أبوياسر
11-25-2007, 09:14 PM
اليوم 25/ 11/ 2007م هو اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
وهذا اليوم أو هذا التأريخ يوم أقرته هيئة الامم المتحدة ليكون فيه التعبير بعقد ندوات
ومسيرات تندد بالعنف الذي زاد ضد النساء وخاصة من الرجال في بعض الدول التي يجيز نظامها أقامة مسيرات سلمية في الشوارع 0
فنجد مثلاً العنف ضد النساء قد زادت النسبة كثيراً في بعض الدول العربية وبعض دول شمال افريقيا الداخلة في منضومة الدول العربية 0
فمثلاً في الاردن لا زال العنف ياخذ العنوان الرئيسي لصفحات الصحف التي تصدر هناك وربما يصل لنسبة اكبر واكثر من دولة مثل سوريا ولبنان وربما يصل للقتل بحجة المحافظة على الشرف وسمعة العائلة اوالاسرة 0ايضاً في دولة مثل جمهورية مصر العربية نجد العنف زادت نسبته رغم القوانين المستحدثة لحماية المرأة إ لا أنه في أزدياد 0 كذلك في السودان والمغرب وتونس العنف هناك يسجل رقم عالي ومخيف 0
وعندما نعرج إلى الدول الاوروبية نجد العنف يزداد هناك وخاصة في دولة مثل فرنسا
فحسب ما اوردته بعض التقارير وبعض الاخبار التي تتناقلها بعض وكالة الانباء وبعض الصحف المهتمة بإمور المرأة نذكر منها أنه في كل ثلاثة أيام يكون هناك ضحية وفاة امرأة وذلك ناتج عنف الازواج والمعاملة الغير لائقة وهي دولة أوروبية متحضرة ويطلق عليها عاصمة النور 0 في إيطاليا هناك العنف والضرب مستمر
على المرأة ولكن بنسبة بسيطة وليست كما فرنسا في تركيا هناك عنف ضد المرأة 0 عندما نعرج لدول أسيا مثل الهند وباكستان وبنقلاديش والنيبال وكذلك سيلان المعروفة بسيرلنكا0
فنجد ان العنف هناك ضد النساء عد واغلط دون رادع أو وازع ديني كون القوانين هناك التي تحمى المرأة لا وجود لها إطلاقاً 0الحمد لله في بلادنا السعودية وبعض دول الخليج ربما النسبة تكون لا تذكر
وإن حصل عنف ضد إمرأة في السعودية مثلاً من قبل زوجها او أسرتها فنجد جميع الجهات المختصة تتدخل من أمن ومحكمة وشؤون إجتماعية وبعض الجمعيات الخيرية وكذلك ربما يكون هناك دور للهيئة الوطنيه لحقوق الانسان ممثلاً بإلقسم النسائي العامل بها 0
ونجد الصحافة والاعلام قد تتطرق لهذه الظاهرة ونجد الجميع قد تعاطف لصالح هذه المراة الضعيفة التي ربما أرتكبت غلطة بسيطة إتجاه زوجها او ولي أمرها نجد أنه قد نزل به عقاب غليظ تسبب في إعاقة أو تشوه في جسدها او في وجهها وإلى آخره 00
نقول لماذا هذا العنف ضد المرأة هل تستحق من تركتب غلط بسيط يمكن ان يعالج
بطريقة حضارية عن طريق كبار العائلة إن تم إشراكهم وفي حالة لو تم عرض الموضوع عليهم لوجدو له علاج دون إستفحال 0
وربما يتم عن طريق إخصائي إجتماعي ملم بأمور المعالجة للقضايا الاسرية
ولديه إسلوب الاقناع والعلاج وإيصال المعلومة الكاملة للغلط المرتكب مهما كان حجم الغلط وإيجاد منفد يسلكه ويمكنه من مص غضب الزوج او ولي تلك الامرأة
