مايا الوزير
08-25-2007, 11:08 PM
تلك الكلمات اهداء منى لكل من ضاعت روحه .وشعر بالالم والوحدة والندم
ونصيحة منى لكل من يتمسك بالحياة.ونصيحتى هى احبوا الحياة عيشوها بكل ما تحتوى من لحظات حزن وسعادة لكن لاتتمسكوا بها فهى ليست ملكنا....مايا
زكريات ودموع والام.لحظات ندم
لحظات تعب.لحظات صمود تليها لحظات انكسار
روح شاردة وذهن ضائع بين ايام متوالية لاتنتظر
ولا تترفق باحد.فراق..وحرمان ..وشوق مثل البركان
لا تطفاه حتى بحور من الغفران...
وروح تبحث وتبحث عن مكان بداخل ذلك العقل
قد يحتوى زكرى مجرد زكرى تطمانها
كى تهيم بداخلها وتترك ارض الواقع
ذلك العقل الذى يحتوى الزكريات.
مجموعة من الزكريات لاتتشابه .
زكريات سعيدة وزكريات حزينةوبينهما جسرا
جسر الامل وفى نهايتهم بحرالالم ...فهنا
ولدت وهنا كبرت.وهنا احببت وهنا ضحكت
ترى الروح زكريات السعادة فتفرح
وتصعد الى عنان السماء من شدة سعادتها
فتشعر بالامل .وتخطوا خطواتها السعيدة
على جسر الامل تسير وتسير املة ان تجد
فى نهاية الطريق هؤلاء البشر الذين كانوا
سبب السعادة.وبعد مشوار طويل على جسر الامل
تقابلها الزكريات الحزينه بدموعها والمها
موت وفراق وضياع اناس وفقدان اناس
فجاة تشعر الروح بقلة الحيلة وبفقدان الامل
وفى نهاية الطريق تجد الالم واقفا وحيدا
يمد يده لها .واعدا اياها انه سيكون اصدق صديق
وافضل ونيس.فتبكى الروح وتنظر للخلف
قبل ان تمضى مرافقة صديقها الجديد
وتتسائل وهى تنظر خلفها للزكريات
تلك الزكريات بكل ما تحتوى من سعادة
وحزن وامال واحلام واحباطات واماكن واوهام
تتسائل؟هل من الممكن ان يكون الالم مؤنسا ورفيق؟
وفى النهاية وبعد ان تبكى ضياع الاحباب وموت اللحظات
وغرق الاحلام وهجر الاوهام بعد ان تبكى كل هذا
تقتنع الروح وتقبل بالالم رفيق.بعد ان اصبح هو الوحيد
الذى مد يده كصديق...وتمضى معه فى طريق قد تنتهى معه الروح
او قد تبدا من جديد.تمضى مع الالم دون اى ضمانات
ودون ان تضع له اى شروط.فكيف تشترط عليه
بعد ان كان هو الوحيد الذى يمد يده لها كصديق
ومع غروب الشمس ترحل معه فى طريق
لا تعلم متى ستكون نهايته؟واين؟
لكنها تمضى.تمضى وبداخلها وميض من الامل
لم تصارح به الالم.حتى لا يتركها هو الاخر
مثلما تركها الاحباب والاصدقاء .والايام والاحلام
وتغادر المكان.وبداخلها شوق للمكان قبل ان تغادره
شوق يغمرها ويسيطر عليها ويكاد يشل حركتها
فذلك المكان هو العقل الذى تنبعث منه كل الزكريات
وتتزاحم فيه الاهات.تتزاحم فيه اللحظات
فتبكى الروح لانها الان تمر باصعب فراق
انها تفارق اصل الزكريات .لكن الالم لازال ينتظرها
ويعدها بانه هو الصديق الوحيد بدربها.فيبكى معها اغراء
حتى تمضى معه..وبعد لحظات تامل طويلة تفارق الروح العقل
الذى هو اصل الزكريات .وتمضى مع الالم تطير معه
دون ان تعلم انها ترافق اخر صديق حارس لبوابة اخر طريق
وتجد نفسها تصعد للسماء .فتتسائل الى اين المئال؟
لكنها لاتعلم وليتها تعلم ؟
ليت الروح تعلم ان لها نهايه مثلما ينتهى كل شئ
مثلما تنتهى الزكريات والاحلام
لها نهاية ؟مثلما تنتهى الايام
ليت الروح لاتتمسك بالحياة .ليتها لاتحلم ولاتبكى على الفراق
ولا تحزن على الموت .فلكل شئ نهايه والنهاية هى الموت
ونصيحة منى لكل من يتمسك بالحياة.ونصيحتى هى احبوا الحياة عيشوها بكل ما تحتوى من لحظات حزن وسعادة لكن لاتتمسكوا بها فهى ليست ملكنا....مايا
زكريات ودموع والام.لحظات ندم
لحظات تعب.لحظات صمود تليها لحظات انكسار
روح شاردة وذهن ضائع بين ايام متوالية لاتنتظر
ولا تترفق باحد.فراق..وحرمان ..وشوق مثل البركان
لا تطفاه حتى بحور من الغفران...
