مايا الوزير
09-02-2007, 09:55 PM
تتصارع بداخلى الكلمات تتزاحم بحيث لا ادرى كيف انتقيها...
لاكتب لك رسالة...
بداخلى كلمات كثيرة ..اخشى ان اجرح من يقراهالكنى ساحاول ان اتحلى باخلاق واداب الكتابة.حتى اجعلها مجرد رسالة لعتاب او لوم..
او اجعلها رسالة قذف او ذم ..
تتصارع بداخلى الكلمات ...وغضب عارم بداخلى يشعل النيران..غضب منك وعليك...
يكاد يحرق ..ويدمر كل شئ..يكاد لو راك ان يشوهك..فلا يكون وجهك
بهذه البرائة الكاذبة...ولا تكن عينيك حنونتان
ستختفى ملامحك لو راتك عيناى الغاضبتان..ستندثر خلف جام غضبى بعد ان افرغه عليك
اعلم انى سابدو لك غريبة..
وستتسائل؟!هل هذه هى انا؟؟
لكنك ستعرف الاجابة بعد ان يحرق الاخضر واليابس...
بعد ان تعلم انك حولتنى من ساذجة بالفطرة الى مدمرة..
ستتعجب
كيف تغيرت؟1
وسيعلو وجهك الباسم.. نظرة تملق واستغراب.
وستتسائل ؟ماذا حدث؟؟؟؟؟؟
اين البرائة وعينا الطفولة..لكنك ستجد الرد جاهزا دون سؤال
ستجده بانفاسى الغاضبة..حتى الهالة التى كانت تنبعث منى
لتنجذب اليك...ستتحول الى هالة من غضب ..بعد ان كانت هالة ورديه تحتلها اشعة من الحب.
هل اكرهك؟؟؟لا اعلم !!!
هل احبك ؟؟؟؟لم اعد اشعر!!!
تناقض بداخلى وتنافض..يرفض قلبى العودة الى من علمنى ..كيف يكون العذاب.
وشريان صغير بداخلى...يضخ الدم لقلبى ..يقنعه ان ينبض لك ولو نبضة حب..
لكنى لن اسمح له..ساقطعه بيداى ...سامزقه
دون ان ابكى عليك...
فكيف له ان يحبك ..بعد كل سنوات العذاب.؟؟.تلك التى لم تبالى فيها
انك خلقت جسدا من العذاب..
ربيت فيه كل مشاعر الحقد والاستياء...
جعلته لا يبالى بالشفقه...يا من علمتنى الكبرياء..
علمتنى الا اكون ساذجة ...حتى لا اكون طعما لك
وللغرباء...
كيف كنت احبك...
لا .لقد كان عشقا ورب العباد
كان عشقا يخطف روحى اليك..
فاكون كادمية بلا روح...
كادمية الخشبية خيوطى كلها بين يديك..
تحركنى كيفما شئت...كنت الغارقة فى شخصيتك.
المضمحلة بكيانك...لا استمد قوتى الا منك...
كانى زهرة مصلوبة فى الصحراء..
وانت الرياح العاتية..تهزنى يمينا وشمالا..
وانا كما انا ...
اقف وحيدة فى مكانى باسطة اوراقى...
ومبعثرة بين يديك احلامى..
منتظرة ان يمطر عليا سحابك.ولو قطرة مطرز
وفى النهاية لا اكون الا..
زهرة مصلوبة بصحرائك..تحرقنى شمسك ..ولا ترحمنى
وتذلنى سحبك ..ولا تروى ظماى ..
كيف لم افكر.؟؟؟
انت فى الاساس لا تملك شيئا..!قد اخطات
قد اخطات عندما اعتقدتك انت الحياة..
وانت.
لم تكن الا سالب الحياة...
انت كمرض .
يحتل الجسد ..لا دواء له ولا شفاء..
تستنزف القوى..كى تستمدها ممن حولك
تستمد النضارة من الجمال
كى تدارى شحوب لونك..
فها انا قد علمت من تكون؟
كيف اعتقدت يوما
بان الله فى السماء ...