التي أرتكبت الغلط 00
أيضاً نتمنى أن تقام ندوات في بلادنا يشارك فيها الجميع سواء المختصين
رجال أو نساء ويحضرها شرائح تكون مختارة بطريقة عشوائية من جيع الاسر التي تسكن في الاحياء الراقية والاحياء الاخرى التي تسكنها الطبقات المتوسطة الدخل
ويحضرها بعض المرشدات ممن تخصصهم شؤن أجتماعية ويكونو من العاملين في المدارس من إجل الاستفادة من تلك الندوات 0
وكذلك يكون الذين يدعون او يكلفون لإلقاء المحاضرات في هذه الندوات مختصين يكون لديهم اسلوب الترغيب
وأسلوب أيصال المعلومة بكل بساطة لعموم الشرائح المتعلمة والمثقفة وكذلك للشرائح الذي يكون تعليمها متوسط ودون المتوسط حتى يفهم الجميع أن هذه الظاهرة هي ظاهرة غير مجزية وليست لإئقة بشخصية الإنسان المسلم الذي يعامل زوجته او أبنته بإسلوب الضرب المبرح والعنف الموذي للجسد والنفس البشرية 0
ويعرفوا أن وسيلة الضرب والعنف والقساوة لها خطوط حمراء يعاقب كل لإنسان يتجاوزهذه الحدود أو هذه الخطوط 0 وأنه ليس هو العلاج لكل مشكلة تحصل في داخل البيوت بين الزوج وزوجته أو فتات مع إخواتها أو مع والدها أو مع زوجة والدها لمن والدتها منفصلة عن والدها 0
نسأل الله أن يجعلنا مجتمعنا مجتمع حضاري فاهم عاقل يعرف قيمة المرأة ويعاملها
المعالمة الحسنة الطيبة ونربى الابناء سوءً أولاد أو بنات على التقوى والصلاح والطاعة فيما يرضى الله
ورسوله ويرضي الوالدين
للجميع مني خالص التحية والتقدير 0
وهذا اليوم أو هذا التأريخ يوم أقرته هيئة الامم المتحدة ليكون فيه التعبير بعقد ندوات
ومسيرات تندد بالعنف الذي زاد ضد النساء وخاصة من الرجال في بعض الدول التي يجيز نظامها أقامة مسيرات سلمية في الشوارع 0
فنجد مثلاً العنف ضد النساء قد زادت النسبة كثيراً في بعض الدول العربية وبعض دول شمال افريقيا الداخلة في منضومة الدول العربية 0
فمثلاً في الاردن لا زال العنف ياخذ العنوان الرئيسي لصفحات الصحف التي تصدر هناك وربما يصل لنسبة اكبر واكثر من دولة مثل سوريا ولبنان وربما يصل للقتل بحجة المحافظة على الشرف وسمعة العائلة اوالاسرة 0ايضاً في دولة مثل جمهورية مصر العربية نجد العنف زادت نسبته رغم القوانين المستحدثة لحماية المرأة إ لا أنه في أزدياد 0 كذلك في السودان والمغرب وتونس العنف هناك يسجل رقم عالي ومخيف 0
وعندما نعرج إلى الدول الاوروبية نجد العنف يزداد هناك وخاصة في دولة مثل فرنسا
فحسب ما اوردته بعض التقارير وبعض الاخبار التي تتناقلها بعض وكالة الانباء وبعض الصحف المهتمة بإمور المرأة نذكر منها أنه في كل ثلاثة أيام يكون هناك ضحية وفاة امرأة وذلك ناتج عنف الازواج والمعاملة الغير لائقة وهي دولة أوروبية متحضرة ويطلق عليها عاصمة النور 0 في إيطاليا هناك العنف والضرب مستمر
