الصافي
03-30-2007, 04:44 PM
**~فـائـدة الـبـكـاء~**
**~الـدمـع..فـيتامـيـنـات وبـروتـيـنـات~**
بدأ الباحثون في فهم ظاهرة البكاء منذ حوالي 15 عاما حيث أجريت أبحاث كثيرة على السائل الدمعي لفهم تركيبه ومحتوياته، فالدمع تركيبة معقدة يمكننا القول بأنه عبارة عن سائل ملحي المذاق يتكون من أكسجين وصوديوم وبوتاسيوم وكالسيوم وماغنسيوم وأمونيا والأزوت وفيتامين ب12 وفيتامين(ج) والأحماض الأمينية والحديد والنحاس والزنك والمنجنيز والكلورين والفسفور والبيكروبونات والإنزيمات و60نوعا من البروتينات.
هذه المكونات تزداد تعقيدا عند ملامستها للأغشية المخاطية داخل القناة لدمعية، فيضاف إليها الدهنيات والسكريات والأحماض الأمينية، كذلك الإفرازات الدهنية الغنية بالكولسترول وثلاثي الجلسرين، والتي تغذي العين بأكملها وتحميها الإلتهابات عند البكاء.
كيف تذرف دمعا.........
يتشكل الجهاز الدعي من غدة أساسية شبه أسفنجية توجد فوق مقلة العين تسمى بالغدد الدمعيةLACIMAL GLAND، ومجموعة أخرى من الغدد الثانوية لإفراز الدموع المبللة لسطح العين، بالإضافة إلى كيس دمعي لتصريف الدموع الزائدة، وتتكامل وظيفة الجهاز الدمعي بفرز طبقة دمعية من الملتحمة أعلى التجويف العظمي للعين، ويتم التخلص من الدموع الزائدة عن طريق فتحة تصريف القنوات الدمعية الموجود على جانبي الجفن العلوي والسفلي.
ينقل الجفن ذلك السائل العجيب ليغطي به سطح العين أثناء عملية الرمش، والإنسان العادي يرمش مرة واحدة كل 2 إلى 10 ثواني.
لمـــــاذا تــــــــدمــــــع.....؟
الدمع يحافظ على نقاء القرنية الذي يؤدي إلى رؤية واضحة، هذا بالإضافة إلى وظيفته الدفاعية الوقائية، حيث تساعد الدموع على مرونة حركة الجفون وتطهيرها بصورة مستمرة وحمايتها من الإصابة بالجفاف، فالدمع يحتوي على إنزيمات تحلل الجراثيم وتحمي العين من الإلتهابات، ومن المدهش أنها تبطل عمل 90_95%من البكتيريا خلال فترة 5_10دقائق فقط، فتبقى العين سليمة رغم تعرضها للجراثيم الضارة الموجودة بكثرة في الهواء.
وطالما بقيت العين رطبة كانت خلاياها السطحية سليمة، فإذا ماجفت انعدم البريق منها فتنكمش خلاياها وتغزوها العروق الدموية فيتجلد سطحها، وتقوم الدموع أيضا بالتخلص من جزيئات الغبار فتنجرف بواسطتها على سطح العين الأمامي.
أضف إلى هذه وظيفة الدموع الغذائية حيث يحمل الدمع بعض المواد المغذية للغشاء الظهاري في العين، والأهم من ذلك هو أن الجزء الأكبر من مادة الأكسجين يأتي للقرنية من خلال أكسجين الجو، ولا ننسى أنه لولا الدموع لما أمكن تثبيت العدسات اللاصقة؛ إذ تتوقف درجة تحمل العين للعدسات على درجة مرونتها وترطيبها.
**عــــلاج بالــــدمــــوع......
وتذكر الدكتورة منى الرخاوي المدرسة بكلية الطب النفسي جامعة القاهرة،أن للدموع وظائف أخرى نفسية فهي تحمي من الإصابة بالأمراض النفسية، حيث ثبت أن الشخصية التي تفرغ شحنات الانفعال أو لا فأو لا من خلال البكاء تقل لديها فرص الإصابة بالإكتئاب والأمراض النفسية، بعكس الشخصية التي تكبت انفعالاتها ولا تعبر عنها بالبكاء.