وانت على الارض..
استغفر الله!
كيف يتساوى حبا بحب؟!!
كيف بنيت حياتى على وهم؟.
وانت اصل الوهم...
كيف خدعتنى عيناك من خلف نظارتك السوداء
كنت اعتقد انها تخف حزن عميق...
لكنها لم تكن تخفى الا اللؤم..
وذلك المعطف الاسود الجذاب كنت ترتديه ليخفى الوهم.
كيف خدعت؟.
لا اعلم ...لماذا لم ارى حقيقتك..؟
عندما كنت تختفى خلف ابواب سيارتك..
تعانق عجلتك...وتراقب من خلف زجاجك.
ماذا تراقب؟.
فالمراة يا من كنت يوما ح........
ليست فار تجارب للاصطياد..
وليس البشر مخلوق للامتثال..
المراة ليست مخلوق لك وحدك..
ففى الدنيا الاف الرجال...
وانا ساقف على قدمى وليس عندى لك اى اعتزار
لست الا مجرد ظل بلا ملامح .وجودى معك انتحار..انا الابيه الشرقية الومانسية الحالمة..قلبى لم يعد ملكك..ولم اعد فى شرايينك هائمة..
اخطات معك بالعنوان ..استحق افضل منك ..واعلم انى لست كاملة .
لكنى بعين البشر جميلة .وقبلهم فى عين نفسى ..
ولم يكن حبك لى الا استغلال ..وولع منك لامتلاك الجمال..
لقد تحررت منك وكسرت قيودى..لم اعد فرستك الهادئة ..
قد احللت من فوق فمى اللجام...
واقسم لك ...ان شعرت بتسلل حبك الى قلبى خلسة .ساقتلعه من صدرى
وارمى به عرض الجدار...
وفى نهاية رسالتى....اذهب...وقلبى غاضب عليك ..للاسف اختلط دمى بدمك فاصبح الدم يربطنى بك رغما عنى...اذهب يا من انت من دمى ..وقلبى غاضب عليك..
بلا سلااااااااااااااااام
لاكتب لك رسالة...
بداخلى كلمات كثيرة ..اخشى ان اجرح من يقراهالكنى ساحاول ان اتحلى باخلاق واداب الكتابة.حتى اجعلها مجرد رسالة لعتاب او لوم..
او اجعلها رسالة قذف او ذم ..
تتصارع بداخلى الكلمات ...وغضب عارم بداخلى يشعل النيران..غضب منك وعليك...
يكاد يحرق ..ويدمر كل شئ..يكاد لو راك ان يشوهك..فلا يكون وجهك
بهذه البرائة الكاذبة...ولا تكن عينيك حنونتان
ستختفى ملامحك لو راتك عيناى الغاضبتان..ستندثر خلف جام غضبى بعد ان افرغه عليك
اعلم انى سابدو لك غريبة..
وستتسائل؟!هل هذه هى انا؟؟
لكنك ستعرف الاجابة بعد ان يحرق الاخضر واليابس...
بعد ان تعلم انك حولتنى من ساذجة بالفطرة الى مدمرة..
ستتعجب
كيف تغيرت؟1
وسيعلو وجهك الباسم.. نظرة تملق واستغراب.
وستتسائل ؟ماذا حدث؟؟؟؟؟؟
اين البرائة وعينا الطفولة..لكنك ستجد الرد جاهزا دون سؤال
ستجده بانفاسى الغاضبة..حتى الهالة التى كانت تنبعث منى
لتنجذب اليك...ستتحول الى هالة من غضب ..بعد ان كانت هالة ورديه تحتلها اشعة من الحب.
هل اكرهك؟؟؟لا اعلم !!!
هل احبك ؟؟؟؟لم اعد اشعر!!!
تناقض بداخلى وتنافض..يرفض قلبى العودة الى من علمنى ..كيف يكون العذاب.
وشريان صغير بداخلى...يضخ الدم لقلبى ..يقنعه ان ينبض لك ولو نبضة حب..
