أبوياسر
10-26-2007, 09:48 AM
عندما يحب الإنسان من داخل اعماقه لإنه بشر لديه غريزة الحب الصادقة
فتجده من إجل ذلك الحب لديه الأستعداد بإن يضحي
بكل مايملك ولو وصل به الحد لدرجة المخاطرة بحياته
هذه القصة هي لصديق يتألم منها من مدة 33 عاماً
رغم أنه قد تزوج وقد رزقه الله بخيرة الابناء من الذكور
والأناث ولكنه لم يقدر ينسى مافعله من تضحية مع حبه الاول
في حياته 00
شاب مهذب من عائلة محترمة تعلق قلبه بتلك الفتات التي هي وحيدة
أهلها فشاهدها أول مرة عندما كان في زيارة لصديق له يسكن في ذلك الحي
فتعلق قلبه بها وصار كل يوم يحضر لصديقه من أجل أن يقف بجانب بابهم كي يراها
عندها لم يتاخر في طلب يدها وفعلاً وافقت ووافق اهلها فهي وحيدتهم ولا يهمهم سوى سعادتها 0 سارع بالخطى كي يظفر بها قبل ان ينتهي الشهر 0
كتب كتابه عليها بعد خمسة عشر يوماً وبعدها بدأ في تجهيز نفسه من اجل أقامة
الزواج كي لايتاخر وفعلاً جهز شقته بكل الاحتياجات واقام ذلك الفرح الذي شهد له الجميع بإنه تأريخ ليله لا تنسى إطلاقاً وليلة من الليالي التي لا تنسى 0 وتؤرخ من ليالي الف ليلة وليلة ولكن أهـ وأهـ وأهـ من غدرهم ومكرهم
وهنا الصدمة فعلاً الصدمة هي عندما أنتقل من صالة الفرح لمنزله وأثناء ساعة اللقاء
الاول فلم يشاهدها ترتدي ملابس الساعة المرتقبة التي ينتظرها كل عريس وعروسة
فسألها فقامت تبكي وتنوح وترتمي بين رجليه وتقول له أرجوك أن تستر على
أرجوك أرجوك أن تفعل من أجلي ماتستطيع وزاد بكائها فاحضر لها كأس ماء وعصير ليمون وهدأ من روعتها وقال لها من أجلك بعت الغالي والرخيص 0
وسوف أستمر وأضحي من أجلك وعرف مشكلتها لقد فقدت عذريتها عندما كانت
تحب شخص آخر سلمته نفسها وبعد أن أشبع رغبته منها تخلى عنها
وبحث عن آخرى 0
عندها تفهم موقفها وأحضر سكين من المطبخ وقطع فخذه حتى سالت الدماء منه
واحضرت ذلك الرداء الابيض لتلطخه من دمه الطاهر الزكي وربط جرحه وفي اليوم الثاني ذهب للعلاج وفرح أهلها بإن بنتهم بيضت وجههم ودقة الطبول وزادت الزغاريد كي يسمع الجيران والاقارب الذين من حولهم 00
وبقى السر مدفون بينهم لم يعرفه أحد سوى الله ولم يبوح به إطلاقاً ولكن بعد الانتهاء من النصف الأول من شهر العسل حدث مالم يكن في الحسبان
لقد ذهبت لزيارة أهلها وهو ذهب من أجل احضار بعض المقاضي التي يحتاجه
المنزل وعند عودته لإصطحابها للبيت رفضت العودة معه وقامت تبكي أمام والدها وأمها وتقول لهم لم ولن أطيق العيش معه ولو ساعة واحدة انه وحش كاسر إنه إنسان متوحش أنه وانه وأطلقت عليه كل الالفاظ وسلبت منه كل إنسانيته وألبست به كل الشبهات من اجل ان تقنع والديها بإنه فعلاً سيء السمعة وكان لها ماتريد 0
لن اعود اليه لو غصبتم على بالعوده اليه فسوف أنتحر عندها لم يحرك ساكناً والدها
