العنيده
03-19-2007, 02:27 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سـر وضـع الـثـعـبـان شـعـار لـلـصـيـدلـيـات
الـشـعـار الـذي عـلـى مـعـظـم الـصـيـدلـيـات و الـمـراكـز الـطـبـيـة فـي الـعـالـم
هـو رمـز لإلـه الـطـب عـنـد الإغـريـق ، وهـو الـمـعـروف عـنـدهـم بـاسـم ( اسـكـلـيـبـيـوس )
وهـو يـنـحـدر مـن عـائـلـة تـعـاطـت الـطب فـي زمـانـهـم ، وجـدهـ عـلـى مـا قـالـوا هـو الإلـه ( أبـو لـو )
وهـو أيـضـاً مـن آلـهـة الـطـب ، وزوجـتـه أو أبـنـتـه عـلـى الخـلاف
بـيـن مـؤرخـيـهم هـي إلـهـة الـصـحـة و أسـمـهـا ( هـيـجـيـا ) .
مـلاحـظـة : تـنـشـر فـي كـتـب الـتاريـخ القـديـم و الـعـصـور الوسطـى قـصص الأساطير وأرجـاء
كـل ماهو غـريـب لـفـعـل الإلـه )
وممـا ذكـروهـ عـنـه أن شـيـرون عـلـمـت اسـكـلـيـبـيـوس أسـرار الـطـب بـالأعـشـاب ، وتـعـاطـي
هـذهـ الـمـهـنـة حـتـى تـفـوق فـيـهـا ، ولـكـنه خـالـف تـعـلـيـمـات مـن عـلـمـوهـ فـحـاول إحـيـاء
المـوتـى بـبـعـض الأعـشـاب ، وذكـروا أنـه وفـق ذلـكـ ، وهـذا مـا يـفـسـر تـجـنـي بـعـض الـغـربـيـيـن
مـمـن قـالـوا بـأن عـيـسـى عـلـيـه الـسـلام أخـذ عـلـم إحـيـاء الـمـوتـى مـن كـتـب الإغـريـق وأنـه وفـق
لـلـنـبـتـة الـتـي ضـل عـنـهـا كـثـيـر مـن الـنـاس و أن ذلـكـ لـيـس مـعـجـزة مـن الله .
ويـرمـزون لـهـذا الإلـه بـصـورة رجـل يـحـمـل بـيـمـيـنـه عـصـا يـلـتـف حـولـها ثـعـبـان ، والـرجـل
هـو ( اسـكـلـيـبـيـوس ) والـعـصا شـعـار الـمـسـافـر الـذي لا يـقـر لـه قـرار ، و الـثـعـبـان دلـيـل
الـمـعـرفـة ، فـهـو الـذي عـرف اسـكـلـيـبـيـوس بـنـبـتـة الحـيـاة ، ولـهـم فـي ذلـكـ قـصـة ، وهـي أن
اسـكـلـيـبـيـوس هـذا كـان مـسـافـراً ، و فـي أحـد الأيـام بـرز لـه ثـعـبـان وهـو فـي الـفلاة ،
فـمـد عـصـاهـ إلـى الـثـعـبـان ولمـا الـتـف حـولـها رفـعـه إلـى أعـلـى وضـربـه عـلـى الأرض ،
فـمـات الـثـعـبـان ، وبـيـنـمـا هـو يـنـظـر إلـيـه إذ خـرج ثـعـبـان آخـر يـحـمـل فـي فـيـه نـبـتـة حـتـى
و ضعـهـا فـي فـم الـثـعـبـان الـمـيـت ، و مـا هـي إلا لـحـظـات حـتـى عـادت الحـيـاة إلـى الـثـعـبـان الأول ،
فـعـلـم اسـكـلـيـبـيـوس بـسـر هـذهـ الـنـبـتـة و أصـبـح يـسـتـخـدمـهـا فـي إحـيـاء الـمـوتـى .
و الـمـلاحـظ أن مـعـظـم الـصـيـدلـيـات لا تـضـع صـورة اسـكـلـيـبـيـوس وإنـمـا صـورة الـعـصـا والـثـعـبـان ،
و أحـيـانـاً الـثـعـبـان يـلـتـف حـول كـأس ، و إن كـان ذلـكـ مـوجـوداً فـي بـعـض الـبـلـدان الـغـربـيـة ، ولـلـكـأس
أيـضـاً قـصـة عـندهـم .