لكنى لن اسمح له..ساقطعه بيداى ...سامزقه
دون ان ابكى عليك...
فكيف له ان يحبك ..بعد كل سنوات العذاب.؟؟.تلك التى لم تبالى فيها
انك خلقت جسدا من العذاب..
ربيت فيه كل مشاعر الحقد والاستياء...
جعلته لا يبالى بالشفقه...يا من علمتنى الكبرياء..
علمتنى الا اكون ساذجة ...حتى لا اكون طعما لك
وللغرباء...
كيف كنت احبك...
لا .لقد كان عشقا ورب العباد
كان عشقا يخطف روحى اليك..
فاكون كادمية بلا روح...
كادمية الخشبية خيوطى كلها بين يديك..
تحركنى كيفما شئت...كنت الغارقة فى شخصيتك.
المضمحلة بكيانك...لا استمد قوتى الا منك...
كانى زهرة مصلوبة فى الصحراء..
وانت الرياح العاتية..تهزنى يمينا وشمالا..
وانا كما انا ...
اقف وحيدة فى مكانى باسطة اوراقى...
ومبعثرة بين يديك احلامى..
منتظرة ان يمطر عليا سحابك.ولو قطرة مطرز
وفى النهاية لا اكون الا..
زهرة مصلوبة بصحرائك..تحرقنى شمسك ..ولا ترحمنى
وتذلنى سحبك ..ولا تروى ظماى ..
كيف لم افكر.؟؟؟
انت فى الاساس لا تملك شيئا..!قد اخطات
قد اخطات عندما اعتقدتك انت الحياة..
وانت.
لم تكن الا سالب الحياة...
انت كمرض .
يحتل الجسد ..لا دواء له ولا شفاء..
تستنزف القوى..كى تستمدها ممن حولك
تستمد النضارة من الجمال
كى تدارى شحوب لونك..
فها انا قد علمت من تكون؟
كيف اعتقدت يوما
بان الله فى السماء ...
وانت على الارض..
استغفر الله!
كيف يتساوى حبا بحب؟!!
كيف بنيت حياتى على وهم؟.
وانت اصل الوهم...
كيف خدعتنى عيناك من خلف نظارتك السوداء
كنت اعتقد انها تخف حزن عميق...
لكنها لم تكن تخفى الا اللؤم..
وذلك المعطف الاسود الجذاب كنت ترتديه ليخفى الوهم.
كيف خدعت؟.
لا اعلم ...لماذا لم ارى حقيقتك..؟
عندما كنت تختفى خلف ابواب سيارتك..
تعانق عجلتك...وتراقب من خلف زجاجك.
ماذا تراقب؟.
فالمراة يا من كنت يوما ح........
ليست فار تجارب للاصطياد..
وليس البشر مخلوق للامتثال..
المراة ليست مخلوق لك وحدك..
ففى الدنيا الاف الرجال...
وانا ساقف على قدمى وليس عندى لك اى اعتزار
لست الا مجرد ظل بلا ملامح .وجودى معك انتحار..انا الابيه الشرقية الومانسية الحالمة..قلبى لم يعد ملكك..ولم اعد فى شرايينك هائمة..
اخطات معك بالعنوان ..استحق افضل منك ..واعلم انى لست كاملة .
لكنى بعين البشر جميلة .وقبلهم فى عين نفسى ..
ولم يكن حبك لى الا استغلال ..وولع منك لامتلاك الجمال..
لقد تحررت منك وكسرت قيودى..لم اعد فرستك الهادئة ..
قد احللت من فوق فمى اللجام...
واقسم لك ...ان شعرت بتسلل حبك الى قلبى خلسة .ساقتلعه من صدرى
وارمى به عرض الجدار...
وفى نهاية رسالتى....اذهب...وقلبى غاضب عليك ..للاسف اختلط دمى بدمك فاصبح الدم يربطنى بك رغما عنى...اذهب يا من انت من دمى ..وقلبى غاضب عليك..
بلا سلااااااااااااااااام