وبقى محتار ذلك الزوج المسكين وعاد يبكي ويمسح دموعه من القهر والغبن الذي لحق به بعد ان قدم لها كل شيء حتى دمه اعطاها اياه ولكن الجحود والنكران للجميل كان الجزاء لذلك الشاب ويقول هل أستحق منها هذا الجحود ونكران الجميل وخرج من منزل والدها وعاد إلى منزله 00
عندها صلى وأستخار الله في طلاقها وطلقها دون رجعه وانفصل عنها وعوضه الله خيراً منها بزوجة صالحة ذات جمال ودين ومال ورزقه الله الرزق الحلال من كل خيرات الارض وكنوزها وفتح الله عليه في تجارة دخل فيها وأصبح في فترة عام واحد يشار اليه بالبنان وأصبح من أصحاب رؤوس الأموال ورجل أعمال ناجح في كل مجال يدخله 0
بعدها بسنتين انتقلت إلى رحمة الله والدتها وذهب ليقوم بواجب التعزية فأحتضنه والدها وقام يبكي
بحرقة فهدأ عليه وقال له هذه سنة الحياة الله يرحمها ويغفر لها ويقصد هنا من قوله لعمه بإن هذا حال الدنيا وكلنا سوف نموت
ولكن والد مطلقته كان يبكي ممن حصل له مع زوج أبنته الجديد
الذي يسكن معهم وهو الذي له الكلمة الاوله والاخيرة في الدار وتصل به أخلاقه أن يتلفظ عليه بكلمات سيئة أن لم يعطه نقود ويشتمه ويضربه ويضرب أبنته ويقفل عليهم الدار ويسهر خارج المنزل ولا يعود إلا فجراً 0
فقال له فوض أمرك لله 00
وخرج بعد أنتهاء العزاء ولكنه كان يتلمس وضعهم من بعيد ويساعد ذلك الاب المكلوم والمغلوب على آمره دون معرفته بمن يبعث له المال وعندما يسأل
جاره من يأتي له بالمال في كل شهر فيقول له جاره أنه فاعل خير
وفي إحد الأيام شاهده وهو يعطي جاره الظرف الذي اعتاد أن يعطيه في نهاية كل شهر ليؤصله لهم فوقف يبكي ويقول هل يستحق منا هذا الشاب مافعلته معه أبنتي عندما كان زوجها وبكي وبكي ولم يتمالك نفسه فانهار ونقل إلى المستشفى وهناك كانت المفاجاة
لقد تكفل بعلاجه داخل المملكة وخارجها لوجه الله الكريم , وفي يوم حضر ليطمئن عليه في المستشفى فوجد طليقته عند سرير والدها تبكي وتقول له أنا السبب
انا السبب أني أستحق أن أضرب ليل نهار لم اعرف مصلحتي لم يكن يستحق مني هذا الرجل مافعلته به ولكن بعد فوات الاوان لقد مات والدها وتشردت تلك الفتات
بعد أن أستولى البديل على منزلهم وباعه وطلقها وأصبحت في حالة يرثى لها وهي الآن تصارع الموت 000 الحقيقة نهاية موسفة ولكن لكل ظالم ساعة وساعات
ولكل يدأ طيبة سنيين وسنيين من المتعة والصحة والعافية وزيادة في الخير
فأعتبروا ياناس اعتبروا يابنات اليوم الحياة ليست سهلة في الوقت الحاضر
السعيدة من تظفر بزوج في هذا الزمن فهي السعيدة وهي فعلاً سعيدة حظ 000
تقبلوا خالص تحياتي واشواقي الحارة 00
ملاحظة هذه القصة هي فعلاً حصلت لصديق لي ولم يبوح بها إطلاقالإحد سوى لي بعد أن الحيت عليه عندما كنا في رحلة عمل خارج الوطن كون صداقتنا مستمرة من مدة خمسة وثلاثين عاماً وربما تزيد حيث أنه تربطناصداقة الزمالة في الدارسة والحياة و لم أدون هذه القصة التي حصلت لصديقي إلا بعد موافقته لي على أن لا أذكر أسماء ابطال هذه القصة 0
