أ.علا عبدالله
04-02-2007, 06:50 PM
التبوّل اللاإرادي النفسي :
بعد الفحص والتأكد أنه لا يعا ني من التبوّل نتيجة مرض عضوي فيتضح لنا أن السبب الرئيسي هو الجانب النفسي .
هنا سوف نُعرّف ما ذا نعني بالتبوّل اللا إرادي النفسي :
يتبوّل الولد أو البنت ولكن لا إرادي أي أنه ليس له القدره على التحكم ولكن السبب وراء هذا التبوّل هو ا لجانب النفسي وإليكم توضيح أسباب التبوّل :
بالبدايه نقوم بتسجيل جميع الأحداث اللتي حصلت للطفل قبل أن تظهر عليه علامات التبوّل ....... من تعرضه لصدمه ، صراخ الوالدين ...........تغير مكان السكن وشعوره بالخوف .... نومه بغرفه مظلمه لوحده .........رفضه لمدرسته ................................
1. نجد أن الطفل وما يتعرض له من أحداث خلال اليوم سواء كان من صراخ والده أو الدته ، أو ضربهما له ، حبسهما له أو غيرها من أنواع العقاب .............. جميعها تخزن على شكل خوف ،إرتباك ، ألم ، حرمان .
2. لما يتعرض له الطفل من شجار مع زملائه بالمدرسه ، صراخ المعلمه له
3. كذلك إنجاب الأم لطفل بعده ( الغيره ) وأخذ كل الإهتمام والحنان من قبل الوالدين يكون له الأثر الكبير ويكون هنا بمثابة لفت الإنتباه من إهتمامها بالطفل الصغير ويحول إهتمامها لإهتما مها به والقيام بتنظيف سريره وتغسيله هو ايضا فإنه سوف يشعر بنوع من الراحه والسعاده لأنه إستطاع أن يشغل والدته عن أخيه الصغير .
فجميع هذه الأحداث تخزن بعقل هذا الطفل لأنه لا يستطيع أن يعبّر عنها ................وهنا عندما يدخل با لنوم ويصل لمرحلة النوم العميق فإنه سوف يعبّر عن هذه الأحداث وما كان يشعر به من خوف ، ألم ، حرمان ، غيره من أخيه الأصغر .......... فيعبر عنها با لتبوّل ..........
السؤال الذي يتبادر لأذهاننا ...... هو كيف لنا أن نتعامل مع هذه الظاهره التبوّل اللاإرادي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الحل بسيط جداً
هو ان نغيّر طريقة تعامل الأهل مع هذا الطفل ........... بحيث نقوم بتشجيعه دائما على ما يقوم به من تصرفات إيجابيه ........ ونتاجهل التصرفات السلبيه .....فنحن هنا أعطيناه إهتمام ........ وشعر براحه وشعر أن هناك العديد من الأفعال التي يقوم بها و تعجبهم فإنه هنا هو تعلم من خلال طريقة تعاملنا معه على ان هناك أفعال تعجبنا ونشجعه عليها ويقوم بإ ستمرار بتكرارها وهناك أفعال لا تعجبنا ونتجاهلها فبعد فتره سوف ينساها ......... ومن خلال هذه الطريقه با لتعا مل سوف نجد أن الطفل قد خفت الضغوط لديه ونا م نوم هانيء وصحي وفراشه نظيف ........ بل ونقوم بشراء له هديه كلما صحي وكان فراشه نظيف ...........
هنا نجد أن الطفل كان بحاجه فقط للإحتواء والإهتمام من قبل الأهل
أيتها الأم والأب كونوا أنتم المصدر الرئيسي لإحساس الطفل بالأمان والحب
والتحفيز ......... ومن ثم إكسابه الثقه بنفسه .........
أخصائية التدريب : عُلا عبدالله
بعد الفحص والتأكد أنه لا يعا ني من التبوّل نتيجة مرض عضوي فيتضح لنا أن السبب الرئيسي هو الجانب النفسي .
هنا سوف نُعرّف ما ذا نعني بالتبوّل اللا إرادي النفسي :
يتبوّل الولد أو البنت ولكن لا إرادي أي أنه ليس له القدره على التحكم ولكن السبب وراء هذا التبوّل هو ا لجانب النفسي وإليكم توضيح أسباب التبوّل :
بالبدايه نقوم بتسجيل جميع الأحداث اللتي حصلت للطفل قبل أن تظهر عليه علامات التبوّل ....... من تعرضه لصدمه ، صراخ الوالدين ...........تغير مكان السكن وشعوره بالخوف .... نومه بغرفه مظلمه لوحده .........رفضه لمدرسته ................................
1. نجد أن الطفل وما يتعرض له من أحداث خلال اليوم سواء كان من صراخ والده أو الدته ، أو ضربهما له ، حبسهما له أو غيرها من أنواع العقاب .............. جميعها تخزن على شكل خوف ،إرتباك ، ألم ، حرمان .
2. لما يتعرض له الطفل من شجار مع زملائه بالمدرسه ، صراخ المعلمه له
3. كذلك إنجاب الأم لطفل بعده ( الغيره ) وأخذ كل الإهتمام والحنان من قبل الوالدين يكون له الأثر الكبير ويكون هنا بمثابة لفت الإنتباه من إهتمامها بالطفل الصغير ويحول إهتمامها لإهتما مها به والقيام بتنظيف سريره وتغسيله هو ايضا فإنه سوف يشعر بنوع من الراحه والسعاده لأنه إستطاع أن يشغل والدته عن أخيه الصغير .
فجميع هذه الأحداث تخزن بعقل هذا الطفل لأنه لا يستطيع أن يعبّر عنها ................وهنا عندما يدخل با لنوم ويصل لمرحلة النوم العميق فإنه سوف يعبّر عن هذه الأحداث وما كان يشعر به من خوف ، ألم ، حرمان ، غيره من أخيه الأصغر .......... فيعبر عنها با لتبوّل ..........
السؤال الذي يتبادر لأذهاننا ...... هو كيف لنا أن نتعامل مع هذه الظاهره التبوّل اللاإرادي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الحل بسيط جداً
هو ان نغيّر طريقة تعامل الأهل مع هذا الطفل ........... بحيث نقوم بتشجيعه دائما على ما يقوم به من تصرفات إيجابيه ........ ونتاجهل التصرفات السلبيه .....فنحن هنا أعطيناه إهتمام ........ وشعر براحه وشعر أن هناك العديد من الأفعال التي يقوم بها و تعجبهم فإنه هنا هو تعلم من خلال طريقة تعاملنا معه على ان هناك أفعال تعجبنا ونشجعه عليها ويقوم بإ ستمرار بتكرارها وهناك أفعال لا تعجبنا ونتجاهلها فبعد فتره سوف ينساها ......... ومن خلال هذه الطريقه با لتعا مل سوف نجد أن الطفل قد خفت الضغوط لديه ونا م نوم هانيء وصحي وفراشه نظيف ........ بل ونقوم بشراء له هديه كلما صحي وكان فراشه نظيف ...........
هنا نجد أن الطفل كان بحاجه فقط للإحتواء والإهتمام من قبل الأهل
أيتها الأم والأب كونوا أنتم المصدر الرئيسي لإحساس الطفل بالأمان والحب
والتحفيز ......... ومن ثم إكسابه الثقه بنفسه .........
أخصائية التدريب : عُلا عبدالله