والدموع التي تنهمر كرد فعل للأحداث العاطفية، تحتوي على هرمونات وبروتينات ومادة الأندروفين الذي يعتبر مسكنا طبيعيا للألم، وتساعد هذه المواد المجتمعة على طرد المواد السامة من الجسم مساعدة بذلك في تخفيف حدة الضغط النفسي. كما أنه أثناء البكاء تزداد كمية الدمع المنهمر بمقدار يفوق المعدل الطبيعي بخمسين إلى مائة ضعف في الدقيقة، وتكسب العين وسيطا 5 ملليمترات من الدمع يوميا.
وقد أظهرت دراسة أجراها الدكتور (ويليام فري) إخصائي جراحات العيون بمركز أبحاث العيون والدموع في مينسوتا بالولايات المتحدة أن البكاء مفيدا للصحة النفسية والعاطفية، وانه من الخطأ أن نكبت رغبتنا في البكاء إذا واجهتنا ظروف تستدعي ذلك؛ فالدموع تلعب دورا حيويا ومهما في التخفيف من التوتر النفسي الذي يمكن أن يتسبب في تفاقم بعض الأمراض مثل حرقة المعدة، وارتفاع ضغط الدم،والتهاب غشاء القولون المخاطي،وغيرها الكثير.
وربط الدكتور (فري) بين التوتر والبكاء عن طريق تحليل آلاف من قطرات الدموع، واكتشف أن الدموع تحتوي على هرمونات تنتجها أجسامنا حينما نخضع للتوتر النفسي، والبكاء يساعد في تقليل نسبة تلك الهرمونات تدريجيا، كما يقلل نسبة المغنيسيوم في الجسم والذي يؤثر على المزاج.
**البــكــاء بــيـن رجـل وامـرأة......
وأثبتت الدراسات أن المرأة تبكي 4 أضعاف الرجل، حيث تبين في أحد البحوث للدكتور (ويليم فري) عن الدموع، أن المرأة تبكي 65 مرة في العام بينما يبكي الرجل 15 مرة فقط، ويرجع سبب ذلك إلى أن حجم الغدد الدمعية لدى المرأة أكبر منها عند الرجـــــــل.
.
.................................................. .ودمـتم سالمين:)
**~الـدمـع..فـيتامـيـنـات وبـروتـيـنـات~**
بدأ الباحثون في فهم ظاهرة البكاء منذ حوالي 15 عاما حيث أجريت أبحاث كثيرة على السائل الدمعي لفهم تركيبه ومحتوياته، فالدمع تركيبة معقدة يمكننا القول بأنه عبارة عن سائل ملحي المذاق يتكون من أكسجين وصوديوم وبوتاسيوم وكالسيوم وماغنسيوم وأمونيا والأزوت وفيتامين ب12 وفيتامين(ج) والأحماض الأمينية والحديد والنحاس والزنك والمنجنيز والكلورين والفسفور والبيكروبونات والإنزيمات و60نوعا من البروتينات.
هذه المكونات تزداد تعقيدا عند ملامستها للأغشية المخاطية داخل القناة لدمعية، فيضاف إليها الدهنيات والسكريات والأحماض الأمينية، كذلك الإفرازات الدهنية الغنية بالكولسترول وثلاثي الجلسرين، والتي تغذي العين بأكملها وتحميها الإلتهابات عند البكاء.
كيف تذرف دمعا.........
يتشكل الجهاز الدعي من غدة أساسية شبه أسفنجية توجد فوق مقلة العين تسمى بالغدد الدمعيةLACIMAL GLAND، ومجموعة أخرى من الغدد الثانوية لإفراز الدموع المبللة لسطح العين، بالإضافة إلى كيس دمعي لتصريف الدموع الزائدة، وتتكامل وظيفة الجهاز الدمعي بفرز طبقة دمعية من الملتحمة أعلى التجويف العظمي للعين، ويتم التخلص من الدموع الزائدة عن طريق فتحة تصريف القنوات الدمعية الموجود على جانبي الجفن العلوي والسفلي.
ينقل الجفن ذلك السائل العجيب ليغطي به سطح العين أثناء عملية الرمش، والإنسان العادي يرمش مرة واحدة كل 2 إلى 10 ثواني.