كتب المقال بتاريخ يوم الجمعة 15 / 10 / 1428هـ
فتجده من إجل ذلك الحب لديه الأستعداد بإن يضحي
بكل مايملك ولو وصل به الحد لدرجة المخاطرة بحياته
هذه القصة هي لصديق يتألم منها من مدة 33 عاماً
رغم أنه قد تزوج وقد رزقه الله بخيرة الابناء من الذكور
والأناث ولكنه لم يقدر ينسى مافعله من تضحية مع حبه الاول
في حياته 00
شاب مهذب من عائلة محترمة تعلق قلبه بتلك الفتات التي هي وحيدة
أهلها فشاهدها أول مرة عندما كان في زيارة لصديق له يسكن في ذلك الحي
فتعلق قلبه بها وصار كل يوم يحضر لصديقه من أجل أن يقف بجانب بابهم كي يراها
عندها لم يتاخر في طلب يدها وفعلاً وافقت ووافق اهلها فهي وحيدتهم ولا يهمهم سوى سعادتها 0 سارع بالخطى كي يظفر بها قبل ان ينتهي الشهر 0
كتب كتابه عليها بعد خمسة عشر يوماً وبعدها بدأ في تجهيز نفسه من اجل أقامة
الزواج كي لايتاخر وفعلاً جهز شقته بكل الاحتياجات واقام ذلك الفرح الذي شهد له الجميع بإنه تأريخ ليله لا تنسى إطلاقاً وليلة من الليالي التي لا تنسى 0 وتؤرخ من ليالي الف ليلة وليلة ولكن أهـ وأهـ وأهـ من غدرهم ومكرهم
وهنا الصدمة فعلاً الصدمة هي عندما أنتقل من صالة الفرح لمنزله وأثناء ساعة اللقاء
الاول فلم يشاهدها ترتدي ملابس الساعة المرتقبة التي ينتظرها كل عريس وعروسة
فسألها فقامت تبكي وتنوح وترتمي بين رجليه وتقول له أرجوك أن تستر على
أرجوك أرجوك أن تفعل من أجلي ماتستطيع وزاد بكائها فاحضر لها كأس ماء وعصير ليمون وهدأ من روعتها وقال لها من أجلك بعت الغالي والرخيص 0
وسوف أستمر وأضحي من أجلك وعرف مشكلتها لقد فقدت عذريتها عندما كانت
تحب شخص آخر سلمته نفسها وبعد أن أشبع رغبته منها تخلى عنها
وبحث عن آخرى 0
عندها تفهم موقفها وأحضر سكين من المطبخ وقطع فخذه حتى سالت الدماء منه
واحضرت ذلك الرداء الابيض لتلطخه من دمه الطاهر الزكي وربط جرحه وفي اليوم الثاني ذهب للعلاج وفرح أهلها بإن بنتهم بيضت وجههم ودقة الطبول وزادت الزغاريد كي يسمع الجيران والاقارب الذين من حولهم 00
وبقى السر مدفون بينهم لم يعرفه أحد سوى الله ولم يبوح به إطلاقاً ولكن بعد الانتهاء من النصف الأول من شهر العسل حدث مالم يكن في الحسبان
لقد ذهبت لزيارة أهلها وهو ذهب من أجل احضار بعض المقاضي التي يحتاجه
المنزل وعند عودته لإصطحابها للبيت رفضت العودة معه وقامت تبكي أمام والدها وأمها وتقول لهم لم ولن أطيق العيش معه ولو ساعة واحدة انه وحش كاسر إنه إنسان متوحش أنه وانه وأطلقت عليه كل الالفاظ وسلبت منه كل إنسانيته وألبست به كل الشبهات من اجل ان تقنع والديها بإنه فعلاً سيء السمعة وكان لها ماتريد 0
لن اعود اليه لو غصبتم على بالعوده اليه فسوف أنتحر عندها لم يحرك ساكناً والدها
