شكلايتة
10-18-2007, 12:31 PM
00000000000000000
نعم ..الزواج صفقة خاسرة بالنسبة للرجل المسكين ولكنها بالنسبة للمرأة أربح صفقة في حياتها . مبرراتي موضوعية وعادلة كما سترون فورا
1- الأمومة فطرة أصيلة في كيان المرأة تتدرب عليها بالفطرة منذ طفولتها فتراها تدلل عرائسها بينما تجد الصبي الأحمق يلهو بمسدسات وطائرات ويستغرقه الوهم أنه سوف يحتل العالم ويخضع الشعوب لسطوته ..وتثبت الأيام حكمة المرأة وبعد نظرها فتراها تحصد بالزواج أول واعظم جوائزها . أطفالها.. لكن الأمر مختلف بالنسبة للرجل . إنه يحب أطفاله بعد أن يولدوا ويتعود عليهم . قبل ذلك لا توجد مشكلة من أي نوع .
2-ثاني جوائز الزواج بالنسبة للمرأة أنها تجد عبدا مجانيا يعمل من أجلها ويقوم بالأعمال القذرة بدلا منها . يعود ليلا من عمله فلا ترحمه وترسله إلى الأسواق ، يذهب إلى المستشفيات فجرا وهو المتعب من عمل اليوم وخائف من اجهاد الغد .. يحمل الأشياء الثقيلة وطبعا لا يجرؤ على الاعتراض فهو الرجل وهي الحمامة الوديعة ، ولا أعرف لماذا لا تظهر تلك الوداعة المزعومة إلا حينما يتعلق الأمر بالمغارم ولكن حينما تتسوق لنفسها ملابس أو أحذية يدب في أوصالها نشاط المصارعين .. بالنسبة للرجل فلا اعتقد أن عاقلا يرحب بالخروج من منزله بعد يوم مضن من العمل والكفاح فخسارته في ذلك الأمر أجلى من التوضيح .
3- نأتي للنقطة الثالثة وهي آن المرأة تجد مملكة خاصة بها بعد أن كانت فردا عاديا في الأسرة بينما أي رجل عاقل لا يتردد في اعتبار بيت أمه جنة الله في الأرض بحنانها الفطري العظيم .ومطلوب منه أيضا ألا يعلن ذلك وإلا فالويل له لو أبدى بعض الحنين إلى الأيام الخوالي ..أيام العز التي لا تعوض ..والتي كان – كأي أحمق – لا يعرف قيمتها وقتها ويحن إلى بيت مستقل وامرأة جميلة.
4- رابعا تجد المرأة بضربة حظ من ينفق عليها وعلى أولادها إلى الأبد. بل ويقوم بتمويل كل نزواتها .. إن رأيي الشخصي صارم جدا وهو أن الإسلام حينما أوجب النفقة على الرجل فقد كان ذلك جزءا من منظومة عامة تقتصر فيها المرأة على خدمة الرجل والبقاء في منزله وعدم الخروج إلا بإذنه وطاعته طاعة مطلقا وهي بهذه الكيفية ستتضور جوعا إذا لم ينفق عليها ولكن أحوال المرأة المعاصرة تقول غير ذلك فهي تخرج وتتفسح وتسافر وتعمل وتتزين وتنكد على زوجها وبرغم ذلك لا تقبل النمط الغربي الذي يقوم على الندية في الواجبات والحقوق وهو طلب عادل وإنما تفعل ما يروق لها في الوقت الذي تطلب من الرجل أداء دوره كاملا . وتستشهد هنا بالشريعة الإسلامية الغراء فهي تأخذ من منظومة الغرب الندية ومن منظومة الشرق مسئولية الرجل عنها
5- تعتمد المرأة بالسليقة المذهب النفعي ..ومن حسن طالعها أن المرأة لا تتزوج بامرأة وإلا لعرفت نفسها على الحقيقة ..إنها تعرف بالفطرة أن انوثتها هي رأس مالها الوحيد وهي تعتمد على تلك الأنوثة من أجل الحصول على منافع جمة رغم أن المتعة متبادلة في العلاقة الخاصة بينهما ..وبنظرة واحدة إلى مواقع الزواج تجد طلبا مكررا في كل المواصفات التي تحلم بها النساء أن يكون غنيا كريما ( لاحظ المكر فربما يكون غنيا وبخيلا ولربما يكون كريما وفقيرا ..باختصار تطلب المرأة كل شئ ، وتسأل لماذا ؟ لأنها تحب نفسها طبعا وتنتظر من الآخرين ان يبادلوها الحب .
والسؤال الهام إذا لماذا يقبل الرجل بهذا ؟لماذا يتزوج ما دامت الخسارة تلاحقه ؟ .إنها تلك الفطرة طبعا ..وهذه الهرمونات اللعينة ..وإني لأعجب فعلا من تلك الأقاويل العجيبة التي تهتم الأديان بمحاباة الرجل .... ما وجد الرجل مبررا لربط وجوده بامرأة واحدة مالم يكن هناك ذلك الشئ الخيالي الذي لا يوجد إلا في مخيلة الرجال الحمقى : الحب ..والذي تعرف المراة كيف تستثمره جيدا من أجل مصلحتها ..
للدكتور ايمن
..............................