على المرأة ولكن بنسبة بسيطة وليست كما فرنسا في تركيا هناك عنف ضد المرأة 0 عندما نعرج لدول أسيا مثل الهند وباكستان وبنقلاديش والنيبال وكذلك سيلان المعروفة بسيرلنكا0
فنجد ان العنف هناك ضد النساء عد واغلط دون رادع أو وازع ديني كون القوانين هناك التي تحمى المرأة لا وجود لها إطلاقاً 0الحمد لله في بلادنا السعودية وبعض دول الخليج ربما النسبة تكون لا تذكر
وإن حصل عنف ضد إمرأة في السعودية مثلاً من قبل زوجها او أسرتها فنجد جميع الجهات المختصة تتدخل من أمن ومحكمة وشؤون إجتماعية وبعض الجمعيات الخيرية وكذلك ربما يكون هناك دور للهيئة الوطنيه لحقوق الانسان ممثلاً بإلقسم النسائي العامل بها 0
ونجد الصحافة والاعلام قد تتطرق لهذه الظاهرة ونجد الجميع قد تعاطف لصالح هذه المراة الضعيفة التي ربما أرتكبت غلطة بسيطة إتجاه زوجها او ولي أمرها نجد أنه قد نزل به عقاب غليظ تسبب في إعاقة أو تشوه في جسدها او في وجهها وإلى آخره 00
نقول لماذا هذا العنف ضد المرأة هل تستحق من تركتب غلط بسيط يمكن ان يعالج
بطريقة حضارية عن طريق كبار العائلة إن تم إشراكهم وفي حالة لو تم عرض الموضوع عليهم لوجدو له علاج دون إستفحال 0
وربما يتم عن طريق إخصائي إجتماعي ملم بأمور المعالجة للقضايا الاسرية
ولديه إسلوب الاقناع والعلاج وإيصال المعلومة الكاملة للغلط المرتكب مهما كان حجم الغلط وإيجاد منفد يسلكه ويمكنه من مص غضب الزوج او ولي تلك الامرأة
التي أرتكبت الغلط 00
أيضاً نتمنى أن تقام ندوات في بلادنا يشارك فيها الجميع سواء المختصين
رجال أو نساء ويحضرها شرائح تكون مختارة بطريقة عشوائية من جيع الاسر التي تسكن في الاحياء الراقية والاحياء الاخرى التي تسكنها الطبقات المتوسطة الدخل
ويحضرها بعض المرشدات ممن تخصصهم شؤن أجتماعية ويكونو من العاملين في المدارس من إجل الاستفادة من تلك الندوات 0
وكذلك يكون الذين يدعون او يكلفون لإلقاء المحاضرات في هذه الندوات مختصين يكون لديهم اسلوب الترغيب
وأسلوب أيصال المعلومة بكل بساطة لعموم الشرائح المتعلمة والمثقفة وكذلك للشرائح الذي يكون تعليمها متوسط ودون المتوسط حتى يفهم الجميع أن هذه الظاهرة هي ظاهرة غير مجزية وليست لإئقة بشخصية الإنسان المسلم الذي يعامل زوجته او أبنته بإسلوب الضرب المبرح والعنف الموذي للجسد والنفس البشرية 0
ويعرفوا أن وسيلة الضرب والعنف والقساوة لها خطوط حمراء يعاقب كل لإنسان يتجاوزهذه الحدود أو هذه الخطوط 0 وأنه ليس هو العلاج لكل مشكلة تحصل في داخل البيوت بين الزوج وزوجته أو فتات مع إخواتها أو مع والدها أو مع زوجة والدها لمن والدتها منفصلة عن والدها 0
نسأل الله أن يجعلنا مجتمعنا مجتمع حضاري فاهم عاقل يعرف قيمة المرأة ويعاملها
المعالمة الحسنة الطيبة ونربى الابناء سوءً أولاد أو بنات على التقوى والصلاح والطاعة فيما يرضى الله
ورسوله ويرضي الوالدين
للجميع مني خالص التحية والتقدير 0