وروح تبحث وتبحث عن مكان بداخل ذلك العقل
قد يحتوى زكرى مجرد زكرى تطمانها
كى تهيم بداخلها وتترك ارض الواقع
ذلك العقل الذى يحتوى الزكريات.
مجموعة من الزكريات لاتتشابه .
زكريات سعيدة وزكريات حزينةوبينهما جسرا
جسر الامل وفى نهايتهم بحرالالم ...فهنا
ولدت وهنا كبرت.وهنا احببت وهنا ضحكت
ترى الروح زكريات السعادة فتفرح
وتصعد الى عنان السماء من شدة سعادتها
فتشعر بالامل .وتخطوا خطواتها السعيدة
على جسر الامل تسير وتسير املة ان تجد
فى نهاية الطريق هؤلاء البشر الذين كانوا
سبب السعادة.وبعد مشوار طويل على جسر الامل
تقابلها الزكريات الحزينه بدموعها والمها
موت وفراق وضياع اناس وفقدان اناس
فجاة تشعر الروح بقلة الحيلة وبفقدان الامل
وفى نهاية الطريق تجد الالم واقفا وحيدا
يمد يده لها .واعدا اياها انه سيكون اصدق صديق
وافضل ونيس.فتبكى الروح وتنظر للخلف
قبل ان تمضى مرافقة صديقها الجديد
وتتسائل وهى تنظر خلفها للزكريات
تلك الزكريات بكل ما تحتوى من سعادة
وحزن وامال واحلام واحباطات واماكن واوهام
تتسائل؟هل من الممكن ان يكون الالم مؤنسا ورفيق؟
وفى النهاية وبعد ان تبكى ضياع الاحباب وموت اللحظات
وغرق الاحلام وهجر الاوهام بعد ان تبكى كل هذا
تقتنع الروح وتقبل بالالم رفيق.بعد ان اصبح هو الوحيد
الذى مد يده كصديق...وتمضى معه فى طريق قد تنتهى معه الروح
او قد تبدا من جديد.تمضى مع الالم دون اى ضمانات
ودون ان تضع له اى شروط.فكيف تشترط عليه
بعد ان كان هو الوحيد الذى يمد يده لها كصديق
ومع غروب الشمس ترحل معه فى طريق
لا تعلم متى ستكون نهايته؟واين؟
لكنها تمضى.تمضى وبداخلها وميض من الامل
لم تصارح به الالم.حتى لا يتركها هو الاخر
مثلما تركها الاحباب والاصدقاء .والايام والاحلام
وتغادر المكان.وبداخلها شوق للمكان قبل ان تغادره
شوق يغمرها ويسيطر عليها ويكاد يشل حركتها
فذلك المكان هو العقل الذى تنبعث منه كل الزكريات
وتتزاحم فيه الاهات.تتزاحم فيه اللحظات
فتبكى الروح لانها الان تمر باصعب فراق
انها تفارق اصل الزكريات .لكن الالم لازال ينتظرها
ويعدها بانه هو الصديق الوحيد بدربها.فيبكى معها اغراء
حتى تمضى معه..وبعد لحظات تامل طويلة تفارق الروح العقل
الذى هو اصل الزكريات .وتمضى مع الالم تطير معه
دون ان تعلم انها ترافق اخر صديق حارس لبوابة اخر طريق
وتجد نفسها تصعد للسماء .فتتسائل الى اين المئال؟
لكنها لاتعلم وليتها تعلم ؟
ليت الروح تعلم ان لها نهايه مثلما ينتهى كل شئ
مثلما تنتهى الزكريات والاحلام
لها نهاية ؟مثلما تنتهى الايام
ليت الروح لاتتمسك بالحياة .ليتها لاتحلم ولاتبكى على الفراق
ولا تحزن على الموت .فلكل شئ نهايه والنهاية هى الموت