سعود
12-08-2007, 09:46 PM
عندما اعلنت الشركة الاميركية «رايثيون» انها وقعت عقدا بقيمة 250 مليون دولار لتزويد شركة «ناس» السعودية للطيران الخاص بعشرين طائرة اعمال من طراز «هوكر 750» التي تتسع لثمانية ركاب، ادرك العديد من المراقبين لسوق طائرات الخاصة انه مقبل على طفرة على المدى المنظور.
في الماضي القريب، كان استخدام الطيران الخاص محصورا على فئة محدودة جدا، ولم يكن الاقبال على الطيران في طائرات خاصة أمرا متاحا للجميع، بل كان ترفا لا يحظى به إلا القلة من الثرياء، ولأن السيولة العالية غيرت مفاهيم عدة بالمنطقة، فإن الإقبال على السفر بالطائرات الخاصة نما بصورة كبيرة خلال السنوات الخمس الأخيرة. وطبقا لخدمة معلومات الطيران (اكاس (acac فإنه بحلول 12 يناير (كانون الثاني) الماضي بلغ عدد طائرات الاعمال في الشرق الأوسط 295 طائرة اعمال. ولا يشمل هذا الرقم طائرات الاعمال المخصصة للخدمة العسكرية التي يبلغ عددها 68 طائرة طبقا لـ(اكاس).
ويشمل هذا العدد 69 طائرة مسجلة خارج المنطقة ولكنها مملوكة لشركات وافراد من الشرق الأوسط. ويسعى ملاك الطائرات الى تسجيل طائراتهم في سجل الطائرات الوطني في اوروبا وبرمودا وجزر الكايمن وسويسرا والولايات المتحدة، بسبب ميزات التسجيل والامتيازات الضريبية. ويمثل اصحاب الطائرات السعوديون اغلبية الطائرات المسجلة في تلك الدول وعددها 62 طائرة، بما في ذلك طائرة بوينغ «بيزنيس» مملوكة للحكومة.
وفي العام الماضي وصلت المنطقة العديد من الطائرات الجديدة، من بينها طائرات (بومباردير تشالانجر 300 وليرجيت 45xr وسيسنا سايتشون برافو واكس ال اس وسوفرين، وداسو فالكون 2000ex وامبرار ليغاسي وغولف ستريم G550).
وربما ليس من المثير للدهشة ان السعودية هي صاحبة اكبر اسطول من الطائرات الخاصة في الشرق الاوسط، حيث يوجد بها نصف تلك الطائرات تقريبا أي ما يصل الى 146 طائرة. كما يوجد بها اكبر تركيز من الطائرات العريضة، بما في ذلك اول طائرة خاصة من طراز ايرباص A340-600 جرى تسليمها في العام الماضي الى مجموعة السعد.
في الماضي القريب، كان استخدام الطيران الخاص محصورا على فئة محدودة جدا، ولم يكن الاقبال على الطيران في طائرات خاصة أمرا متاحا للجميع، بل كان ترفا لا يحظى به إلا القلة من الثرياء، ولأن السيولة العالية غيرت مفاهيم عدة بالمنطقة، فإن الإقبال على السفر بالطائرات الخاصة نما بصورة كبيرة خلال السنوات الخمس الأخيرة. وطبقا لخدمة معلومات الطيران (اكاس (acac فإنه بحلول 12 يناير (كانون الثاني) الماضي بلغ عدد طائرات الاعمال في الشرق الأوسط 295 طائرة اعمال. ولا يشمل هذا الرقم طائرات الاعمال المخصصة للخدمة العسكرية التي يبلغ عددها 68 طائرة طبقا لـ(اكاس).
ويشمل هذا العدد 69 طائرة مسجلة خارج المنطقة ولكنها مملوكة لشركات وافراد من الشرق الأوسط. ويسعى ملاك الطائرات الى تسجيل طائراتهم في سجل الطائرات الوطني في اوروبا وبرمودا وجزر الكايمن وسويسرا والولايات المتحدة، بسبب ميزات التسجيل والامتيازات الضريبية. ويمثل اصحاب الطائرات السعوديون اغلبية الطائرات المسجلة في تلك الدول وعددها 62 طائرة، بما في ذلك طائرة بوينغ «بيزنيس» مملوكة للحكومة.
وفي العام الماضي وصلت المنطقة العديد من الطائرات الجديدة، من بينها طائرات (بومباردير تشالانجر 300 وليرجيت 45xr وسيسنا سايتشون برافو واكس ال اس وسوفرين، وداسو فالكون 2000ex وامبرار ليغاسي وغولف ستريم G550).
وربما ليس من المثير للدهشة ان السعودية هي صاحبة اكبر اسطول من الطائرات الخاصة في الشرق الاوسط، حيث يوجد بها نصف تلك الطائرات تقريبا أي ما يصل الى 146 طائرة. كما يوجد بها اكبر تركيز من الطائرات العريضة، بما في ذلك اول طائرة خاصة من طراز ايرباص A340-600 جرى تسليمها في العام الماضي الى مجموعة السعد.