وردة العشاق
08-19-2007, 06:50 AM
عندما نظر للقمر ..
رأى حيزاً موشحاً بالألم ...
خلّفه خيال طيف قد رحل !!
ترك فيه ..
بعضاً من بعضه ..
بعضاً .. من شذى عطره الثمين ..
بعضاً من قصاصات ورقه العتيق ..
و بعضاً من .... الذكريـــات ....
ذكريـــات ..
يبصرها الكفيف قبل البصير ...!!
تَمسُ شِغاف القلبِ بابتسامة ..
و تطعنهُ بسيوفِ الحُزنِ و الكآبة و المرارة ..
وتعـــود ....
لترســم ابتسامة انكسار حزينة ... على شغاف ذلك القلب من جديد ..
ذكريـــات طيـــف قد رحـــل ...
أرقته ..
هشمته ..
كسرته ..
قهرته ..
حطمته ..
ثـــم ......
أعادته من جديد ...
يا لــه من قلب ...!!
هب نسيم جديد على أطراف المكان العتيق ...
اللذي يحمل ما مضى ...
حاول اقتحام المكان ...
ومسح آآثار طيفٍ قديم ما يزال يلوث جمال المكان ..
أبت الذكريـــات أن تفتح الأبواب ..
وصعب عليها الرحيل دون مقاومة الأقدار ..
أوصدتِ الأبواب ..
و أعلنت بدأ النزاع ..
تحول النسيم ... إلى رياح عاصفة ...!!
كسرت الأبواب ..
واقتحمت المكان ..
وجالت في الأجواء..
و نظفت الأرجاء ..
ثم غــادرت....
حدث ما حدث ... وما زال هو .. حيث ما كان ... ينظر لحكاية تُروى .. و تُزاال ...
جال بنظره مرة أخرى ...
ما يزال الحيز كما هو... هنــــاك ..!!
ولكـــن ..
عم فيه السكون ..
وغَلُبَ عليه الفرااغ ..!!
لم يبقى فيه سوى ....
قليلٌ من شوك مؤلم حملته الرياح إلى المكان و لم تأخذه معاها ..!!
قليلٌ من الألم ..
كثيرٌ من الخوف .. عطر المكان ..
كثيرٌ من القلق ...
ولا أثر ... للذكريــــات ..!!
خاطرة كتبتها أمس او بالاحرى لاني ما نمت ... مجرد خربشات غامضة بالنسبة لكم ... فلا تسالو عن معناها .. :(
مع محبتي ... وروودة
رأى حيزاً موشحاً بالألم ...
خلّفه خيال طيف قد رحل !!
ترك فيه ..
بعضاً من بعضه ..
بعضاً .. من شذى عطره الثمين ..
بعضاً من قصاصات ورقه العتيق ..
و بعضاً من .... الذكريـــات ....
ذكريـــات ..
يبصرها الكفيف قبل البصير ...!!
تَمسُ شِغاف القلبِ بابتسامة ..
و تطعنهُ بسيوفِ الحُزنِ و الكآبة و المرارة ..
وتعـــود ....
لترســم ابتسامة انكسار حزينة ... على شغاف ذلك القلب من جديد ..
ذكريـــات طيـــف قد رحـــل ...
أرقته ..
هشمته ..
كسرته ..
قهرته ..
حطمته ..
ثـــم ......
أعادته من جديد ...
يا لــه من قلب ...!!
هب نسيم جديد على أطراف المكان العتيق ...
اللذي يحمل ما مضى ...
حاول اقتحام المكان ...
ومسح آآثار طيفٍ قديم ما يزال يلوث جمال المكان ..
أبت الذكريـــات أن تفتح الأبواب ..
وصعب عليها الرحيل دون مقاومة الأقدار ..
أوصدتِ الأبواب ..
و أعلنت بدأ النزاع ..
تحول النسيم ... إلى رياح عاصفة ...!!
كسرت الأبواب ..
واقتحمت المكان ..
وجالت في الأجواء..
و نظفت الأرجاء ..
ثم غــادرت....
حدث ما حدث ... وما زال هو .. حيث ما كان ... ينظر لحكاية تُروى .. و تُزاال ...
جال بنظره مرة أخرى ...
ما يزال الحيز كما هو... هنــــاك ..!!
ولكـــن ..
عم فيه السكون ..
وغَلُبَ عليه الفرااغ ..!!
لم يبقى فيه سوى ....
قليلٌ من شوك مؤلم حملته الرياح إلى المكان و لم تأخذه معاها ..!!
قليلٌ من الألم ..
كثيرٌ من الخوف .. عطر المكان ..
كثيرٌ من القلق ...
ولا أثر ... للذكريــــات ..!!
خاطرة كتبتها أمس او بالاحرى لاني ما نمت ... مجرد خربشات غامضة بالنسبة لكم ... فلا تسالو عن معناها .. :(
مع محبتي ... وروودة