وبقى محتار ذلك الزوج المسكين وعاد يبكي ويمسح دموعه من القهر والغبن الذي لحق به بعد ان قدم لها كل شيء حتى دمه اعطاها اياه ولكن الجحود والنكران للجميل كان الجزاء لذلك الشاب ويقول هل أستحق منها هذا الجحود ونكران الجميل وخرج من منزل والدها وعاد إلى منزله 00
عندها صلى وأستخار الله في طلاقها وطلقها دون رجعه وانفصل عنها وعوضه الله خيراً منها بزوجة صالحة ذات جمال ودين ومال ورزقه الله الرزق الحلال من كل خيرات الارض وكنوزها وفتح الله عليه في تجارة دخل فيها وأصبح في فترة عام واحد يشار اليه بالبنان وأصبح من أصحاب رؤوس الأموال ورجل أعمال ناجح في كل مجال يدخله 0
بعدها بسنتين انتقلت إلى رحمة الله والدتها وذهب ليقوم بواجب التعزية فأحتضنه والدها وقام يبكي
بحرقة فهدأ عليه وقال له هذه سنة الحياة الله يرحمها ويغفر لها ويقصد هنا من قوله لعمه بإن هذا حال الدنيا وكلنا سوف نموت
ولكن والد مطلقته كان يبكي ممن حصل له مع زوج أبنته الجديد
الذي يسكن معهم وهو الذي له الكلمة الاوله والاخيرة في الدار وتصل به أخلاقه أن يتلفظ عليه بكلمات سيئة أن لم يعطه نقود ويشتمه ويضربه ويضرب أبنته ويقفل عليهم الدار ويسهر خارج المنزل ولا يعود إلا فجراً 0
فقال له فوض أمرك لله 00
وخرج بعد أنتهاء العزاء ولكنه كان يتلمس وضعهم من بعيد ويساعد ذلك الاب المكلوم والمغلوب على آمره دون معرفته بمن يبعث له المال وعندما يسأل
جاره من يأتي له بالمال في كل شهر فيقول له جاره أنه فاعل خير
وفي إحد الأيام شاهده وهو يعطي جاره الظرف الذي اعتاد أن يعطيه في نهاية كل شهر ليؤصله لهم فوقف يبكي ويقول هل يستحق منا هذا الشاب مافعلته معه أبنتي عندما كان زوجها وبكي وبكي ولم يتمالك نفسه فانهار ونقل إلى المستشفى وهناك كانت المفاجاة
لقد تكفل بعلاجه داخل المملكة وخارجها لوجه الله الكريم , وفي يوم حضر ليطمئن عليه في المستشفى فوجد طليقته عند سرير والدها تبكي وتقول له أنا السبب
انا السبب أني أستحق أن أضرب ليل نهار لم اعرف مصلحتي لم يكن يستحق مني هذا الرجل مافعلته به ولكن بعد فوات الاوان لقد مات والدها وتشردت تلك الفتات
بعد أن أستولى البديل على منزلهم وباعه وطلقها وأصبحت في حالة يرثى لها وهي الآن تصارع الموت 000 الحقيقة نهاية موسفة ولكن لكل ظالم ساعة وساعات
ولكل يدأ طيبة سنيين وسنيين من المتعة والصحة والعافية وزيادة في الخير
فأعتبروا ياناس اعتبروا يابنات اليوم الحياة ليست سهلة في الوقت الحاضر
السعيدة من تظفر بزوج في هذا الزمن فهي السعيدة وهي فعلاً سعيدة حظ 000
تقبلوا خالص تحياتي واشواقي الحارة 00
ملاحظة هذه القصة هي فعلاً حصلت لصديق لي ولم يبوح بها إطلاقالإحد سوى لي بعد أن الحيت عليه عندما كنا في رحلة عمل خارج الوطن كون صداقتنا مستمرة من مدة خمسة وثلاثين عاماً وربما تزيد حيث أنه تربطناصداقة الزمالة في الدارسة والحياة و لم أدون هذه القصة التي حصلت لصديقي إلا بعد موافقته لي على أن لا أذكر أسماء ابطال هذه القصة 0
كتب المقال بتاريخ يوم الجمعة 15 / 10 / 1428هـ