لمـــــاذا تــــــــدمــــــع.....؟
الدمع يحافظ على نقاء القرنية الذي يؤدي إلى رؤية واضحة، هذا بالإضافة إلى وظيفته الدفاعية الوقائية، حيث تساعد الدموع على مرونة حركة الجفون وتطهيرها بصورة مستمرة وحمايتها من الإصابة بالجفاف، فالدمع يحتوي على إنزيمات تحلل الجراثيم وتحمي العين من الإلتهابات، ومن المدهش أنها تبطل عمل 90_95%من البكتيريا خلال فترة 5_10دقائق فقط، فتبقى العين سليمة رغم تعرضها للجراثيم الضارة الموجودة بكثرة في الهواء.
وطالما بقيت العين رطبة كانت خلاياها السطحية سليمة، فإذا ماجفت انعدم البريق منها فتنكمش خلاياها وتغزوها العروق الدموية فيتجلد سطحها، وتقوم الدموع أيضا بالتخلص من جزيئات الغبار فتنجرف بواسطتها على سطح العين الأمامي.
أضف إلى هذه وظيفة الدموع الغذائية حيث يحمل الدمع بعض المواد المغذية للغشاء الظهاري في العين، والأهم من ذلك هو أن الجزء الأكبر من مادة الأكسجين يأتي للقرنية من خلال أكسجين الجو، ولا ننسى أنه لولا الدموع لما أمكن تثبيت العدسات اللاصقة؛ إذ تتوقف درجة تحمل العين للعدسات على درجة مرونتها وترطيبها.
**عــــلاج بالــــدمــــوع......
وتذكر الدكتورة منى الرخاوي المدرسة بكلية الطب النفسي جامعة القاهرة،أن للدموع وظائف أخرى نفسية فهي تحمي من الإصابة بالأمراض النفسية، حيث ثبت أن الشخصية التي تفرغ شحنات الانفعال أو لا فأو لا من خلال البكاء تقل لديها فرص الإصابة بالإكتئاب والأمراض النفسية، بعكس الشخصية التي تكبت انفعالاتها ولا تعبر عنها بالبكاء.
والدموع التي تنهمر كرد فعل للأحداث العاطفية، تحتوي على هرمونات وبروتينات ومادة الأندروفين الذي يعتبر مسكنا طبيعيا للألم، وتساعد هذه المواد المجتمعة على طرد المواد السامة من الجسم مساعدة بذلك في تخفيف حدة الضغط النفسي. كما أنه أثناء البكاء تزداد كمية الدمع المنهمر بمقدار يفوق المعدل الطبيعي بخمسين إلى مائة ضعف في الدقيقة، وتكسب العين وسيطا 5 ملليمترات من الدمع يوميا.
وقد أظهرت دراسة أجراها الدكتور (ويليام فري) إخصائي جراحات العيون بمركز أبحاث العيون والدموع في مينسوتا بالولايات المتحدة أن البكاء مفيدا للصحة النفسية والعاطفية، وانه من الخطأ أن نكبت رغبتنا في البكاء إذا واجهتنا ظروف تستدعي ذلك؛ فالدموع تلعب دورا حيويا ومهما في التخفيف من التوتر النفسي الذي يمكن أن يتسبب في تفاقم بعض الأمراض مثل حرقة المعدة، وارتفاع ضغط الدم،والتهاب غشاء القولون المخاطي،وغيرها الكثير.
وربط الدكتور (فري) بين التوتر والبكاء عن طريق تحليل آلاف من قطرات الدموع، واكتشف أن الدموع تحتوي على هرمونات تنتجها أجسامنا حينما نخضع للتوتر النفسي، والبكاء يساعد في تقليل نسبة تلك الهرمونات تدريجيا، كما يقلل نسبة المغنيسيوم في الجسم والذي يؤثر على المزاج.
**البــكــاء بــيـن رجـل وامـرأة......
وأثبتت الدراسات أن المرأة تبكي 4 أضعاف الرجل، حيث تبين في أحد البحوث للدكتور (ويليم فري) عن الدموع، أن المرأة تبكي 65 مرة في العام بينما يبكي الرجل 15 مرة فقط، ويرجع سبب ذلك إلى أن حجم الغدد الدمعية لدى المرأة أكبر منها عند الرجـــــــل.
.
.................................................. .ودمـتم سالمين:)