. نعم أنا مصر ، الزواج صفقة خاسرة للرجل ولذلك تجدني مشغولا جدا هذه الأيام في البحث عن عروسه
,
,
مودتي وتقديري
نعم ..الزواج صفقة خاسرة بالنسبة للرجل المسكين ولكنها بالنسبة للمرأة أربح صفقة في حياتها . مبرراتي موضوعية وعادلة كما سترون فورا
1- الأمومة فطرة أصيلة في كيان المرأة تتدرب عليها بالفطرة منذ طفولتها فتراها تدلل عرائسها بينما تجد الصبي الأحمق يلهو بمسدسات وطائرات ويستغرقه الوهم أنه سوف يحتل العالم ويخضع الشعوب لسطوته ..وتثبت الأيام حكمة المرأة وبعد نظرها فتراها تحصد بالزواج أول واعظم جوائزها . أطفالها.. لكن الأمر مختلف بالنسبة للرجل . إنه يحب أطفاله بعد أن يولدوا ويتعود عليهم . قبل ذلك لا توجد مشكلة من أي نوع .
2-ثاني جوائز الزواج بالنسبة للمرأة أنها تجد عبدا مجانيا يعمل من أجلها ويقوم بالأعمال القذرة بدلا منها . يعود ليلا من عمله فلا ترحمه وترسله إلى الأسواق ، يذهب إلى المستشفيات فجرا وهو المتعب من عمل اليوم وخائف من اجهاد الغد .. يحمل الأشياء الثقيلة وطبعا لا يجرؤ على الاعتراض فهو الرجل وهي الحمامة الوديعة ، ولا أعرف لماذا لا تظهر تلك الوداعة المزعومة إلا حينما يتعلق الأمر بالمغارم ولكن حينما تتسوق لنفسها ملابس أو أحذية يدب في أوصالها نشاط المصارعين .. بالنسبة للرجل فلا اعتقد أن عاقلا يرحب بالخروج من منزله بعد يوم مضن من العمل والكفاح فخسارته في ذلك الأمر أجلى من التوضيح .
3- نأتي للنقطة الثالثة وهي آن المرأة تجد مملكة خاصة بها بعد أن كانت فردا عاديا في الأسرة بينما أي رجل عاقل لا يتردد في اعتبار بيت أمه جنة الله في الأرض بحنانها الفطري العظيم .ومطلوب منه أيضا ألا يعلن ذلك وإلا فالويل له لو أبدى بعض الحنين إلى الأيام الخوالي ..أيام العز التي لا تعوض ..والتي كان – كأي أحمق – لا يعرف قيمتها وقتها ويحن إلى بيت مستقل وامرأة جميلة.
4- رابعا تجد المرأة بضربة حظ من ينفق عليها وعلى أولادها إلى الأبد. بل ويقوم بتمويل كل نزواتها .. إن رأيي الشخصي صارم جدا وهو أن الإسلام حينما أوجب النفقة على الرجل فقد كان ذلك جزءا من منظومة عامة تقتصر فيها المرأة على خدمة الرجل والبقاء في منزله وعدم الخروج إلا بإذنه وطاعته طاعة مطلقا وهي بهذه الكيفية ستتضور جوعا إذا لم ينفق عليها ولكن أحوال المرأة المعاصرة تقول غير ذلك فهي تخرج وتتفسح وتسافر وتعمل وتتزين وتنكد على زوجها وبرغم ذلك لا تقبل النمط الغربي الذي يقوم على الندية في الواجبات والحقوق وهو طلب عادل وإنما تفعل ما يروق لها في الوقت الذي تطلب من الرجل أداء دوره كاملا . وتستشهد هنا بالشريعة الإسلامية الغراء فهي تأخذ من منظومة الغرب الندية ومن منظومة الشرق مسئولية الرجل عنها
5- تعتمد المرأة بالسليقة المذهب النفعي ..ومن حسن طالعها أن المرأة لا تتزوج بامرأة وإلا لعرفت نفسها على الحقيقة ..إنها تعرف بالفطرة أن انوثتها هي رأس مالها الوحيد وهي تعتمد على تلك الأنوثة من أجل الحصول على منافع جمة رغم أن المتعة متبادلة في العلاقة الخاصة بينهما ..وبنظرة واحدة إلى مواقع الزواج تجد طلبا مكررا في كل المواصفات التي تحلم بها النساء أن يكون غنيا كريما ( لاحظ المكر فربما يكون غنيا وبخيلا ولربما يكون كريما وفقيرا ..باختصار تطلب المرأة كل شئ ، وتسأل لماذا ؟ لأنها تحب نفسها طبعا وتنتظر من الآخرين ان يبادلوها الحب .
والسؤال الهام إذا لماذا يقبل الرجل بهذا ؟لماذا يتزوج ما دامت الخسارة تلاحقه ؟ .إنها تلك الفطرة طبعا ..وهذه الهرمونات اللعينة ..وإني لأعجب فعلا من تلك الأقاويل العجيبة التي تهتم الأديان بمحاباة الرجل .... ما وجد الرجل مبررا لربط وجوده بامرأة واحدة مالم يكن هناك ذلك الشئ الخيالي الذي لا يوجد إلا في مخيلة الرجال الحمقى : الحب ..والذي تعرف المراة كيف تستثمره جيدا من أجل مصلحتها ..
للدكتور ايمن
..............................
. نعم أنا مصر ، الزواج صفقة خاسرة للرجل ولذلك تجدني مشغولا جدا هذه الأيام في البحث عن عروسه
,
,
مودتي وتقديري