اخيرآ تأهلنا
09-14-2007, 04:08 AM
في المساء حين رحلت تجهمت السماء..
ظننت أن النجوم ستنطفئ..
و ينكسر القمر فلا يعود سوى قطع رخام مخدوش الوجه..
كنت اظن أن الأشياء سترتدي معطف الخروج و تهرب معك...
نمت و أنا أهجس بهذا الصباح النجدي العابس...
و شمس الظهيره المحايده...
ظننت ان الفرح سيلملم ثيابه...
و يجمع أعضاءه في جراب قطني...
و يغادر منكسرا معك...
هددتني أركان البيت بوحشة الفراغ ...
و صمت الفصول البيضاء من كتب الشعر و الروايات الطويلة ارتعش غصن الياسمين في الحديقة حين مرت نسمه الريح و بكى..
فارتعدت...
ظننت ان المساء سيشتكي من حزنه هو الآخر...
و سيجئ باردا له طعم الأمسيات الوحيده..سيجئ عاجزا مثلي ..
يتهجأ الحروف القديمه و ينتحب..
و أن الأماني ستشهق بحبها ووحدتها..
كنت أخشى ان تأتي الأيام بلا ضوء و ان النباتات التي في اركان الغرف ستجف و تحترق ....
كنت اخاف ألا تعود للأغاني رسائل عشق سريه تحتاج لفك حروفها الأولى فقط...
و تصير صوت وتر مشدود فلا تعود للأوتار في قلبي طرب..
كنت اظن ان العصافير ستصير كائنات ارضيهز و ان لون الفراشات سيصير مجرد بقع محايده....
لكني حين استيقظت ذات صباح..
كان ضوء الشمس ساطعا في وجه الشباك غرفتي..
و حين ادرت رأس مسجلتي الصغيره..
راحت تهمس بعشق ساخن كجمر أشعل موقدها في روحي.
و حين دخلت للأصدقاء كان الضجيج صاخبا ..
رحت استمع فيه لصوتي..
واحدا من تلك الخيوط التى تغزل فارها في جوفتها...
و أخذ جسدي يرقص بشغف الطفوله..
و نزق الفراشات الحائره..دون ارتباك...
و حين رحلت عنهم في ذلك المساء كان القمر يستدير بشراسه الاكتمال....
في الشارع حين هدأت الأصوات و ارتدت الحياه لخاف الوسن تذكرت...
كنت في القلب طعما لفرح قديم..كنت ذاكره وحيدة..
فصلا من فصةل رواية مكتملا...
و حين انصفق الباب شممت رائحتك بالبيت...
صرخت ذاكرتي..
.ياالهي..
ليس عدلا..ليس عدلا كل هذا.
اتمنى ان ينال اعجابكم
وتقبلو تحياتي
ظننت أن النجوم ستنطفئ..
و ينكسر القمر فلا يعود سوى قطع رخام مخدوش الوجه..
كنت اظن أن الأشياء سترتدي معطف الخروج و تهرب معك...
نمت و أنا أهجس بهذا الصباح النجدي العابس...
و شمس الظهيره المحايده...
ظننت ان الفرح سيلملم ثيابه...
و يجمع أعضاءه في جراب قطني...
و يغادر منكسرا معك...
هددتني أركان البيت بوحشة الفراغ ...
و صمت الفصول البيضاء من كتب الشعر و الروايات الطويلة ارتعش غصن الياسمين في الحديقة حين مرت نسمه الريح و بكى..
فارتعدت...
ظننت ان المساء سيشتكي من حزنه هو الآخر...
و سيجئ باردا له طعم الأمسيات الوحيده..سيجئ عاجزا مثلي ..
يتهجأ الحروف القديمه و ينتحب..
و أن الأماني ستشهق بحبها ووحدتها..
كنت أخشى ان تأتي الأيام بلا ضوء و ان النباتات التي في اركان الغرف ستجف و تحترق ....
كنت اخاف ألا تعود للأغاني رسائل عشق سريه تحتاج لفك حروفها الأولى فقط...
و تصير صوت وتر مشدود فلا تعود للأوتار في قلبي طرب..
كنت اظن ان العصافير ستصير كائنات ارضيهز و ان لون الفراشات سيصير مجرد بقع محايده....
لكني حين استيقظت ذات صباح..
كان ضوء الشمس ساطعا في وجه الشباك غرفتي..
و حين ادرت رأس مسجلتي الصغيره..
راحت تهمس بعشق ساخن كجمر أشعل موقدها في روحي.
و حين دخلت للأصدقاء كان الضجيج صاخبا ..
رحت استمع فيه لصوتي..
واحدا من تلك الخيوط التى تغزل فارها في جوفتها...
و أخذ جسدي يرقص بشغف الطفوله..
و نزق الفراشات الحائره..دون ارتباك...
و حين رحلت عنهم في ذلك المساء كان القمر يستدير بشراسه الاكتمال....
في الشارع حين هدأت الأصوات و ارتدت الحياه لخاف الوسن تذكرت...
كنت في القلب طعما لفرح قديم..كنت ذاكره وحيدة..
فصلا من فصةل رواية مكتملا...
و حين انصفق الباب شممت رائحتك بالبيت...
صرخت ذاكرتي..
.ياالهي..
ليس عدلا..ليس عدلا كل هذا.
اتمنى ان ينال اعجابكم
وتقبلو تحياتي