجال السياحة أو من هي كثيرة الأسفار بحكم عملها أو عمل زوجها. من جهة أخرى فإن كثرة الإضافات لا تمنح الساعة اللمسة الأنثوية بالمعنى المتعارف عليه.
هناك مشكلة أخيرة يمكن أن تواجهيها عند اقتنائك ساعة قيمة، وهي كيف يمكن أن تطمئني أن هذه الساعة حقيقية وليست مزيفة.. هنا يؤكد السيد دالبرا، على أهمية شراء الساعة من مكان معروف وموثوق به ويفضل الأسماء الكبيرة والشهيرة في هذا المجال. أيضا هناك دائما تخوف من القطعة الواحدة التي يحتفظ بها المحل وغير معروضة في الواجهة، فهي غالبا مقتناة من إحدى الأسواق السوداء. وفي جميع الأحوال الأهم هو الشهادة الموثقة التي تعد الضمان الوحيد لك من التزييف، والتي تثبت لك كافة التفاصيل حول الساعة التي سوف تزين معصمك.
منقول
تقبلوا تحياتي
http://www.alwatan.com.sa/news/images/newsimages/2500/0408.mis.p30.n5.jpg
اختيار ساعة اليد لا بد أن يكون دقيقا حتى لا تكون مزيفة
باريس: فابيولا بدوي
الساعة رفيقة يصعب عليك الاستغناء عنها، وكلنا يعرف أن الأشياء القيمة في حياتنا تشكل جزءا لا يتجزأ من ثقافتنا الشخصية. هكذا يبدأ الخبير مارك دالبرا حديثه، ثم يتساءل: كيف يمكنك اختيار ساعة اليد المناسبة؟
وفي رأيه أنه، بالنسبة للساعات العادية التي نرتديها طوال اليوم، ففي أغلب الأحيان اختيارها يرجع إليك حسب ملبسك والمكان الذي تودين الذهاب إليه، بل وإلى حالاتك النفسية أيضا.
ومن الطبيعي أن الساعات الكبيرة أو ذات المظهر أو الماركات الرياضية هي للصباح، أما مثيلتها أو الأصغر حجما وذات الألوان المعدنية من ذهبي أو فضي، أو الساعات المطعمة بالفصوص، فتناسب المساء. والصيحات الكثيرة والمنتشرة الآن في حجم وشكل الساعات أصبحت هي التي تقرر الوقت الذي يجب أن نرتديها فيه.
أما بالنسبة للتفكير في اقتناء ساعة قيمة فهذه مسألة أخرى. بداية هذا الاتجاه في التفكير غالبا ما ترتبط لدى النساء بمناسبة بعينها (خطبة، زواج، ترقية في العمل تتطلب مظهرا بعينه.. إلخ) وهنا نوع الساعة هو الذي يحدد الوجهة التي ستتوجهين إليها، من حيث هي يدوية أم ميكانيكيه. في الأساس القطعة الميكانيكيه هي الأطول عمرا، والأسهل في الاستعمال، بالنسبة للثمن الأخيرة أيضا هي من نتاج عمل دقيق.
وعند اختيار الساعة سوف تجدين نفسك أمام ما تعبأ بشكل آلي وأخرى يدوية. من المعروف أن التعبئة اليدوية كثيرا ما تسبب بعض الضيق، وعليك أيضا تذكر ضبطها وتعبئتها يوميا أو أسبوعيا، وهذا في حالة اقتنائك ساعة واحدة، أما إذا ما زاد العدد لديك مع الوقت فهي مشكلة. أما عن الصعوبات التي يجب أن تعرفيها قبل شرائك أية ساعة جديدة، فهي تكمن دائما في عدد الإضافات المزودة بها الساعة من نتيجة إلى أكثر من توقيت وما شابه. غير أن الساعة الميكانيكيه في معظم الأحيان تضبط تلقائيا حتى فيما يخص السنوات البسيطة والكبيسة، وبسهولة يمكن التوفيق فيها بين توقيتين، غير أن الخاصية الأخيرة لا تهم سوى السيدات اللاتي يعملن في مجال السياحة أو من هي كثيرة الأسفار بحكم عملها أو عمل زوجها. من جهة أخرى فإن كثرة الإضافات لا تمنح الساعة اللمسة الأنثوية بالمعنى المتعارف عليه.
هناك مشكلة أخيرة يمكن أن تواجهيها عند اقتنائك ساعة قيمة، وهي كيف يمكن أن تطمئني أن هذه الساعة حقيقية وليست مزيفة.. هنا يؤكد السيد دالبرا، على أهمية شراء الساعة من مكان معروف وموثوق به ويفضل الأسماء الكبيرة والشهيرة في هذا المجال. أيضا هناك دائما تخوف من القطعة الواحدة التي يحتفظ بها المحل وغير معروضة في الواجهة، فهي غالبا مقتناة من إحدى الأسواق السوداء. وفي جميع الأحوال الأهم هو الشهادة الموثقة التي تعد الضمان الوحيد لك من التزييف، والتي تثبت لك كافة التفاصيل حول الساعة التي سوف تزين معصمك.
منقول
تقبلوا تحياتي