م
ن
ق
و
ل
سـر وضـع الـثـعـبـان شـعـار لـلـصـيـدلـيـات
الـشـعـار الـذي عـلـى مـعـظـم الـصـيـدلـيـات و الـمـراكـز الـطـبـيـة فـي الـعـالـم
هـو رمـز لإلـه الـطـب عـنـد الإغـريـق ، وهـو الـمـعـروف عـنـدهـم بـاسـم ( اسـكـلـيـبـيـوس )
وهـو يـنـحـدر مـن عـائـلـة تـعـاطـت الـطب فـي زمـانـهـم ، وجـدهـ عـلـى مـا قـالـوا هـو الإلـه ( أبـو لـو )
وهـو أيـضـاً مـن آلـهـة الـطـب ، وزوجـتـه أو أبـنـتـه عـلـى الخـلاف
بـيـن مـؤرخـيـهم هـي إلـهـة الـصـحـة و أسـمـهـا ( هـيـجـيـا ) .
مـلاحـظـة : تـنـشـر فـي كـتـب الـتاريـخ القـديـم و الـعـصـور الوسطـى قـصص الأساطير وأرجـاء
كـل ماهو غـريـب لـفـعـل الإلـه )
وممـا ذكـروهـ عـنـه أن شـيـرون عـلـمـت اسـكـلـيـبـيـوس أسـرار الـطـب بـالأعـشـاب ، وتـعـاطـي
هـذهـ الـمـهـنـة حـتـى تـفـوق فـيـهـا ، ولـكـنه خـالـف تـعـلـيـمـات مـن عـلـمـوهـ فـحـاول إحـيـاء
المـوتـى بـبـعـض الأعـشـاب ، وذكـروا أنـه وفـق ذلـكـ ، وهـذا مـا يـفـسـر تـجـنـي بـعـض الـغـربـيـيـن
مـمـن قـالـوا بـأن عـيـسـى عـلـيـه الـسـلام أخـذ عـلـم إحـيـاء الـمـوتـى مـن كـتـب الإغـريـق وأنـه وفـق
لـلـنـبـتـة الـتـي ضـل عـنـهـا كـثـيـر مـن الـنـاس و أن ذلـكـ لـيـس مـعـجـزة مـن الله .
ويـرمـزون لـهـذا الإلـه بـصـورة رجـل يـحـمـل بـيـمـيـنـه عـصـا يـلـتـف حـولـها ثـعـبـان ، والـرجـل
هـو ( اسـكـلـيـبـيـوس ) والـعـصا شـعـار الـمـسـافـر الـذي لا يـقـر لـه قـرار ، و الـثـعـبـان دلـيـل
الـمـعـرفـة ، فـهـو الـذي عـرف اسـكـلـيـبـيـوس بـنـبـتـة الحـيـاة ، ولـهـم فـي ذلـكـ قـصـة ، وهـي أن
اسـكـلـيـبـيـوس هـذا كـان مـسـافـراً ، و فـي أحـد الأيـام بـرز لـه ثـعـبـان وهـو فـي الـفلاة ،
فـمـد عـصـاهـ إلـى الـثـعـبـان ولمـا الـتـف حـولـها رفـعـه إلـى أعـلـى وضـربـه عـلـى الأرض ،
فـمـات الـثـعـبـان ، وبـيـنـمـا هـو يـنـظـر إلـيـه إذ خـرج ثـعـبـان آخـر يـحـمـل فـي فـيـه نـبـتـة حـتـى
و ضعـهـا فـي فـم الـثـعـبـان الـمـيـت ، و مـا هـي إلا لـحـظـات حـتـى عـادت الحـيـاة إلـى الـثـعـبـان الأول ،
فـعـلـم اسـكـلـيـبـيـوس بـسـر هـذهـ الـنـبـتـة و أصـبـح يـسـتـخـدمـهـا فـي إحـيـاء الـمـوتـى .
و الـمـلاحـظ أن مـعـظـم الـصـيـدلـيـات لا تـضـع صـورة اسـكـلـيـبـيـوس وإنـمـا صـورة الـعـصـا والـثـعـبـان ،
و أحـيـانـاً الـثـعـبـان يـلـتـف حـول كـأس ، و إن كـان ذلـكـ مـوجـوداً فـي بـعـض الـبـلـدان الـغـربـيـة ، ولـلـكـأس
أيـضـاً قـصـة عـندهـم .
م
ن
ق
و
ل